منصور بن زايد للمشاركين باجتماع حكومة الإمارات: قادرون على تجاوز الأزمات والانطلاق للمستقبل

09:47

2020-05-13

دبي - الشروق العربي - أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، قادرة على مواجهة الأزمات وتجاوزها بسواعد أبنائها والكفاءات الموجودة على أرضها، وهي ماضية بثقة وسرعة في استكمال مسيرتها التطويرية والانطلاق نحو المستقبل بعزم وثبات، لحماية المكتسبات ودعم مسيرة التنمية لمستقبل أفضل للأجيال.
جاء ذلك، خلال كلمة سموه للمشاركين في اجتماع الحكومة، الذي يعقد عن بُعد، تحت عنوان: «الاستعداد لمرحلة ما بعد كوفيد - 19»، في الفترة من 10 - 12 مايو/أيار الحالي، بهدف تطوير منظومة العمل الحكومي في الدولة، ووضع استراتيجية الدولة لمرحلة ما بعد فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19)، عبر وضع خطط وسياسات وتبني آليات عمل تغطي احتياجات القطاعات الاقتصادية والمجتمعية والخدمية الحيوية في المستقبل.
وقال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان: إن فريق دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يجتمع اليوم من كل الجهات والقطاعات الحكومية، ليؤكد جاهزيته واستعداده الكبير وبشكل متكامل لتنفيذ الرؤى والخطط لمرحلة ما بعد «كوفيدـ 19»، من خلال استغلال الفرص والبناء عليها لتكون دولة الإمارات أسرع دولة في النهوض والتعافي، والتعلم من الدروس، لمتابعة التطوير في مختلف القطاعات الحيوية، وليكون لها الدور الفعّال في الاستعداد للمرحلة المقبلة.
وأضاف سموه: إن الظروف التي تمر بها دولة الإمارات ستمضي وتعبر بسرعة، وأن العام المقبل 2021 ستحتفل الدولة بالذكرى الـ50 للاتحاد وهي أقوى وأكثر تطوراً وازدهاراً.
وأكد سموه أن اجتماع حكومة دولة الإمارات «الاستعداد لمرحلة ما بعد كوفيد - 19»، يعد أكبر تجمع حكومي يضم الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية؛ لمناقشة تداعيات أزمة «كورونا» التي يواجهها كل العالم، سواء الصحية أو الاقتصادية، ونحن كفريق واحد في الإمارات نمتلك جميع الإمكانات من مقدرات وموارد وعقول وكوادر بشرية للتعامل مع الأزمات لنكون أسرع الدول في النهوض والتعافي.
وقال سموه: «نحتاج كفريق عمل واحد إلى أن نفكر ونعمل بطريقة مختلفة فالهدف ليس عبور الأزمة فقط وإنما التعامل مع عالم ما بعد «كوفيد ـ 19»، وأن نعرف ما الذي نحتاج إلى تغييره في حكومتنا وثقافتنا واقتصادنا ومؤسساتنا؛ للتعايش مع الوضع الجديد، والاستفادة من الفرص والتغلب على التحديات، وترسيخ أمننا الصحي والاقتصادي والاجتماعي في دولة الإمارات، والحفاظ على مكتسباتنا ودعم مسيرة التنمية وتأمين مستقبل مشرق لأجيالنا القادمة».
وأشار سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان إلى أن اجتماع حكومة دولة الإمارات يشكل نقطة مهمة في تاريخ الدولة؛ لأن الأزمات تولد لنا أفضل القدرات والكفاءات الوطنية، فالإمارات قادرة على أن تعبر من هذه الأزمة كما عبرت الكثير من الأزمات بسواعد أبنائها والكفاءات الموجودة على أرضها.
ويشارك في أعمال وجلسات اجتماع حكومة دولة الإمارات «الاستعداد لمرحلة ما بعد كوفيد - 19»، أكثر من 100 شخصية من الوزراء والمسؤولين الحكوميين والخبراء العالميين، ويسعى الاجتماع من خلال التركيز على ستة قطاعات رئيسية هي: الصحة، والتعليم، والاقتصاد، والأمن الغذائي، والمجتمع، والحكومة، إلى صياغة استراتيجية دولة الإمارات لما بعد «كورونا»، عبر تعزيز جاهزية القطاعات الحكومية، ورفع مستوى الكفاءة والارتقاء بالأداء، على المستويين الاتحادي والمحلي، بما يستجيب للتحديات الراهنة، ويستبق التداعيات والانعكاسات الاقتصادية والمجتمعية على المدى القريب والمتوسط والبعيد.
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وجه خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء الأخير، بعقد سلسة اجتماعات وجلسات حكومية تضم وزراء ومسؤولين وخبراء عالميين؛ لصياغة استراتيجية دولة الإمارات لما بعد كوفيد - 19، بحيث يتم تطوير منظومة العمل الحكومي ووضع تصورات وأطر عمل واضحة لتسريع التعافي واستئناف النشاط الاقتصادي بما يعزز من مكانة الدولة وريادتها العالمية.