سوريا.. أزمة جديدة تطيح بالمجلس العسكري للمعارضة

07:24

2014-09-23

القاهرة - الشروق العربي - أصدر الائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة بياناً على إثر استقالة عدد من أعضاء المجلس العسكري الأعلى للجيش الحر قام فيه الائتلاف بحل مجلس القيادة العسكرية العليا، و تعهد بإعادة تشكيله خلال فترة أقصاها شهر بالتشاور مع كافة الفصائل العسكرية والثورية الفاعلة على الأرض.

ويعزو عدد من أعضاء المجلس العسكري الأعلى للجيش الحر في البيان الذي وقع عليه عدد من القيادات العسكرية الفاعلة على الأرض استقالتهم إلى عدم جدوى الإصلاحات الجزئية وتراجع أداء المجلس ذاكرين فيه أنهم ينسحبون من المجلس لحين إعادة تشكيله ليضم كافة الفصائل الثورية الفاعلة على الأرض السورية.

وقدمت ابرز القوى استقالتها من المجلس العسكري الأعلى وكما يرى المراقبون فإن هذه القوى تمثل غالبية المكونات المعتدلة الموجودة في قيادة اركان الحر.

الإئتلاف الوطني السوري سرعان ما رد على الإستقالة بحل مجلس القيادة العسكرية العليا مع التعهد بإعادة تشكيله خلال فترة شهر بحيث يتم ذلك بالتشاور مع الفصائل العسكرية والثورية الفاعلة.

وقال الائتلاف في بيان إن مجلس القيادة العسكرية العليا للجيش السوري الحر الذي يمثل المعارضة المعتدلة في سوريا "تم حله، وستتم إعادة تشكيله خلال فترة أقصاها شهر".

وعزا هذا الإجراء إلى أن "الثورة السورية تمر بمرحلة مفصلية تقتضي رص الصفوف وإعادة التنظيم لمؤسساتها وتصويب الأخطاء ورفع كفاءة قواتها وإمكاناتها".

وقالت متحدثة باسم الائتلاف إن رئيسه هادي البحرة اتخذ هذا القرار لأن "مجلس القيادة العسكرية العليا في بنيته الحالية لم يعد ممثلا لغالبية القوى على الأرض".

من جانبها، رحبت هيئة أركان الجيش السوري الحر بهذا القرار.

يذكر ان المجلس العسكري للجيش الحر كان قد أسس في مؤتمر أنطاليا عام 2012 بهدف توحيد قوى الثورة المسلحة ويضم ثلاثين عضواً بمعدل ستة ممثلين من الجيش الحر والثوار عن كل جبهة في سوريا.

حيث يعتبر المجلس أعلى سلطة عسكرية تابعة للإئتلاف والمؤهل الوحيد لتشكيل الجيش السوري وفقا لبيانه التأسيسي.