عبدالله بن زايد: جوهر القيادة يقاس عند مواجهة العقبات

10:18

2020-05-08

دبي - الشروق العربي - ترأس سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، الاجتماع الحادي عشر لمجلس أمناء الأكاديمية الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي.

واعتمد الاجتماع التوجهات الاستراتيجية الجديدة للجيل القادم من الدبلوماسيين الإماراتيين، فضلاً عن التدابير التي نفذت لضمان قدرة الأكاديمية على توفير بيئة تعليمية عالمية المستوى، في ظل انتشار جائحة «كوفيد - 19» العالمية وما بعدها.

وأكد سموّ الشيخ عبدالله بن زايد، أن الجوهر الحقيقي للقيادة التي تضع احتياجات الناس في مقدمة أولوياتها، يمكن قياسه في كثير من الأحيان، عند مواجهة العقبات أو التحديات غير المتوقعة، تماماً كما هي الحال مع انتشار جائحة «كورونا». وأن دولة الإمارات تواصل بدعم القيادة، العمل لتلبية احتياجات المجتمع في مختلف المجالات، ومنها قطاع التعليم.

وأشار سموّه إلى أن ضمان توفير أعلى مستويات المهارات والمعرفة الأكاديمية لدبلوماسيي المستقبل الإماراتيين، حتى في ظل الأزمات العالمية، أمر بالغ الأهمية. وأظهرت الأكاديمية التزامها الراسخ بتحقيق رؤية الدولة، وتعزيز مكانتها الرائدة على الساحة الدولية، في ظل تأثر العالم بتداعيات فيروس «كورونا».

وأكد أن للأكاديمية دوراً ريادياً في إعداد الجيل القادم من الدبلوماسيين الإماراتيين، الذين سيحملون رسالة الإمارات، ويواصلون دورها الحيوي في بناء جسور التعاون والسلام مع الدول الأخرى.

حضر الاجتماع، أعضاء مجلس الأمناء: الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، والدكتور سلطان الجابر، وزير الدولة، وزكي أنور نسيبة، وزير الدولة، وعمر سيف غباش، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الثقافية، وعبد الناصر الشعالي، مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية والتجارية، ولانا زكي نسيبة، المندوبة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة، ومحمد عيسى بوشهاب السويدي، سفير الدولة لدى مملكة بلجيكا، ومحمد أحمد الحربي، نائب رئيس البعثة في سفارة الدولة في برلين، وعمر البريكي، رئيس وحدة التصريح البيئي في هيئة البيئة أبوظبي، وبرناردينو ليون، المدير العام للأكاديمية، والدكتورة مريم المحمود، نائبة مدير الأكاديمية، ومديرو الإدارات.

وقال زكي نسيبة: إن مجلس الأمناء، وبتوجيه من القيادة الرشيدة، يواصل دوره الرئيسي في تحديد توجه الأكاديمية ورؤيتها الاستراتيجية لدبلوماسيينا المستقبليين.

وأشار إلى أن الاجتماع الحادي عشر للمجلس، وضع آليات لضمان التطوير المستمر للأكاديمية، كونها المركز الرائد في المنطقة لبناء القدرات الدبلوماسية. فمنذ تأسيسها عام 2014، لم تدخر جهداً لضمان تزويد طلابها الموهوبين بالخبرات العالمية، لا سيما في بيئة عالمية سريعة التطور.

ولفت إلى أن المستوى الرفيع من الشخصيات السياسية العالمية الذين ترحب بهم الأكاديمية متحدثين وأساتذة - سواء ضمن جلسات تقام فيها أو افتراضياً، كما رأينا خلال جائحة «كورونا»، تعكس رسالتها في توفير المعرفة والمهارات العالمية المستوى باستمرار لطلابها الموهوبين الذين سيكونون يوماً ما في طليعة تمثيل الإمارات على الساحة الدولية.

فيما تقدم برناردينو ليون، بخالص الشكر والامتنان إلى سموّ الشيخ عبدالله بن زايد، على دعمه المستمر، والتشريف بهذه المهمة التي تتمثل في إعداد الجيل القادم من الدبلوماسيين الإماراتيين.

تضمن جدول أعمال الاجتماع، مراجعة لأنظمة التعلم عن بُعد وغرف التدريس الافتراضية وحملة استقطاب الطلبة الجدد للأكاديمية للعام الدراسي 2020 - 2021 فضلاً عن الاطّلاع على تطورات برنامجي دبلوم الدراسات العليا وماجستير الآداب الحاليين، واستعراض أنشطة الطلاب وتقييمهم الأكاديمي.