المرصد السوري: اشتباكات بين فصائل موالية لأنقرة عند معبر حدودي مع تركيا

22:54

2020-05-15

دبي - الشروق العربي - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، إن اشتباكات بالأسلحة الرشاشة وقعت بين فصائل موالية لتركيا قرب معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا.

وأوضح المرصد أن الاشتباكات دارت بين "لواء الفتح" من جهة، وقوات الطوارئ التابعة للجبهة الشامية من جهة أخرى، تزامنًا مع استنفار للفصائل هناك.

ولمح المرصد إلى أن الاشتباكات ربما جاءت على خلفية النزاع على عمليات التهريب، مشيرًا إلى أن الفصائل الموالية لتركيا تواصل عملياتها في نقل شحنات التهريب إلى مناطق قوات النظام و”قسد” (قوات سوريا الديمقراطية)، عبر المعابر المصطنعة في مناطق نفوذها بريف حلب.

وقال إنه رصد تهريب عشرات الشاحنات إلى مناطق النظام، في 13 أيار/مايو، عبر قرية السكرية في ريف مدينة الباب شمال شرق حلب، برعاية فرقة الحمزة، فيما تهرب عدة مواد غذائية ومواشٍ من معبر عون الدادات، إضافة إلى عمليات تهريب البشر والمطلوبين من منطقتي نبل والزهراء إلى مناطق نفوذ الفصائل.

وتسيطر فرقة الحمزة على معابر التهريب في مدينة الباب، بينما تسيطر أحرار الشرقية على معابر جرابلس، وتشارك فرقة السلطان مراد ولواء الشمال بهذه الأعمال، حيث تهرب الشحنات لقاء مبالغ مالية كبيرة تصل إلى أكثر من 1000 دولار أمريكي على كل شاحنة، ما يسبب استياء لدى بقية الفصائل هناك.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في الأول من أيار/مايو، اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين عناصر من فرقة الحمزة من جهة، وأحرار الشام من جهة أخرى، بالقرب من معابر التهريب شرق مدينة الباب، إثر خلاف فيما بينهما على تهريب سيارات شحن إلى مناطق سيطرة النظام.