أخبار سارة من إيطاليا بعد أشهر قاتمة

22:37

2020-05-16

دبي - الشروق العربي - قررت إيطاليا فتح حدودها أمام السياح من الاتحاد الأوروبي اعتبارا من الثالث من يونيو بجانب إلغاء الحجر الإلزامي للزوار الأجانب، وفق ما ذكر مصدر رسمي السبت.

واتخذت هذه التدابير ليل السبت في ختام اجتماع لمجلس الوزراء دام حوالى 10 ساعات برئاسة رئيس الوزراء جوزيبي كونتي. وجاء في بيان حكومي "ستطبق هذه التدابير في إطار احترام العلاقات الناشئة من النظام القانوني للاتحاد الأوروبي" في حين أن الحدود الأوروبية لفضاء شنغن لا تزال مغلقة.

وأضاف البيان أن ذلك قد يتغير في حال برز مجددا أي "خطر وبائي".

وقطاع السياحة من أهم قطاعات الاقتصاد الإيطالي ويمثل نحو 13 بالمئة من إجمالي الناتج الداخلي.

والسبت أعلنت نقابة "كولديرتي" إحدى أبرز النقابات الزراعية أن "فتح الحدود الإيطالية أمام الرعايا الأوروبيين لن يشجع السياحة فحسب بل سينقذ أيضا المحاصيل الزراعية مع عودة حوالى 150 ألف عامل موسمي من رومانيا وبولندا وبلغاريا".

واعتبارا من 3 يونيو سيتمكن الإيطاليون من التنقل  بحرية في كافة مناطق البلاد دون قيود إلا في حال تفشى مجددا وباء كوفيد-19 الذي أودى بحياة 32 ألف شخص في إيطاليا.

وسيسمح للإيطاليين المعزولين منذ العاشر من مارس ويتنقلون فقط ضمن بلداتهم لأسباب صحية ومهنية، بالتنقل مجددا بحرية اعتبارا من 18 من الجاري ضمن منطقتهم بحسب البيان الحكومي.

وبشأن الأنشطة الاقتصادية والتجارية، تكتفي الحكومة بتحديد مبادئ أمنية عامة يجب احترامها، اعتبارا من 18 من الجاري دون ذكر قطاع أو إجراء محدد.

وتابع البيان "أن الأنشطة الاقتصادية والإنتاجية والاجتماعية يجب أن تتم مع احترام المبادئ الجديرة ب"خفض خطر الإصابة في القطاع المعني".

وبحسب الإعلام المحلي سيعاد فتح في 18 مايو المتاجر غير الغذائية الصغيرة والمتوسطة ومراكز التجميل وصالونات تصفيف الشعر والحانات والمطاعم التي أعلن أصلا أنها ستفتح في الأول من يونيو.

وهذه القرارات الحكومية الأخيرة تترك لكل واحدة من مناطق إيطاليا العشرين هامشا لتطبيق المبادئ التي أعلنتها روما.

وكانت الصحافة توقعت بعض هذه التدابير ومنذ مطلع الأسبوع بدأ أصحاب الحانات والمطاعم والمتاجر في العاصمة بالاستعداد لإعادة الفتح.

ومساء الخميس أعلنت بلدية روما نيتها في تسريع وتيرة رفع العزل واستئناف العديد من الأنشطة.

وتستعد روما أيضا لإعادة فتح الكنائس الاثنين وكاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان. وفي نهاية الأسبوع تولت فرق تنظيف عملية تطهير قسم كبير من هذه الكنائس.