العويس: توجيهات القيادة تحقق العبور المتوازن لما بعد «كوفيد 19»

08:53

2020-05-05

دبي - الشروق العربي - أكد عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بإطلاق ورش عمل وطنية لصياغة استراتيجية دولة الإمارات التنموية لما بعد «كوفيد 19»، وتحديد سموه مسارات الاستراتيجية، وعناصرها الأساسية، تمثل إطاراً وطنياً فاعلاً، وبرنامج عمل تنفيذياً لمراجعة الأولويات الوطنية ما بعد الأزمة، مرتكزاً على الإيمان الراسخ بمحورية العمل المشترك الذي تتكامل فيه الجهود، وتتجسد فيه روح الفريق، لتغدو حكومة الإمارات الأسرع، والأكثر مرونة، وقدرة على تحقيق عبور متوازن وسريع في الدولة بعد «كوفيد 19»، خاصة أن الإمارات دولة رائدة دولياً في مجال استشراف مستقبل الحكومات القائم على الابتكار.
وأشار في تصريح، إلى الاستعداد التام لقيادات وكوادر الوزارة، والالتزام الفوري بدعم ومساندة القدرات في الحكومة الاتحادية في ما يتعلق بتطوير الآليات والمنهجيات، لتسخير الجهود، وصياغة السياسات والاستراتيجيات، وتنمية القدرات والتوظيف الأمثل للموارد التي تصب في استراتيجية الدولة بعد «كوفيد19».
ولفت إلى أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بإعداد خطة عاجلة لرفع مستوى الإنتاجية والتنافسية لقطاع الصناعات الطبية بالدولة، سوف تسهم في تعزيز الأمن الصحي من ناحية التصنيع الطبي في الإمارات.
ووجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وزارة الطاقة والصناعة بإعداد خطة عاجلة تهدف إلى رفع مستوى الإنتاجية والتنافسية لقطاع الصناعات الطبية في الدولة، وذلك بالتعاون مع كل من وزارة الصحة ووقاية المجتمع والهيئات الصحية المحلية في الدولة لتحديد المتطلبات الوطنية وتعزيز قدراتها الإنتاجية الخاصة لهذه العناصر المهمة لضمان الاكتفاء الذاتي والاستعداد المستمر لأي أزمة في المستقبل.
وقال سهيل بن محمد المزروعي وزير الطاقة والصناعة: لدينا ثقة بأن مصانعنا الطبية سوف تقوم بتغطية جزء كبير من المتطلبات ومن خلال الدراسة نتمنى أن نقف على التحديثات المطلوبة والفرص الاستثمارية لتعزيز قوة هذه المصانع ورفع جاهزية التصنيع الوطني.
وأكد أن جميع مصانع الدولة تعمل وفق المعايير العالمية المعترف بها وتصدر لمجموعة من الدول.
وسيعمل فريق العمل وفق 5 مراحل وهي تحديد المنتجات ذات الأولوية للقطاع الصحي، وتقييم احتياجات القطاع الصحي للمنتجات ذات الأولوية، وتقييم القدرات والفجوات التصنيعية المحلية لمواكبة الطلب المحلي، والتقييم المبدئي للبيانات واختيار الحزمة الأولى للمنتجات، وأخيراً الخروج بتوصيات فرق العمل.