محمد بن راشد للسفراء الجدد عقب تقبله أوراق اعتمادهم: المستقبل لصالح السلام

09:12

2020-05-28

دبي - الشروق العربي - تقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، قبل ظهر أمس، أوراق اعتماد عدد من سفراء الدول الصديقة الجدد المعينين لدى الدولة غير المقيمين.
فقد تقبل سموه عن بُعد ـ بحضور الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، ومحمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، والدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية ـ أوراق اعتماد سيوناي نغفونجسي سفير جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية المقيم في دولة الكويت، وممادو سانو سفير غينيا بيساو المقيم في الرياض، وجافالي موسى سفير جمهورية مالاوي المقيم في الكويت، وتوميسلاف بوزنجاك سفير جمهورية كرواتيا المقيم في القاهرة، وبوموفرانك سوفونيا سفير مملكة ليسوتو المقيم في الكويت، وسيليستن جون بول أكولافوا مغولا سفير جمهورية الكونغو المقيم في القاهرة، وشوقت علي سودهان سفير موريشيوس المقيم في القاهرة.
ونقل السفراء الجدد إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تحيات قادة وزعماء بلدانهم متمنين لسموهما دوام الصحة والعافية، ولشعبنا اطراد التقدم والرخاء، معربين عن أملهم في تطوير علاقات دولهم مع دولة الإمارات، والعمل على تعزيز التعاون على كافة المستويات، بما يعود بالخير والمنفعة على شعوب دولهم وشعب دولة الإمارات.
ورحب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بالسفراء، مؤكداً لهم أن أبواب جميع المسؤولين والجهات المختصة في الدولة مفتوحة أمامهم، من أجل التشاور والبحث عن كل ما يسهم في بناء علاقات اقتصادية وثقافية وإنسانية بين شعبنا ودولتنا وشعوبهم ودولهم، وتحقيق المصالح المشتركة للجميع.
وأعرب سموه خلال مخاطبته السفراء عبر الاتصال المرئي، عن ثقته بأن المستقبل سيكون لصالح السلام وتعزيز العلاقات الإنسانية بين الشعوب، وأن العالم لن يكون بعد جائحة «كورونا» كما كان قبلها، متمنياً للسفراء النجاح في مهامهم وخدمة مصالح دولهم وشعوبهم، مع مراعاة المصالح الوطنية العليا لشعبنا ودولتنا.