"هيومن رايتس" تحذر من كارثة في سجون أردوغان

16:32

2020-05-28

دبي - الشروق العربي - حذرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية المعنية بحقوق الإنسان من كارثة في سجون نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، جراء تفشي فيروس كورونا المستجد.

وطالبت "هيومن رايتس ووتش" السلطات التركية بسرعة تفريغ السجون من المعتقلين، معربة عن خشيتها من تعريض حياة آلاف المحتجزين لخطر الموت بـ"كوفيد-19".

وقالت المنظمة المذكورة في بيان صادر عنها إن "السجون التركية تشهد اكتظاظًا بالمعتقلين بالرغم من استمرار وباء أزمة كورونا"، بحسب ما ذكره الخميس، الموقع الإلكتروني لصحيفة "سوزجو" التركية المعارضة.

وأشارت إلى أن "استمرار الأوضاع في السجون بهذا الشكل يعرض المعتقلين الذين لا يشكلون خطرًا على المجتمع لخطر الإصابة بوباء كورونا".

ولفت إلى أن "نحو 80 دولة حول العالم أعلنت أنها ستفرج عن 580 ألف معتقل في ظل الظروف الحالية، إلا أن أيًّا منها لم تنفذ تلك الإجراءات"، موضحة أن "السجون حول العالم تضم نحو 11 مليون معتقل أي ما يعادل نحو 5% من سكان العالم".

تقرير المنظمة انتقد في السياق نفسه قانون العفو الذي طبقته الحكومة التركية خلال أبريل/نيسان الماضي وتم الإفراج بموجبه عن نحو 90 ألف شخص.

وأشار التقرير إلى أن السجون التركية تضم أعدادا كبيرة من المعتقلين الذين لم يصدر في حقهم أي أحكام قضائية ولم تبدأ إجراءات محاكمتهم حتى الآن.

ومؤخرًا مرر البرلمان التركي قانون تعديل الأحكام، وقانون الإفراج عن السجناء المعروف باسم قانون "العفو العام" الذي يعفي عن عدد كبير من المسجونين في السجون التركية، فيما عدا الصحفيين وأصحاب الرأي والسياسيين.

تشهد سجون تركيا حالة من الهلع بعد تزايد أعداد الإصابات بفيروس كورونا، وسط تعنت من النظام الحاكم تجاه السياسيين والمرضى من المعارضين.

وفي وقت سابق من مايو/أيار الجاري، كشفت وثائق مسربة عن قيام حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمنع نشر تقرير أوروبي يفضح عمليات التعذيب والانتهاكات بحق المعارضين داخل السجون.

وتستعرض الوثائق التي حصل عليها موقع "نورديك مونيتور" السويدي، تفاصيل التعذيب والوحشية وانتهاكات حقوق الإنسان في السجون ومراكز الاعتقال التركية، ما دفع أنقرة لمنع نشرها لمدة 4 سنوات.

وقال الموقع المعني بالشأن التركي إن التقرير أعدته لجنة تابعة للمجلس الأوروبي، قامت بزيارة لتقصي الحقائق إلى تركيا عام 2016 للتحقيق في اتهامات التعذيب والمعاملة السيئة في المرافق الإصلاحية.

ومنذ نحو 4 سنوات يواصل أردوغان سجن معارضيه بزعم صلتهم بانقلاب مزعوم.