محمد بن زايد: الغذاء المستدام أولوية قصوى

03:26

2020-05-07

دبي - الشروق العربي - نظم مجلس محمد بن زايد محاضرة تحت عنوان «الأمن الغذائي في دولة الإمارات» قدمتها مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، وزيرة دولة للأمن الغذائي، سلطت الضوء خلالها على مفهوم الأمن الغذائي، الذي يمثل أولوية وطنية وفاعلية منظومة الأمن الغذائي المتكاملة في الدولة ومرونتها في التعامل مع التحديات والأزمات، وأهمية أن يسهم المجتمع في تعزيزها من خلال اتباع سلوكيات الشراء الصحيحة والمحافظة على الموارد وعدم هدرها، بجانب الاستفادة من التجارب والأزمات في اختبار مدى فاعلية أنظمتنا الغذائية وجاهزيتها لمواجهه التحديات في مختلف الظروف.
وشارك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عن بعد بمداخلات في المحاضرة، التي تبث توافقاً مع الإجراءات الاحترازية التي تنفذها الدولة خلال هذه الظروف، للحفاظ على سلامة المجتمع، فيما تنقلها قناة الإمارات وقناة محمد بن زايد على اليوتيوب.
كما شارك في المحاضرة، سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، رئيس هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، وسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وعدد من المسؤولين.

 

الإمداد الغذائي


وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن سلسة الإمداد الغذائي في الإمارات خلال هذه الظروف لن ولم تتأثر، سواء من حيث الإنتاج المحلي أو المخزون أو عبر الاستيراد، ونطمئن الجميع على توفير الغذاء المستدام وهي أولوية قصوى لنا، على الرغم من التحديات التي يواجها العالم أجمع ونحن جزء منه.
وقال سموه في هذه المناسبة،«أوجه رسالة شكر إلى أخي وصديقي وتاج راسي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لسبب بسيط هو موهبته وقدرته على اختيار الكوادر المميزة لقيادة دولة الإمارات، في النهوض بمستوى الإمارات لهذا المستوى المشرف، وفترة كورونا كانت امتحاناً، خاصة في موضوع الغذاء، ولو لم تكونوا في هذا الوضع ووصلتم إلى هذا المستوى من التجهيز لما تم مواجهة التحديات، مشيراً إلى أنه يتم توفير الغذاء ل 10 ملايين نسمه وما تغير عليهم حال، وفي بعض الدول تأثرت، والجميع تابع كيف فزعت الإمارات لأكثر من 10 دول، وهذا واجبنا تجاه إخواننا وحلفاؤنا وأصدقاؤنا».
وأضاف سموه نحن محظوظون بالكفاءات الموجودة والتي تعمل في مجال الأمن الغذائي، موجهاً الشكر إلى وزيرة الأمن الغذائي وفريق عملها، وإلى وزارات الاقتصاد والبيئة والتغير المناخي والتربية والتعليم والصحة ووقاية المجتمع والخارجية والتعاون الدولي ومجلس الإمارات للأمن الغذائي، لدورهم كفريق واحد مع الجميع خلال هذه الفترة الصعبة، قائلاً «خليتوا بلادنا في هذا الوضع المشرف، بسبب اجتهادكم وخططكم ورؤيتكم الواضحة في المستقبل وفي حالات الطوارئ، وخليتوا عملنا أسهل، والله يحفظ أبو راشد ويعطيه الصحة والعافية، فقراراته في اختيار هذه الكوادر ومنها وزيرة الأمن الغذائي صحيحة 100%».
وقال سموه في هذه الفترة الصعبة يكرم المرء أو يهان، بناء على الحسابات والاستعدادات، وأقول لكم «حسبتوها صح، وقدرتوها صح»، والحفاظ على استدامة الأمن الغذائي في الإمارات واجب وطني، وعندما نتحدث بهذه الطمأنينة، أقل شيء نقوله لكم شكراً.


نموذج مشرف


وأضاف سموه: «أحب أن أشكر الوزيرة على ما تفضلت به في المحاضرة، فهي نموذج مشرف للمرأة الإماراتية في دورها القيادي، وما قدمته الوزيرة من رؤية وطنية شاملة حول الأمن الغذائي في الإمارات يدعو إلى الفخر ويجعلنا نشعر بالأمان والخير والطمأنينة جميعنا، ويوم وزيرة تتكلم بهذه الطريقة تحس بطمأنينة، وكلنا فخر بشبابنا وبناتنا في المواقع المختلفة، والذين يخططون وينجزون الأعمال من وراء الكواليس من أجل تأمين متطلبات الغذاء بدون نقص، ونقدم لهم الشكر جميعاً».
وقال سموه: «الأمن الغذائي منظومة متكاملة لا تتعلق فقط بإنتاج الغذاء، وإنما بثقافة التعامل معه، ولذلك ثقافة ترشيد الاستهلاك وعدم الإسراف أمر مهم، وعندنا عادة الإسراف وهي من ضمن العادات التي نريد أن نشد فيها الحزام، فإذا كان الإسراف في عمل الخير نباركه، ولكن الإسراف فقط للمظاهر حرام».


ترشيد الاستهلاك


وأوضح سموه أن جزءاً أساسياً من استراتيجيتنا الغذائية بمواردها الطبيعية بمختلف أنواعها من مياه ومصادر غذاء وطاقة هو ترشيد الاستهلاك، ونشكر وزيرة الأمن الغذائي على تثقيف أفراد المجتمع، مشيراً إلى أن الثقافة موروث، ومن الصعب ترك الموروث إلا إذا هناك تحديات، والموروث الذي لا ينفعنا ولا يكون من عاداتنا يجب أن نتركه.


الأكل الصحي


وقال سموه في سؤال للوزيرة: سكان الإمارات يستقبلون الكلمة بسرعة ويعملون بها، فماذا عن الأكل الصحي وكيف يمكن إقناع بعض الناس بأنه صحي بالدرجة الأولى؟
وأجابت الوزيرة بالقول:لدينا مجموعة من الكوادر التي تعمل في هذا المجال بشكل مستمر، ونؤكد أنه بفضل توجيهات سموكم الأمن الغذائي الوطني مستقر وبخير ولدينا استراتيجية للأمن الغذائي من ضمن محاورها مشاركة أفراد المجتمع في التركيز على النمط الغذائي الصحي والحد من الهدر الغذائي، وتوعية أفراد المجتمع بالشراء الصحي.
كما وجه سموه سؤالاً آخر للوزيرة عن التقنية الحديثة والبحث العلمي والابتكار والتكنولوجيا في الزراعة المحلية، وكيف يمكن أن تسهم في تحقيق الاستدامة بالطريقة الحديثة؟
وأجابت الوزيرة بالقول: التنمية الزراعية بدأت في الإمارات بجهود بدأها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وحقق القطاع الزراعي إنجازات ملموسة طوال الخمسين عاماً الماضية، ونعمل على تطوير القطاع الزراعي، وتوجد قصص نجاح مثل استزراع السالمون والهامور وزراعة مختلف أنواع الخضروات، ويتم التركيز على التكنولوجيا في التنمية الزراعية، وأي شخص يحب الدخول في هذا المجال، نحن على أتم الاستعداد لتدريبه وتأهيله، للعمل في مجال الابتكار الزراعي.


أقسام للمنتج المحلي


وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، في مداخلة أنه تم التنسيق مع هيئة أبوظبي للزراعة لإلزام المحال والجمعيات ومحال السوبرماركت، لتخصيص قسم لعرض المنتجات المحلية، ما يسهل على المنتجين والمواطنين تسويق وشراء المنتج المحلي.
وأشار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى أن أي شيء يسهل على أفراد المجتمع نشجعه.
وقال سمو الشيخ منصور بن زايد: إن دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ومتابعة سموه وتشجيعه حافز كبير لنا وللمسؤولين والمواطنين والمقيمين للاستمرار في المبادرات البناءة والجهود التي من شأنها أن تعود بالنفع والفائدة على الجميع.
وأكدت مريم المهيري أنه خلال السنوات العشر المقبلة سيتم التركيز على تعزيز الإنتاج المحلي وتعزيز الصناعات الغذائية المحلية، مشيرة إلى أن الإمارات مركز عالمي لتجارة الغذاء، ونسعى لتكون مركزاً عالمياً للصناعة الغذائية.


التعاون مع المزارعين


ووجه سمو الشيخ منصور بن زايد سؤالاً إلى الوزيرة قائلاً: ما مدى التعاون مع المزارعين والتنسيق معهم في الخطط الموضوعة، لتلبية احتياجات الدولة من المنتجات الزراعية؟
وأجابت الوزيرة بالقول: هناك تعاون مع المزارعين ومع المنتجين، ونحرص على توفير احتياجات المزارعين، وتوجد خطة في هذا المجال، مشيرة إلى أن التحديات الحالية تمثل فرصة ذهبية للإنتاج المحلي وتوفيره في أسواق الدولة.


غذاء آمن


وقالت مريم المهيري في بداية المحاضرة: «يسرني الانضمام إليكم اليوم في مجلس محمد بن زايد، لأناقش موضوعاً مهماً وحيوياً وهو الأمن الغذائي» وعرَّفت المقصود من الأمن الغذائي، بأنه ضمان إمكانية حصول جميع المواطنين والمقيمين في الدولة على الغذاء الآمن والمغذي والكافي وبسعر معقول في جميع الأوقات بما في ذلك الطوارئ والأزمات.
وأكدت أن ملف الأمن الغذائي كان دوماً من المواضيع المهمة لدولة الإمارات العربية المتحدة، موضحة أن مصدر الحصول على الغذاء في الدولة من قناتين مختلفتين هما الاستيراد والإنتاج المحلي، ونظراً لصعوبة الظروف البيئية في الدولة من حيث ندرة الماء وقلة المساحات القابلة للزراعة.
ونوهت ببعد الرؤية التي تتسم بها قيادة الدولة، حيث كانوا يرون دوماً أن موضوع الأمن الغذائي مهم للغاية ويمثل أولوية وطنية للبلاد.


مخزونات استراتيجية


وأشارت الوزيرة إلى أنه منذ عشر سنوات اتخذت الإمارات خطوات، لضمان استعدادها وقدرتها على التعامل مع الأزمات بشكل أفضل، فأولا أسست تحالفاً للأمن الغذائي يتألف من 14 شركة وطنية وضعت استثمارات كبيرة في الإنتاج الزراعي وسلاسل إمداد الغذاء ومعالجة الغذاء داخل الإمارات وخارجها، وثانياً بنت مخزونات استراتيجية وطنية للسلع الغذائية الرئيسية وهو أمر تم إنجازه بالفعل.


38 مبادرة


وقالت إن إنشاء مكتب الأمن الغذائي، عزز من قدراتنا ذات الصلة، كما أكدت أن موضوع الأمن الغذائي حظي بالأهمية والاهتمام اللازمين من جميع المعنيين في الدولة، والإمارات لديها الآن خطة تضم أكثر من 38 مبادرة وبرنامجاً لضمان الأمن الغذائي للإمارات، موضحة أن أحد التوجهات الاستراتيجية في هذه الاستراتيجية هو ضمان الجاهزية للطوارئ والأزمات.
وأشارت إلى أنه عندما بدأت الأزمة،منذ أسابيع، استطعنا التعامل معها بسرعة بما يضمن عدم توقف سلاسل الغذاء إلى الإمارات.
وقالت إنه على مدار سنوات وضعنا الاستراتيجية والخطة، وأنشأنا كذلك هيئة متمثلة في «مجلس الإمارات للأمن الغذائي» والذي يضم جميع الهيئات الاتحادية والسلطات المحلية التي لها دور في مجال الأمن الغذائي.


سلاسل الإمداد


وأوضحت مريم المهيري أن النظر في سلاسل الإمداد العالمية كان الأمر الأول، فوضعنا آلية للإنذار المبكر للتأكد من معرفة السلع الغذائية التي تدخل البلاد وهل الإمداد مستمر وبالكميات المتوقعة أم لا؟ حرصنا أيضاً على فهم حجم وطاقة الإنتاج المحلي، حيث لا يعمل جميع المنتجين المحليين بكامل طاقتهم، كما حرصنا على التواصل مع شركات تحالف الأمن الغذائي للتأكد من استعدادهم لإحضار الغذاء من خارج الإمارات.


مسارات بديلة


وقالت: رأينا أن الغذاء متاح حول العالم، ولكن كان هناك بعض الانقطاعات في الشحن الجوي والبحري، فاتخذنا ما يلزم من إجراءات وتواصلنا مع شركات الشحن الجوي الوطنية والموانئ البحرية ووضعنا مسارات بديلة، وشاركنا كل هذه المعلومات مع التجار، فكان التواصل الوثيق مع جميع الأطراف مهماً للغاية.
وأكدت أن دولة الإمارات أسست منذ نشأتها شراكات وروابط قوية مع دول العالم، وهذا أيضاً بفضل قيادتنا التي بنت وعززت تلك الشراكات حتى آتت ثمارها في أوقات كهذه، فعندما بدأنا نرى تلك الانقطاعات استطعنا مواجهتها وحرصنا على امتلاء رفوفنا بالغذاء، وأنه لا حاجة للفزع حيث يوجد ما يكفي من الغذاء للجميع.


بناء نظام قوي


وقالت إن ما يجب أن نحرص عليه في هذه الأزمة أو غيرها هو التعلم والتعامل معها كفرصة جديدة لبناء نظام أقوى وأكثر مرونة، لذلك على مدار الأسابيع الماضية، كان التواصل بيني وفريقي من جهة وبيننا وجميع المعنيين من جهة أخرى أقوى من ذي قبل.


الأغذية المحلية


والأمر نفسه يسري هنا على مجال الأمن الغذائي، علينا تشجيع أمور مثل تناول الأغذية المحلية، لا يعرف الكثيرون هذا، لكن الإمارات تزرع الكثير من أنواع الغذاء، هذه الأطعمة لذيذة لأنها طازجة، لكنها مملوءة بالعناصر الغذائية، لذا نشجع الجمهور على شراء السلع المحلية ونسوّق منتجات السوق المحلية.


تقنيات الزراعة


وأشارت إلى أن مكتب الأمن الغذائي وضع الكثير من المبادرات لتعزيز تقنيات الزراعة في الإمارات، يمكننا العمل عليه للبدء في زراعة المزيد من الأغذية في الإمارات، ويسرني ويشرفني أني سأتولى قيادة فريق لتطوير قطاع جديد لتقنيات الزراعة في الإمارات، وهو أمر أعلنه مجلس الوزراء منذ يومين فقط، سيكون هذا القطاع حيوياً لتعزيز الأمن الغذائي في المستقبل.
وقالت نشأت على احترام الطعام، وعلى كل منا مسؤولية بعدم إهدار الطعام لأنه كلما زاد إهدار الطعام زاد احتياجنا إليه، وكما نعلم جميعاً مازال هناك أكثر من 800 مليون شخص ينامون دون طعام كل يوم.


3 موارد


وقالت أعلم أن العديد منكم قلقون، لكني أريد أن أطمئنكم أننا نفعل ما بوسعنا للتأكد من توافر الغذاء للجميع في الإمارات مشيرة إلى أن لدينا ثلاثة موارد: الشمس والرمال والبحر، وآمل أن استخدام تلك الموارد الثلاثة مستقبلاً سيمكننا من زراعة غذائنا ويقلل اعتمادنا على سلاسل الإمداد من الخارج.


مخزون استراتيجي


ورداً على سؤال من سعيد البحري سالم العامري، مدير عام هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية عن المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية، قالت الوزيرة: وجود مخزون استراتيجي أمر حيوي وبالغ الأهمية لمواجهة أي نقص في إمدادات الغذاء، ويمثل خط الدفاع الأول والأساسي لمواجهة أي تحديات، وتم مؤخراً اعتماد قانون للمخزون الاستراتيجي من شأنه أن يعزز كفاءتنا في هذا المجال.
ورداً على سؤال آخر من الدكتورة طريفة الزعابي، نائب المدير العام للمركز الدولي للزراعة، حول دور البحث العلمي في تعزيز الأمن الغذائي، قالت الوزيرة: البحث العلمي له دور أساسي في الملف الغذائي وخصوصاً في إنتاج الغذاء، ونعمل على التطوير الجيني للنباتات والبذور وتحسين الإنتاج والحصاد، مشيرة إلى دور مركز خليفة للهندسة الوراثية وغيره من المراكز، وسيتم إنشاء المزيد من المراكز المماثلة خلال المرحلة المقبلة.


شكر لكل الخطوط الأمامية


أعربت مريم المهيري عن مدى شكرها وتقديرها للعاملين في الخطوط الأمامية من الرجال والنساء الشجعان الذين يخاطرون بحياتهم ويضحون بوقتهم مع عائلاتهم، ليمارسوا عملهم ويحافظوا على سلامتنا، ولا أقصد فقط الأطباء والممرضين والشرطة بل أيضاً أولئك الذين يعملون في محال «السوبر ماركت»، والمزارعون فهم أيضاً عاملون في الخطوط الأمامية للتأكد من أن الغذاء يتم إحضاره للسوق.


وفرنا طائرات لإمدادات الغذاء والدواء


قالت مريم المهيري: إنه بسبب الانقطاعات الناتجة عن توقف طائرات الركاب، قدمت الحكومة الدعم لقطاع الغذاء، حيث حرصت على توفير طائرات خاصة، كما كانت شركات الطيران الوطنية على أهبة الاستعداد لتنفيذ رحلات خاص، لضمان تبادل إمدادات الغذاء والدواء بين الدول، كانت هذه كلها قرارات سريعة وهذا لأننا كنا على أكبر قدر ممكن من الاستعداد لهذه الأزمة وكانت لدينا بروتوكولات البيانات جاهزة حتى يتمكن صناع القرار من اتخاذ قراراتهم بسرعة.


الطلب على البرتقال


شددت مريم المهيري على ضرورة التأكد من وعي المجتمع بما يحدث عند المرور بأزمة، قائلة نشجع أموراً مثل حث الجمهور على عدم شراء السلع الغذائية بما يزيد عن حاجتهم وعلى تناول الأطعمة الصحية، لتعزيز جهاز المناعة، وقد شهدنا ارتفاعاً مفاجئاً في الطلب على البرتقال مثلاً لأن الجميع كان يريدون الحصول على فيتامين «سي» فتعزيز جهاز المناعة يعني بناء خط الدفاع الأول.