الوفد الفلسطيني يغادر قطاع غزة للقاهرة لتثبيت التهدئة

22:05

2014-09-22

غزة – الشروق العربي –  تقرير :  مسعد المهموم :-

أكد النطق باسم حركة حماس  د : " فوزي بروهم " في مقابله خاصة لـ " الشروق العربي " ، أن الوفد الفلسطيني الخاص بمفاوضات تثبيت التهدئة مع إسرائيل سيكون مقلص ويضم عزام  الأحمد القيادي في حركة فتح وموسي أبو مرزوق القيادي في حركة حماس  وخالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي وسيغادر إلى العاصمة المصرية القاهرة لبحث التهدئة مع الجانب الإسرائيلي و الشروط الفلسطنيه  .

وقال الدكتور يوسف الحساينة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في تصريحات صحفية أن الوفد سيتشاور مع المصريين للاتفاق على جدول زمني محدد للمفوضات غير المباشرة المزمع استئنافها خلال الأيام القليلة القادمة .

كما سيعقد اجتماع آخر بين وفدي حركتي فتح وحماس للتباحث في المشكلات التي تواجه الحكومة، ومسألة الرواتب والأعمار والمعابر وغيرها من الملفات .

من جانب أخر  قال وزير الاستخبارات الإسرائيلي "يوفال شتاينتس" في حديث له اليوم علي الإذاعة الإسرائليه  إن الأمل ضعيف في التوصل إلى "حل طويل الأمد" بين الإسرائيليين والفلسطينيين بشأن قطاع غزة، خلال مفاوضات تثبيت التهدئة في غزة المقرر أن تستأنف خلال الأسبوع القادم في القاهرة.

وقال الوزير في تصريحه للإذاعة الإسرائيلية " إن مباحثات القاهرة لا توحي لي بآمال كبيرة طالما إن حماس لا تقبل نزع السلاح في قطاع غزة ونزع سلاحها".

وتطالب إسرائيل من ضمن شروطها بنزع سلاح المقاومة في قطاع غزة مقابل إعادة الأعمار، الأمر الذي يرفض الوفد الفلسطيني مجرد نقاشه.

وأضاف الوزير "لا أرى للأسف أن حماس تقبل هذه المبادئ كما انه بدون إعادة أعمار فورية ( لقطاع غزة )  لن يكون هناك حل حقيقي بعيد الأمد للوضع".

وأعلن مسئولون مصريون وفلسطينيون السبت، استئناف المفاوضات الأسبوع القادم في القاهرة لتثبيت الهدنة في غزة   .

 وكان اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وقع بوساطة مصرية بين الفلسطينيين والإسرائيليين في 26 آب/أغسطس، بعد 51 يوما من القتال الذي خلف أكثر من2400 شهيد جلهم من المدنيين و73 إسرائيلياً  .

ونص الاتفاق على وقف فوري لإطلاق النار بالتزامن مع فتح للمعابر بما يسهل عملية إدخال المواد الإغاثة وبدء إعادة الأعمار، فيما تم تأجيل المواضيع الأكثر حساسية (ميناء وتجديد مطار غزة وتبادل الأسرى والجثث) إلى ما بعد شهر من تاريخ وقف إطلاق النار.

وميدانيا يعيش سكان قطاع غزة في ترقب لما تأول إليه المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي  والآخر يتطلع إلي أمل منشود تعيد له حياته الكريمة وأعمار بيته الذي دمره الاحتلال الإسرائيلي  وحاله حال كل مواطن في قطاع غزة هدم بيته في الحرب الأخيرة علي قطاع غزة