الأهلي المصري وتركي آل الشيخ.. عودة إلى نقطة الصفر

11:32

2020-06-03

دبي - الشروق العربي - عاد الخلاف المتصاعد بين النادي الأهلي المصري ورئيس هيئة الترفيه السعودية، تركي آل الشيخ، إلى نقطة الصفر، الثلاثاء، بسحب الأول اسمه من لائحة الرؤساء الشرفيين للنادي، ورد الأخير برفض "عسل" النحلة التي يمثلها بطل مصر لكرة القدم.

وعرفت العلاقة بين الطرفين مراحل عدة على مدى الأعوام الماضية من المد والجزر، إلا أن توج الجانبان تحسن العلاقة مجددا، بزيارة آل الشيخ لمنزل رئيس الأهلي محمود الخطيب في نوفمبر 2019 للاطمئنان على صحته.

لكن العلاقة استعادت توترها في الآونة الأخيرة، لأسباب غير واضحة، إذ أشارت تقارير صحفية إلى أن من بينها مسألة اعتزال قائد الأهلي حسام عاشور.

ووصل الخلاف المستجد إلى حد تبادل انتقادات علنية بين آل الشيخ، ومحمد سراج الدين عضو مجلس إدارة النادي.

وأصدر مجلس إدارة الأهلي، الثلاثاء، بيانا مطولا أشار فيه إلى أنه امتنع مرارا عن الدخول في جدل مع آل الشيخ، وبعدما اعتبر النادي أنه "تحمل فوق طاقته" من "الاتهامات" التي وجهها مالك نادي ألميريا الإسباني مرارا.

وقررت إدارة النادي إلغاء قرارها السابق "ورفع اسم السيد تركي آل الشيخ من القائمة الفخرية لرؤساء شرف النادي".

وأفاد الأهلي بأنه سيتواصل مع وزير الرياضة المصري، أشرف صبحي، من أجل "الحصول على موافقته لإعادة كل ما قدمه آل الشيخ من هدايا عينية وتبرعات مالية دخلت خزينة النادي".

وسارع آل الشيخ للتعليق من خلال منشور عبر صفحته الرسمية على فيسبوك جاء فيه "أخيراً الاستقالة اتقبلت... والكورة الان في ملعب معالي وزير الرياضة لإرجاع كل شيء ويا نحلة لا تقرصيني ولا عاوز عسلك".

وشهدت العلاقة بين آل الشيخ والنادي العملاق، مدا وجزرا، وراوحت بين التقارب والدعم المالي والرئاسة الشرفية، وبين التصريحات اللاذعة وتوجيه شتائم بحقه من قبل المشجعين في مباريات رسمية.

وكان آل الشيخ قد أعلن في مايو 2018 تخليه عن الرئاسة الشرفية، في خطوة ضمن مسار توتر حاد في العلاقة بين الطرفين، شملت اتهامه إدارة الأهلي بالإخلال بالوعود والإهانة بعدما دعمه بمبالغ مالية قال إن قيمتها تصل إلى 14 مليون دولار.

وقام آل الشيخ بعد ذلك بسلسلة خطوات أثارت غضب مشجعي الأهلي، مثل دعم رئيس الزمالك، مرتضى منصور، وشراء النادي الأسيوطي وإطلاق تسمية "بيراميدز" عليه وطرحه كمنافس للنادي الأحمر في مصر، قبل أن يبيعه لاحقا.

وجاءت زيارة آل الشيخ للخطيب في نوفمبر، بعد سلسلة من خطوات التقارب، منها إعلان تركي آل الشيخ "سحب جميع القضايا المرفوعة ضد إدارة النادي الأهلي المصري"، مضيفا "عفا الله عما سلف".