"صورة بورقيبة" و"إقالة الغنوشي" تثيران أزمة داخل البرلمان التونسي

22:22

2020-05-13

دبي - الشروق العربي - قررت كتلة الحزب الدستوري الحر في تونس، الاعتصام داخل مقر البرلمان، على خلفية شجار وقع مع نواب كتلة النهضة الإسلامي.

بداية الأزمة، عندما اتهم الحزب المعارض نواب "النهضة" بنزع صورة الزعيم التونسي، الحبيب بورقيبة، من أمام مقعد رئيسة الحزب، عبير موسى، ولافتة أخرى تطالب بإقالة رئيس البرلمان، راشد الغنوشي.

وخلال الأيام الماضية، شهدت ساحة البرلمان مواجهات بين المعارضة ونواب النهضة، على خلفية اتهامات لإخوان تونس بمساعدة النظام التركي، لمواصلة تدخله في ليبيا.

واعتبر نواب الحزب الدستوري الحر، أنهم تعرضوا إلى "إهانة وتضييقات" دفعتهم للاعتصام داخل مقر البرلمان.

وقال نائب الحزب مجدي بوذينة، إن "الاعتصام مفتوح، ولن يتم رفعه، إلا بعد تراجع رئاسة البرلمان عن الإجراءات التي تم اتخاذها ضد كتلة الحزب".

وأضاف بوذينة في تصريح  أن نائبة من كتلة النهضة طالبت خلال الجلسة العامة بنزع لافتة تضعها رئيسة الحزب، تطالب بسحب الثقة من رئيس البرلمان.

وأشار، إلى أن كتلة الدستوري الحر رفضت هذا الإجراء، وهو ما دفع عددًا من نواب النهضة، ونواب ائتلاف الكرامة، إلى "توجيه سباب وشتائم إلى نواب الدستوري الحر".

وعلى إثر ذلك، رفعت الجلسة العامة، وعقد رؤساء الكتل النيابية اجتماعًا، انتهى بقرار نزع صورة بورقيبة، واللافتة الأخرى.

وشدد بوذينة، على أن هذا القرار، دفع نواب الدستوري الحر إلى الاعتصام داخل مقر البرلمان، رافضين تطبيقه.

يذكر، أن نواب الدستوري الحر اعتصموا داخل البرلمان يوم 4 ديسمبر 2019، احتجاجًا على إهانة تعرَّض لها الحزب من قبل حركة النهضة.