نسعد بالعطاء ونتشرف بخدمة المحتاج

10:08

2020-05-17

دبي - الشروق العربي - أعلن صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، النتائج السنوية لأعمال مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» لعام 2019، المؤسسة الأكبر من نوعها إقليمياً، والمختصة بالعمل الإنساني والإغاثي والمجتمعي. حيث بلغ إجمالي حجم إنفاقها، عبر جميع المؤسسات والمبادرات التابعة لها ملياراً و300 مليون درهم، استفاد منها 71 مليوناً في 108 دول.
جاء ذلك خلال الاحتفالية التي نظمتها المؤسسة، عن بُعد، كأول فعالية «افتراضية» من نوعها تنظم للاحتفاء بمنجزات المؤسسة، حيث ترأس خلالها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، اجتماع مجلس الأمناء، بتقنية الاتصال المرئي بالفيديو، بحضور سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الأمناء، وسموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، عضو مجلس الأمناء، وسموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، عضو مجلس الأمناء، وسموّ الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، عضو مجلس الأمناء، وعدد من أعضاء مجلس الأمناء، والمديرين التنفيذيين.
وأعرب صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، عن سعادته بالنتائج التي تحققت على الأرض، مثنياً على جهود القائمين بالقول «أحب أن أشكر جميع الموظفين الذي يعملون في المبادرات الإنسانية والمتطوعين. وأشكر جميع الذين يدعمون عمل الخير».
وقال سموّه «سعادتنا في العطاء، وشرفنا في خدمة المحتاج، وبلادنا محظوظة بالخير الذي نفعله. والبلاء يرتفع بالصدقة. ولدينا أكثر من 120 ألف متطوع يساعدوننا، ومئات الموظفين في مبادراتنا». وقال سموّه «أطلقنا أكثر من 30 مؤسسة خيرية وإنسانية، ونحن مستعدون كي نطلق أكثر».
وناقش صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، مع فريق المؤسسة، تداعيات أزمة وباء فيروس «كورونا»، حيث قال «هذه الأزمة، وكل الأزمات ستمضي. ولن يبقى إلا عمل الخير. وباء»كورونا«يمثل تحدياً للبشرية، وفي هذا الظرف تحديداً، تبرز معادن الدول والناس. والإمارات دولةً وقيادةً وشعباً معدنها أصيل».
وأكد سموّه «لا شيء يمكن أن يعوقنا عن مساعدة المحروم، وإغاثة المحتاج، ونجدة المنكوب، وعلاج المريض وإطعام الجائع ومساعدة الإنسان أينما كان».
ودعا فرق العمل في المؤسسة إلى الاستمرار في تنفيذ المبادرات والمشاريع بالقول «واصلوا عملكم الإنساني، وضاعفوا الجهود، حتى يستفيد الناس ونحن نستفيد». مستحضراً سموّه بيت شعر من نظمِه جاء فيه «ومنْ كانَ فيها ذا مقامٍ ودولةٍ / فخيرٌ له جمعُ الفضائلِ لا الذّهبْ».
وختم سموّه بالقول «الله يوفق الجميع لخدمة الجميع، والله يحفظ بلادنا، ويحفظ أهلنا، ويديم علينا وعليكم نعمة الصحة والأمان والاستقرار».
واستعرض صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، منجزات المؤسسة في العام الماضي، عبر مبادراتها ومؤسساتها الرئيسة التي تنفذ عشرات البرامج والمشاريع والحملات، ضمن خمسة محاور رئيسة: المساعدات الإنسانية والإغاثية، والرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة، وابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات.
كما اطلع سموّه، على الخطط والمبادرات المستقبلية والآليات التي اعتمدت لضمان سير العمل، وفق الخطط المحددة، بما يكفل سلامة العاملين والمتطوعين، ويساعد على وصول هذه المبادرات والبرامج إلى مستحقيها دون تأخير. منوها سموّه بأهمية تعزيز محور الرعاية الصحية ومكافحة المرض، بالعمل على تأهيل كوادر طبية محلية وعربية، ودعم الأبحاث والتجارب العلمية في الأمراض الفيروسية ووضع استراتيجيات استشرافية لاستقصاء الأوبئة وسبل التصدي لها، وتطوير شراكات فاعلة مع مؤسسات طبية وبحثية إقليمية ودولية في هذا المجال.
وتعد الاحتفالية التي نظمتها المؤسسة، للاحتفاء بتقرير الأعمال للعام الماضي، الأولى من نوعها المفتوحة للعامة، ضمن الفضاء الافتراضي، حيث وجهت الدعوة إلى الناس، أينما كانوا، لحضورها، والاطلاع على أهم منجزاتها، التي مسّت حياة ملايين البشر في مختلف أرجاء العالم.
وبثّت الاحتفالية الافتراضية، عبر قناة دبي، والحسابات الرسمية للمؤسسة على وسائل التواصل.
وبلغ إجمالي إنفاق المؤسسة، عبر جميع المؤسسات والمبادرات التابعة، ضمن محاور عملها الخمسة، أكثر من مليار و300 مليون درهم، استفاد منها 71 مليون شخص في 108 دول، شملتها المبادرات والمشاريع الإنسانية والإغاثية والتنموية والمجتمعية والتمكينية، مقارنةبـ 70 مليونا في 86 دولة، عام 2018. وبلغ عدد موظفي المؤسسة، من مسؤولين وإداريين وفنيين وطواقم ميدانية 574، في حين بلغ عدد المتطوعين في مختلف مشاريعها وبرامجها الإنسانية والتنموية 124,539 شخصاً في الدول المستفيدة.
وبلغت قيمة المساعدات الإنسانية والإغاثية عام 2019 نحو 262 مليون درهم، استفاد منها 17 مليونا، من بينهم 9 ملايين، استفادوا من مبادرات ومشاريع مؤسسة «سقيا الإمارات»، عبر تزويد المجتمعات النائية والأقل حظاً بالمياه النظيفة والصالحة للشرب، بحفر عشرات الآبار، وإنشاء البنية التحتية اللازمة من تمديدات ومحطات تنقية المياه في كثير من الدول.
كما استفاد 2.6 مليون، من مبادراتها ومشاريعها، عبر الاستثمار في النشء، بدعم المؤسسات التعليمية في المجتمعات التي تعاني شحاً في الموارد والإمكانات.
وانطلقت قوافل المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، التي تدير عملياتها من دبي، إلى مختلف الدول المتضررة من الكوارث الطبيعية والحروب والأزمات. وسيّر أعضاء المدينة من منظمات وهيئات دولية 1070 شحنة مساعدات إنسانية وإغاثية، إلى عدد من الدول المحتاجة بقيمة 246 مليون درهم. ووزعت أكثر من ألف طن من المساعدات والمواد الإغاثية في 13 شحنة، بقيمة 18 مليون درهم، وبكلفة نقل بلغت 14.5 مليونا.
وضمن محور المساعدات الإنسانية والإغاثية، جمع بنك الإمارات للطعام، أكبر منظومة مجتمعية داخل الدولة، لجمع فائض الطعام من المطاعم ومؤسسات الأغذية وقطاع الضياف في الدولة، 13488 طناً من الأطعمة على مدار عام 2019، ووزّعت على المحتاجين في مختلف إمارات الدولة.
وأطلق مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، عدداً من المصارف الوقفية المبتكرة والمتخصصة، استفاد من هذه المشاريع نحو 4800 شخص، داخل دولة الإمارات، وفي كل من مصر وتنزانيا وتايلاند.
وبلغ إجمالي الإنفاق على المبادرات والبرامج والمشاريع، ضمن محور الرعاية الصحية ومكافحة المرض، 118 مليون درهم، استفاد منها 7.5 ملايين شخص.
وتمكنت «نور دبي»، من تقديم خدماتها العلاجية لأكثر من 6 ملايين مريض، استفاد منها أكثر من 20 ألفا، فضلا عن تقديم خدمات فحص النظر داخل الإمارات، عبر عيادات العيون المتنقلة، التي استفاد منها أكثر من 9 آلاف شخص.
فيما قدمت مؤسسة الجليلة 1.4 مليون لقاح للقضاء على مرض الكزاز لدى الأمهات والمواليد الجدد. كما خصصت 4.9 ملايين درهم، منحا بحثية لتمويل 38 دراسة معنية بأمراض السرطان والقلب والأوعية الدموية والسمنة والسكري والصحة الذهنية، ومنح دراسية طبية بقيمة 1.4 مليون درهم للخريجين والطلاب في الدولة.
واستفاد 261 طفلاً داخل الإمارات وفي مختلف أنحاء العالم، من مبادرة «نبضات» الخاصة بعلاج تشوهات قلوب الأطفال، التي تنظمها المؤسسة، بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي،
وتبنت المؤسسة، لأول مرة، مشروع العام الإنساني، بدعم بناء وتجهيز «مستشفى البروفيسور مجدي يعقوب لعلاج أمراض القلب» الخيري في مصر، الذي سيستقبل مرضى القلب من الفقراء والمحتاجين من مختلف أرجاء الوطن العربي مجاناً. وقد تم التبرع عبر أكبر حملة من نوعها على الهواء مباشرة، خلال الدورة الثالثة من مبادرة صنّاع الأمل، وبلغت قيمة التبرعات 44 مليون درهم، ضاعف سموّ الشيخ حمدان بن محمد، المبلغ ليصل إلى 88 مليوناً.
ويتصدّر محور نشر التعليم والمعرفة، أولويات عمل المؤسسة. وبلغ إجمالي حجم الإنفاق على مبادرات وبرامج هذا المحور 335 مليون درهم، استفاد منها 45 مليونا.
واستفاد من برامج مؤسسة دبي العطاء نحو 20 مليونا في 59 بلداً، واستثمرت أكثر من 21 مليونا. كما أطلقت 29 برنامجاً تعليمياً جديداً في 23 بلداً، وبنت ورممت أكثر من ألفي صف ومدرسة في عدد من المجتمعات النامية، وتوزيع 6.9 ملايين كتاب على الطلبة المحتاجين.


تحدي القراءة


وشهد تحدي القراءة العربي، المبادرة المعرفية الأكبر من نوعها عربيا لغرس ثقافة القراءة لدى النشء، في دورتها الخامسة للعام الدراسي 2019 - 2020، مشاركة قياسية عبر 21 مليون طالب من 96 ألف مدرسة في 52 دولة، تحت إشراف 120 ألف معلم ومعلمة. وبلغ إجمالي جوائزها، في دورتها الرابعة 2018/2019، أكثر من 11 مليون درهم.
وضمن المبادرات التعليمية تحت هذا المحور، دشنت منصة «مدرسة» للتعليم العربي الإلكتروني، المرحلة الأولى من منهاج اللغة العربية الذي يتألف في المجمل من 800 درس تعليمي بالفيديو، و200 قصة مصورة.


قمة المعرفة


فيما نظمت «قمة المعرفة» بدورتها السادسة بعنوان «المعرفة لتحقيق التنمية المستدامة». واستقطبت 4100 شخص من قادة فكر وطلاب وأكاديميين وعلماء وباحثين. وكرّم الفائزون بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة البالغة قيمتها 3.7 ملايين درهم.
وأطلقت دورة 2019 من «مؤشر المعرفة العالمي» للتنمية المستدامة الذي يشمل 136 دولة، ونظمّت «ملتقى تحدي الأمية» في دورته الأولى، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونسكو». كما أطلقت مبادرة «مركز المعرفة الرقمي»، نسخة مطورة من «مكتبة دبي الرقمية» حيث يتيح الوصول مجاناً إلى أكثر من 2.6 مليون مادة رقمية، ونحو 250 ألف عنوان كتاب، استفاد منها 158 ألف شخص في العالم.
واستُكملت خلال عام 2019 أعمال بناء مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، الأكبر من نوعها في المنطقة والبالغة كلفة إنشائها مليار درهم. ويتوقع أن تضم أكثر من 1.5 مليون كتاب ورقي ورقمي وسمعي، كما ستحتضن 100 فعالية ثقافية ومعرفية، وتستقبل 40 مليون زائر سنوياً من المنطقة والعالم.
وانتزع محور ابتكار المستقبل والريادة، حيزاً مهماً حيث بلغ حجم الإنفاق على مختلف مبادراته ومشاريعه 386 مليون درهم، استفاد منها 744 ألفا في شتى أنحاء العالم، من بينهم 3871، من رواد الأعمال الإماراتيين. كما تلقت 1470 شركة إماراتية حوافز وتسهيلات، بقيمة أكثر من 196 مليون درهم. واستفاد كذلك 6862 شخصا من خدمات التدريب وبرامج الدبلوم التي تقدمها أكاديمية دبي لريادة الأعمال. وموّل «صندوق محمد بن راشد لدعم المشاريع» التابع للمؤسسة تأسيس 75 مشروعاً.
على صعيد آخر، عُقد في نوفمبر 2019 المؤتمر العالمي لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، الرامية إلى خلق بيئة أعمال ذات تنافسية عالية، بمشاركة نخبة من رجال الأعمال والشخصيات القيادية.
وضمن هذا المحور، تواصل مبادرة «مليون مبرمج عربي» التي تشرف عليها مؤسسة دبي للمستقبل، توفير التدريب لمليون شاب عربي على مهارات البرمجة، لتعزيز فرصهم في الحصول على وظائف في قطاع التكنولوجيات الحديثة. وبلغ عدد المسجلين فيها، منذ إطلاقها عام 2017، وحتى عام 2019، أكثر من 780 ألفا. وأطلقت دبي للمستقبل مبادرة «مليون مبرمج أردني»، و«مليون مبرج أوزبكي»، لتعزيز مهارات الشباب في الدولتين في البرمجة والتقنيات الناشئة.
وتحت المحور نفسه، وسعياً للتصدي لمشكلة شحّ المياه التي تواجهها المجتمعات الفقيرة والمنكوبة في العالم، انطلقت جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه، في دورتها الثانية في إبريل 2019، بفئاتها الثلاث، واختير 10 فائزين من 8 دول يمثلون الشركات والجامعات والمبادرات الفردية المجتمعية. وقد بلغت قيمة جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه في العام 2019 نحو 2.3 مليون درهم.
وبلغ حجم إنفاق مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في محور تمكين المجتمعات 181 مليون درهم استفاد منها 510 آلاف شخص.


صنّاع الأمل


وتعد مبادرة صنّاع الأمل، الخاصة بتكريم أصحاب العطاء في الوطن العربي، من أبرز المبادرات المنضوية تحت المؤسسة في هذا المحور. واستقطبت في دورتها الثالثة أكثر من 92 ألف مشاركة من 38 دولة، وكرّم صناع الأمل الخمسة الذين بلغوا النهائيات بجائزة قيمتها الإجمالية خمسة ملايين درهم، بواقع مليون درهم لكل منهم، في حفل ضخم أقيم بدبي.
وأطلقت المؤسسة، في رمضان الماضي مبادرة سباق «سقيا الأمل»، نتج عنها التعهد بحفر 150 بئراً في 34 دولة، وتوفير المياه النظيفة لأكثر من مليون شخص.
ومع إعلان عام 2019 عاما للتسامح في دولة الإمارات، نظّم المعهد الدولي للتسامح الدورة الثانية من القمة العالمية للتسامح، وأطلقت جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح، للاحتفاء بالإنجازات العالمية المعنية، بإرساء قيم التسامح والتعايش والاندماج بين ثقافات الشعوب، حيث كرّمت الجائزة في دورتها الأولى ثلاث شخصيات مؤثرة، بـ 3 ملايين درهم.
ونظم مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري، عددا من الفعاليات المتنوعة لتعريف المقيمين والزوار على معالم الدولة الثقافية والتاريخية.
وتخرّج 32 شخصاً من مركز محمد بن راشد لإعداد القادة عام 2019، ضمن برنامج «القيادات المؤثرة» لتدريب مواهب قيادية إماراتية.
فيما قدمت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية للموظفين الحكوميين في الدولة 170 منحة كاملة أو جزئية للالتحاق ببرامجها الأكاديمية والتدريبية في العام الماضي. وبلغ مجموع الطلاب الجدد المنتسبين إلى برامج الماجستير هذا العام 155 طالباً وطالبة، فيما بلغ عدد الخريجين من برامجها الأكاديمية والتدريبية 830 شخصاً.
ونُظِمت في ديسمبر 2019 الدورة الثانية عشرة من المنتدى الاستراتيجي العربي بعنوان «استشراف العقد القادم 2020 - 2030»، بحضور 500 شخصية، من خبراء ومحللين ومفكرين وسياسيين واقتصاديين من مختلف أنحاء العالم.
كما انعقدت الدورة الثامنة عشرة، من منتدى الإعلام العربي، بشعار «الإعلام العربي.. الواقع والمستقبل»، بمشاركة 70 متحدثاً من مختلف أنحاء العالم، وحضور 3 آلاف شخص من قيادات المؤسسات الإعلامية العربية والعالمية. كذلك، كرمت جائزة الصحافة العربية في دورتها الثامنة عشرة 15 صحافياً متميزاً ضمن فئاتها المختلفة. وبلغ مجموع الجوائز الممنوحة أكثر من مليون درهم.
أخيراً، واصلت مبادرة حوار الشرق الأوسط تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، نشر التقارير والدراسات الدورية لعدد من الباحثين والكتّاب في المنطقة والعالم، للإضاءة على أهم القضايا الملحة، وبلغ إجمالي قراء هذه الموضوعات، نحو 3 ملايين شهرياً.
حضر اجتماع المجلس: محمد القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، الأمين العام للمؤسسة، وريم الهاشمي، وزيرة الدولة للتعاون الدولي، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة دبي العطاء، وحميد القطامي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة نور دبي، ومحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، وعبدالله البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، وسعيد محمد الطاير، رئيس مجلس أمناء مؤسسة سقيا الإمارات، ومطر محمد الطاير، رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، وداوود الهاجري، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك الإمارات للطعام، والدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني، العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح، ومنى المري، الأمينة العامة لجائزة الصحافة العربية، والدكتورة رجاء القرق، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة الجليلة، وإبراهيم بو ملحة، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، وسعيد العطر، الأمين العام المُساعد لمؤسّسة مُبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالميّة، وجمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.