"الصحة العالمية" : "كورونا" سيدخل غزة لا محالة ومظاهر الاستهانة خطر

11:52

2020-05-07

دبي - الشروق العربي - حذر د. عبد الناصر صبح، مدير مكتب منظمة الصحة العالمية بغزة، من أن فيروس كورونا قادم إلى قطاع غزة لا محالة، معرباً عن قلق منظمته الشديد من مظاهر الاستهانة لدى بعض المواطنين بإجراءات الوقاية، خاصة في أماكن التجمعات والأسواق في قطاع غزة.

وقال صبح في تصريحات، الأربعاء: "إننا لا نرى أي مبرر لمثل هذا السلوك (الاستهانة والاستهتار) الذي سيؤدى إلى انتشار الفيروس في قطاع غزة انتشاراً كبيراً في فترة وجيزة، وسيؤدى إلى إصابة حالات كثيرة من المواطنين إذا انتشر الفيروس لأنه أكبر من مقدرات وزارة الصحة في قطاع غزة ".

وطالب المواطنين في قطاع غزة بأخذ المزيد من إجراء السلامة والوقاية والالتزام بتعليمات وزارة الصحة الوقائية وعدم الاستهانة بها والابتعاد عن أماكن التجمع والمحافظة على التباعد البدني خلال الشهرين القادمين.

وأوضح صبح أن من أبرز أسباب عدم انتشار فيروس كورونا خلال الأيام الماضية في قطاع غزة؛ هو وعي أهالي قطاع غزة وممارستهم للإجراءات الوقائية التي صدرت عن وزارة الصحة، مستدركاً بالقول: "لكن للأسف الشديد رأينا خلال الأسبوعين الماضيين استهانة بالإجراءات الصحية والوقائية وكسر للتباعد البدني في الأسواق والمولات وتزاحم كبير بين المواطنين في هذه الأماكن وهذا خطر".

وأشاد بالإجراءات التي تتخذها وزارة الصحة بغزة داخل مراكز الحجر الصحي أو الإجراءات التي تتخذها داخل المستشفيات والمراكز من حيث فرز الحالات وفحص جميع الحالات المشتبه بها من الوافدين، إضافة إلى توعية الناس وتوجيهم باتخاذ إجراءات السلامة، لافتاً أن ذلك كان من شأنه تعزيز ومنع انتشار فيروس كورونا وتحصين غزة.

وأشار صبح إلى أن "ما نأمله أن نشترى بعض الوقت من أجل الجهوزية أكثر لمواجهة فيروس كورونا، آملين أن يساهم الوقت في اكتشاف اللقاح المناسب".

ولفت إلى أن منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الفلسطينية في غزة تعقد اجتماعات دورية في إطار اللجنة الاستشارية لمواجهة فيروس كورونا لمناقشة العديد من الموضوعات، والتي كان آخرها أين نتجه في قطاع غزة، وما مدى تحقيق إجراءات وزارة الصحة لأهدافها من خلال الإجراءات الوقائية التي اتخذتها لمواجهة الفيروس.

وكرر مدير مكتب الصحة العالمية في غزة مطالبته المواطنين بالالتزام بإجراءات السلامة والوقاية والالتزام بتعليمات وزارة الصحة الوقائية، وعدم الاستهانة بها والابتعاد عن أماكن التجمع والمحافظة على التباعد البدني خلال الشهرين القادمين.