الإمارات.. تحسن في مؤشر التعافي من «كورونا»

11:17

2020-05-31

دبي - الشروق العربي - عقدت حكومة الإمارات أمس السبت، الإحاطة الإعلامية الدورية في إمارة أبوظبي، للوقوف على آخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس «كورونا» في الدولة، وتحدثت خلالها الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، المتحدثة الرسمية باسم حكومة الإمارات، والدكتورة فريدة الحوسني المتحدثة الرسمية باسم القطاع الصحي. واستعرضتا مستجدات الوضع الصحي والحالات المرتبطة بفيروس «كوفيد ـ 19»، وأجابتا عن بعض التساؤلات الصحية.

42 ألف فحص جديد

وقالت الدكتورة الشامسي: «إن توسيع نطاق الفحوص مستمر، حيث أجرينا 42,624 فحصاً جديداً، كشفت عن 726 إصابة، وبذلك يصل إجمالي الحالات إلى 33,896 إصابة، وهذا العدد يشمل الحالات التي تتلقى العلاج، والتي شفيت والوفيات».

المتعافون أكثر من 17 ألفاً

وأعلنت ارتفاع عدد حالات الشفاء إلى 17,546، بعد تسجيل 449 حالة جديدة، وتعافيها التام من أعراضه، وتلقيها الرعاية الصحية اللازمة، مشيرة إلى وفاة شخصين من المصابين بمرض «كوفيد ـ 19»، ليصل عدد الوفيات إلى 262. وتقدمت بخالص العزاء والمواساة لذوي المتوفين وأسرهم، وتمنت لذويهم الصبر والسلوان.
ومع هذه الحالات يصبح عدد حالات الإصابة بفيروس «كورونا» وتلك التي ما زالت تتلقى العلاج 16,088 من جنسيات مختلفة.

فيما أجابت الدكتورة فريدة الحوسني عن عدد من الأسئلة الواردة من وسائل الإعلام والجمهور، وقالت: «نعيش معاً مرحلة تحتم علينا اتباع أسلوب حياة جديد، قائم على التقيد بالإجراءات الوقائية والحماية الشخصية، والحرص على اتباع النصائح الطبية التي تعزز تفادي الإصابة، باعتماد ممارسات التباعد الجسدي، والتعقيم المستمر، وارتداء الكمامات عند الخروج من المنزل». وأضافت أن المرحلة تحتم الحرص المضاعف من أولئك الأكثر عرضة للإصابة، وعلى رأسهم المصابون بالأمراض المزمنة، والأمراض ذات العلاقة بالجهاز التنفسي والقلب.

وأوضحت أن الإحصاءات في الدولة تشير إلى أن هذه الفئات تمثل النسبة الأكبر من الحالات الحرجة من المصابين، وأكثرهم عرضة للإصابة بمضاعفات المرض، داعية إلى التقيد الكامل بالإجراءات الوقائية.

عدم صحة انحسار أعراض المرض

وأوضحت مجيبة عن تساؤل عن انتشار تصريحات تفيد تفيد بأن فيروس «كورونا» بدأ بالانحسار، وأعراضه تخف وتضعف تدريجياً عند انتقاله من شخص إلى آخر، أنه من الصعب الجزم بأن الفيروس بدأ في الانحسار عالمياً، خاصة أن هناك عوامل عدة قد تؤثر في هذا الموضوع، وتختلف باختلاف الدول، مثل الإجراءات المتبعة والإمكانيات الطبية، والالتزام بالإجراءات الوقائية والتباعد الجسدي.
وقالت: «هناك تزايد في الحالات في عدد من الدول، وتحسن ملحوظ في دول أخرى. ففي القارة الأوروبية هناك تحسن ملحوظ، وهناك زيادة في أمريكا الجنوبية وبعض دول جنوب شرق آسيا، ومنطقة الشرق الأوسط. وهذه المؤشرات توضح أن الوضع العالمي ما يزال بعيداً عن الانحسار».
وأوضحت رداً على سؤال بشأن توقع زيادة الإصابات مع عودة الأنشطة الاقتصادية، أن عودة النشاطات الاقتصادية في الدولة جاءت بعد بحث ودراسة شاملة، والنظر في جميع المعطيات المتوافرة على أرض الواقع، وعلى رأسها مدى استعداد مختلف القطاعات والأنشطة في الدولة لاستقبال الجمهور، والحفاظ على سلامتهم وعدم التسبب في زيادة عدد الحالات. وقد وضعت معايير واشتراطات لضمان صحة الأفراد وسلامتهم.
وبالنسبة لزيادة الإصابات، فهو أمر وارد ومرهون بمدى الالتزام. وتطرقت إلى تساؤل آخر عن صحة ما تم تداوله بشأن أن «كوفيد ـ 19» هو بكتيريا وليس فيروساً، وإمكانية معالجته بالأسبرين، وقالت: «لا صحة لذلك، وهو نوع من فيروسات كورونا. وقد عزل الفيروس وعرفت خصائصه ومكوناته الجينية». وبالنسبة لدواء الأسبرين فهو لا يستخدم لعلاج «كوفيد ـ 19»، وهناك أدوية أخرى أكثر فاعلية.