محمد بن راشد: الوطن ينمو بالقراءة ويعلو بالعلم

07:42

2020-05-29

دبي - الشروق العربي - «شكراً سيدي، شكراً والدي، أسعدتني، وأفرحتني. والله يقدّرني على رد الجميل لهذا الوطن»؛ بهذه الكلمات عبّرت فاطمة أحمد النعيمي، الحاصلة على بكالوريوس في العلوم السياسية دفعة 2020، من جامعة «نيويورك أبوظبي»، عقب قراءتها تغريدة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، التي قال فيها «قبلة على رأس ابنتي في 2016، لأنها حازت المركز الأول في الدولة في تحدي القراءة.. تخرجت، أمس، في جامعة نيويورك بأبوظبي بتفوق. مبروك لابنتي فاطمة النعيمي، الوطن يُزهر بكم، الوطن ينمو بالقراءة، الوطن يعلو بالعلم».
تقول فاطمة ل«الخليج» «الدعم موجود في قيادتنا منذ البداية، حيث إنني درست في جامعة «نيويورك أبوظبي»، بمنحة كاملة من صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للطلبة الإماراتيين المتميزين».
وتصف فرحتها وسعادتها الغامرة عند رؤية تغريدة سموّه، على «تويتر» قائلة «زادت فرحتي بالتخرج عند رؤية تغريدة سموّه، حيث أصبح للتخرج معنى أكبر وأسمى من مجرد الحصول على الشهادة الدراسية، حيث إنه شعور بالسعادة لا يمكن وصفه بالكلمات».

 

شعور لا يوصف


وتضيف: «شعوري لا يوصف؛ ففي مثل هذا الوقت منذ 4 سنوات، أخبرني صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، بفوزي بالمركز الأول في الدولة في «تحدي القراءة العربي»، من بين 160 ألف طالب، من 828 مدرسة، واليوم يبارك لي تخرجي، في لفتة تعكس مشاعر الأبوة التي غمرني بها سموّه، ويكنّها لكل أبنائه المواطنين». وتقول فاطمة التي تقطن مع أسرتها في إمارة رأس الخيمة «منذ أربع سنوات أفاض عليّ سموّه، بحنانه وعطفه وتواضعه، عندما طبع قُبلة على رأسي، عقب فوزي في تحدي القراءة، واليوم لم أصدق نفسي وحلقت في السماء، بعد أن شاهدت مباركة سموّه لي على النجاح».
وعن لحظات رؤيتها لتغريدة سموّه التي بارك لها فيها، توضح أنها كانت لا تدري عنها شيئاً حتى رأتها شقيقتها، وذهبت لتخبرها، وعمّت البهجة والسعادة والفرحة أرجاء المنزل. حيث رأت في عيون والديها نظرات فخر بها على ما أنجزته، ما كان حافزاً كبيراً على الاستمرار في التقدم والنجاح وتحقيق المزيد من الإنجازات.
وتضيف «لا أستطيع أن أعبر عن شكري وامتناني لقيادتنا الرشيدة على الدعم والتقدير والتشجع الدائم لي بشكل خاص، ولشباب الإمارات بشكل عام. نحن محظوظون في دولة الإمارات بقيادة متابعة معنا في الميدان، والشكر لا يوفيهم حقهم علينا، وتعلمنا قيادتنا يومياً دروساً وعبراً في القيادة والإخلاص والعمل والولاء والانتماء للوطن للوطن».


شغف بالعلوم السياسية


وعن رحلتها الدراسية في الجامعة تقول: عندما دخلت الجامعة كانت رؤيتي التخصص في الهندسة، وطبيعة الدراسة في الجامعة تسمح للطلاب بحضور حصص خارج مجال الدراسة على حسب رغبتهم، ومن هذا المنطلق وجدت شغفي في مجال دراستي «العلوم السياسية» أكثر من الهندسة، حيث درست العلوم السياسية تخصصاً رئيسياً، وتاريخ الفن والدراسات القانونية تخصصات فرعية.
وتتابع «خلال السنوات الأربع في الجامعة قررت أن أتدرب في ديوان ولي عهد أبوظبي، ومكتب شؤون التعليم، وصندوق الوطن، ورواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي، وكان عندي تجارب علمية وعملية خارج الجامعة».
وتضيف «بعد التدريب الذي استمر أربع سنوات، كنت جزءاً من بعثة دولة الإمارات لمنتدى يعنى بالتغيير المناخي في مدريد عام 2019. وقبلها عام 2017 كنت في بعثة في مراكش في المغرب. وفي برنامج سفراء دولة الإمارات التابع لديوان ولي عهد أبوظبي الذي ساعدنا في السفر إلى الصين وتعلم اللغة الصينية، وزيارة جامعات وشركات ومؤسسات صينية، للتعرف إلى مختلف الثقافات ونقل ثقافتنا للعالم، وشغفي الدبلوماسي زاد مع التحاقي بهذا البرنامج بالأخص».


دعم القيادة


وتشير فاطمة النعيمي إلى أن الوصفة السحرية في النجاح هي دعم قيادتنا الرشيدة لنا، وتنظيم الوقت، والأولويات. وعن رسالتها لشباب الإمارات قالت «الدعم موجود، والفرص موجودة، ودورنا نحن الشباب أن نغتنم هذه الفرص، ونتعلم، ونكون طموحين ونأخذ تجارب جديدة من دون خوف، ومهما كانت قدرات الشخص لا بد من أن يسخّرها لفائدة الدولة من المواطنين، والمقيمين».
وعن تجربتها في حضور حفل تخرج عن بُعد، تقول «كنت مع أسرتي في المنزل ولكن الشعور الحميم لم يغب بيني، وبين الأساتذة، والزملاء».
وتقول «جميع الفرص متاحة في كل المجالات وأخدم بلادي، في أي مكان. وأدرس المجالات المتاحة».