الإمارات تفحص خُمس سكانها من "كورونا"

11:07

2020-05-26

دبي - الشروق العربي - كشف عبدالرحمن العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، خلال الإحاطة الإعلامية الدورية في إمارة أبوظبي، أن إجمالي الفحوص المنفذة في الدولة، مليونان، و44 ألفاً، و493 فحصاً، ضمن الخطة الوطنية لزيادة الفحوص، ما يعني فحص خُمس سكان الدولة، ما يجعل الإمارات من بين الدول الأولى عالمياً في نسبة الفحوصات إلى عدد السكان، حيث يبلغ تعداد سكانها نحو 10 ملايين نسمة.
وتوجه بالشكر إلى كل أبطال خط الدفاع الأول، لجهودهم في مختلف المراكز الطبية، ومراكز الفحص والحجر الطبي، وتعاون المصابين معهم لإنجاح الجهود الوطنية في الحد من انتشار وباء (كوفيد - 19).
وقال: إن هذا الرقم يؤكد عزم دولة الإمارات على السعي للحد من انتشار الفيروس. وهدفنا أن نكون استباقيين في الكشف عن مزيد من الحالات. ونحن في مرحلة مهمة من مراحل التعامل مع الفيروس، واحتوائه، تتطلب تحمل المسؤولية من الجميع، واستمرار التعاون، لنكون لإخواننا في خط الدفاع الأول عوناً، ومع قيادتنا، والخروج آمنين، بإذن الله.

كما هنأ العويس، الأطقم الطبية والإدارية في القطاع الصحي بالعيد، وقال: باسمي، وباسم الجمهور أهنّئ جنودنا في خط الدفاع الأول بعيد الفطر، الذين يقضون عيدهم هذا العام في المستشفيات، ومراكز الفحص والحجر الطبي، وهم مستمرون في إجراء الفحوص، ومتابعة المصابين ورصد حالات الشفاء.

822 إصابة جديدة

وأفادت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، المتحدثة الرسمية عن حكومة الإمارات، بأن توسيع نطاق الفحوص مستمر، حيث أجري 41202 فحص جديد، كشفت عن 822 إصابة، وبذلك يصل إجمالي الحالات إلى 30 ألفاً، و307، وهذا العدد يشمل الحالات التي تتلقى العلاج، والتي شفيت، والوفيات.

أكثر من 15 ألف متعاف

وأعلنت عن ارتفاع عدد حالات الشفاء في الدولة إلى 15ألفاً، و657، بعد تسجيل 601 متعاف تماماً، وتلقيهم الرعاية الصحية اللازمة.
وأعلنت الدكتورة آمنة عن 3 وفيات من جنسيات مختلفة، ليصل عددها إلى 248، وتقدمت بخالص العزاء والمواساة لذوي المتوفين، وأسرهم، وتمنياتها لهم بالصبر والسلوان. ومع هذه الحالات يصبح عدد الإصابات التي ما زالت تتلقى العلاج 14,402 من جنسيات مختلفة.
وفي سياق آخر، أوضحت الدكتورة آمنة، أن عيد الفطر أطل علينا هذا العام في ظروف غير اعتيادية، ومرحلة فارقة قوامها الالتزام بالإجراءات الاحترازية، والتقيد بالتباعد الجسدي لأجل سلامتنا، وسلامة من حولنا، والحد من انتشار الوباء.
وقالت: عيد فطر مختلف علينا جميعاً؛ العائلات التي عليها البقاء في المنازل، وتجنب التجمعات، والزيارات، والأطباء بالحضور في المستشفيات والوقوف على حالات المصابين، والمتطوعين، بوجودهم في الميدان والاستمرار في البذل في العطاء، والأفراد بالالتزام بالحجر والابتعاد عن أحبائهم، والمسعفين والممرضين وفرق التعقيم، وغيرهم من أبطالنا في خط الدفاع الأول؛ نشدّ على أيديهم جميعاً، ونتمنى أن نتجاوز معهم، ومعكم، هذه المرحلة، ونجتمع جميعاً مع أهلنا، وأحبائنا، قريباً بصحة وسلامة.
وأضافت: الظروف الراهنة التي يمر بها العالم، فرضت واقعاً جديداً في التعامل والتواصل، وحتى بين أفراد الأسرة الواحدة، والتخلي عن بعض عاداتنا التي ارتبطت بالأعياد ومناسباتنا الخاصة، كالزيارات، وتبادل الهدايا، وغيرها، كما أن اختلاف الظروف يجبرنا على التفكير بطريقة مختلفة، واستثمار أوقاتنا مع الأسرة في أنشطة وعادات إيجابية توثق أواصر العلاقات الأسرية، وتعززها.
وتوجهت الشامسي للجمهور قائلة: نتمنى من أي شخص يعرف أحد جنودنا في خط الدفاع الأول، أن يبادر بالاتصال به، ويبارك له بالعيد، ويشكره بالنيابة عنا جميعاً لعطائه، وتضحياته؛ هذا أقل ما نستطيع أن نقدمه لهم، عرفاناً، وشكراً.