الحكومة الليبية المؤقتة تتهم الميليشيات والمرتزقة بالهجوم على مقار دبلوماسية في طرابلس

20:47

2020-05-11

دبي - الشروق العربي - اتهمت وزارة الخارجية في الحكومة الليبية المؤقتة، اليوم الإثنين، "ميليشيات ومرتزقة سوريين بمهاجمة مقار دبلوماسية في العاصمة الليبية طرابلس، في مسعى لخلط الأوراق".

وأكدت الوزارة، في بيان لها، أن الجيش "نفى استهداف بعض المقار الدبلوماسية في العاصمة طرابلس، معتبرة أن هذه الأفعال تعد منافية للمواثيق والقوانين والأعراف الدولية".

وأكد البيان أن "القيادة العامة للقوات المسلحة تعهدت في تقدمها نحو طرابلس بحماية الأماكن الدبلوماسية، كالسفارات الأجنبية، ومقار البعثات الدولية في العاصمة، ومقار الشركات الأجنبية ومؤسسات الدولة".

ولفتت الوزارة إلى أن ما يحدث من اعتداء لا تقوم به إلا الميليشيات الإرهابية والمرتزقة الأجانب في العاصمة طرابلس، في محاولة بائسة لخلط الأوراق، خاصة أن تلك الميليشيات رفضت الهدنة الإنسانية، ما يدل على استمرارها في أعمالها العدوانية التي لا تحترم فيها قانونا ولا أعرافا ولا مواثيق دولية.

وأكد بيان الوزارة أن "عمليات القوات المسلحة تستهدف حماية الوطن والمواطن وضيوفه من الإرهاب والعصابات الإجرامية؛ لتبرهن لليبيين والمجتمع الدولي على أنها تقاتل من أجل السلام والاستقرار وإنهاء فوضى السلاح والميليشيات والخارجين عن القانون".

وطالب "المجتمع الدولي وخاصة البعثة الأممية والاتحاد الأوروبي بإدانة التدخل الهمجي السافر في ليبيا، والمذابح التي حدثت في صبراتة وصرمان والرجبان والجميل على يد المستعمر التركي ومرتزقته".

وطالب أيضاً بإدانة حصار ترهونة، وقصف المدنيين في قصر بن غشير، وضرب قوافل السلع الغذائية في مدينة الأصابعة وبني وليد، وقوافل الوقود المتجهة إلى المواطنين المدنيين، والقتل الذي طال حتى الحيوانات، وغيرها من الجرائم التي تصل إلى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

يشار إلى أنه وقع، قبل أيام، قصف في محيط مقار دبلوماسية أجنبية، حيث استهدف مقر إقامة السفيرين الإيطالي والتركي في العاصمة طرابلس.