الصحة المصرية تعلن قرارات جديدة لاحتواء "غضب الأطباء"

23:41

2020-05-25

دبي - الشروق العربي - أعلنت وزارة الصحة المصرية، اليوم الإثنين، مجموعة من القرارات، اعتبرت محاولة لاحتواء الغضب المتصاعد في أوساط عناصر القطاع الطبي؛ بسبب تزايد الوفيات في صفوفهم نتيجة الإصابة بكورونا.

وذكر الحساب الرسمي للوزارة على تويتر، على لسان الوزيرة هالة زايد، أنه تقرر ”متابعة توفير أقصى سبل الرعاية للأطقم الطبية طبقا لتوجيهات القيادة السياسية“، وأن ذلك يشمل تخصيص ”دور بكل مستشفى عزل بسعة 20 سريرا للمصابين من الأطقم الطبية“.

كما قالت إنه سيتم ”توفير مخزون كاف من المستلزمات الوقائية بالمستشفيات“، إضافة إلى “ تقديم كافة سبل الدعم النفسي للأطقم الطبية والمصابين داخل مستشفيات العزل“.

وكانت نقابة الأطباء المصرية صعدت من هجومها على وزارة الصحة.

وقال أمين عام نقابة أطباء مصر، الدكتور إيهاب الطاهر: ”للأسف، توجد بعض الدعايات الممنهجة لمحاولة إيهام الأطباء بأن مسؤولية علاجهم تقع على كاهل نقابتهم، وهي محاولات يعلم الجميع أن الغرض منها هو مجرد رفع المسؤولية عن كاهل وزارة الصحة“.

وأضاف الطاهر في بيان له، اليوم الإثنين، أن هذه الدعايات لن تنطلي على الأطباء الذين يعلمون جيدا أن أموال النقابة هي أموال الأطباء أنفسهم، وأن موارد النقابة كلها لن تكفي لعلاجهم، كما يعلمون أيضا أن أموال اتحاد نقابات المهن الطبية هي أموال معاشات الأطباء، وتم منها إقرار دعم لكل من يصاب أو يستشهد بسبب الوباء.

وتساءل: ”هل قامت الحكومة بواجبها في معاملة الأطباء معاملة الشهداء؟ وهل هؤلاء يطلبون منا أيضا أن نعالج أنفسنا على نفقتنا الخاصة من أموال معاشات شيوخنا؟ وهل سيتفرغون هم لسرعة علاج أصحاب الحظوة على نفقة الدولة؟“.

واستطرد: ”ولنا أن نتساءل أين مبلغ الـ 100 مليار جنيه التي تم رصدها لمواجهة الوباء إذا كنتم تتقاعسون حتى عن توفير الحماية والعلاج للأطباء أنفسهم؟“، على حد قوله.

ويشهد القطاع الطبي في مصر حالة غضب متصاعدة؛ بعد تزايد الوفيات بين عناصره، بسبب الإصابة بفيروس كورونا المستجد؛ ما دفع عددا من الأطباء لإعلان استقالتهم.

وبعد ساعات من وفاة طبيب يُدعى وليد يحيى، وتداول أنباء عن تعرضه للإهمال، قرر أطباء مستشفى المنيرة العام بالقاهرة، إعلان استقالتهم بشكل جماعي، بحسب وثيقة متداولة.

ولقي نبأ الاستقالة صدى واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وردود فعل متنوعة، وتحذيرات من انهيار المنظومة الصحية في البلاد، حال استمرار الوضع على ما هو عليه.