إنجاز إماراتي.. علاج «كورونا» بـ «الخلايا الجذعية»

10:26

2020-05-02

دبي - الشروق العربي - توجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بالتهنئة إلى شعب دولة الإمارات والمقيمين على أرضها، على الإنجاز الذي حققه مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، ونجاحه في تطوير علاج بالخلايا الجذعية لفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، يتضمن استخراج الخلايا الجذعية من دم المريض، وإعادة إدخالها بعد تنشيطها.
وعبر سموهم عن خالص شكرهم وتقديرهم وشعب الإمارات لفريق الأطباء والباحثين والعاملين في مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، على جهده الكبير في التوصل إلى هذا الإنجاز العلمي الذي من شأنه أن يسهم ضمن الجهود الدولية التي تبذل حالياً في القضاء على فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) والحفاظ على سلامة وصحة سكان العالم أجمع.
أكد سموهم أن دولة الإمارات تولي حياة الإنسان وصحته وسلامته أهمية قصوى، وتضعه على قمة أولوياتها وخططها، وستواصل تعزيز التدابير والإجراءات والمبادرات الاستباقية التي تضمن سلامة مجتمعها من مواطنين ومقيمين وزائرين إلى أرضها، والحفاظ على أرواحهم وصحتهم، منوهين بأن دولة الإمارات كانت حريصة منذ بداية أزمة «كورونا»، على سرعة اتخاذ الخطوات والتدابير الاحترازية الكفيلة بحفظ أمنها الصحي والاجتماعي والاقتصادي.
وأشاد سموهم بجهود كافة القطاعات والمؤسسات في الدولة، وكوادرها المخلصة التي تؤدي مهامها بكفاءة عالية ومسؤولية ومهنية خلال هذه الظروف الاستثنائية والتحدي الصعب، خاصة خط الدفاع الأول في مواجهة فيروس «كورونا» من الكوادر الطبية والتمريضية والصحية كافة، وكل من ينتمي للقطاع الصحي بفروعه جميعها.
على صعيد متصل، تم منح براءة اختراع من قبل وزارة الاقتصاد لعلاج بالخلايا الجذعية مبتكر وواعد لالتهابات فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) .
قام بتطوير هذا العلاج فريق من الأطباء والباحثين في مركز أبوظبي للخلايا الجذعية ويتضمن استخراج الخلايا الجذعية من دم المريض وإعادة إدخالها بعد تنشيطها. منحت براءة الاختراع للطريقة المبتكرة التي يتم فيها جمع الخلايا الجذعية.
وتمت تجربة العلاج في الدولة على 73 حالة شفيت، وظهرت نتيجة الفحص سلبية بعد إدخال العلاج إلى الرئتين من خلال استنشاقه بواسطة رذاذ ناعم.
ومن المفترض أن يكون تأثيره العلاجي عن طريق تجديد خلايا الرئة وتعديل استجابتها المناعية لمنعها من المبالغة في رد الفعل على عدوى (كوفيد-19) والتسبب في إلحاق الضرر بالمزيد من الخلايا السليمة.
وخضع العلاج للمرحلة الأولى من التجارب السريرية واجتازها بنجاح، ما يدل على سلامته، ولم يبلغ أي من المرضى الذين تلقوا العلاج عن أي آثار جانبية فورية ولم يتم العثور على أي تفاعلات مع بروتوكولات العلاج التقليدية.
وتستمر التجارب لإثبات فعالية العلاج ومن المتوقع أن تستكمل في غضون أسبوعين.
وأكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، أن التجارب الناجحة التي أجراها مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، لعلاج مصابي فيروس كورونا المستجد، بطريقة مبتكرة تبشر بنتائج واعدة.
وقال سموه على «تويتر»: «مع ريادة الإمارات في عمليات الفحص والرصد والجوانب الصحية الأخرى، فإن التجارب الناجحة التي أجراها مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، لعلاج مصابي كورونا بطريقة مبتكرة، تبشر بنتائج واعدة، وتضع الإمارات في مصاف الدول الساعية إلى القضاء على هذا الفيروس ومنع انتشاره.. كفو أهل الإمارات».
من جهتها باركت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، إنجاز المركز أبوظبي.
وأكدت الوزارة أنها تتابع بأهمية بالغة هذا الموضوع، وتدعم الجهود المبذولة في هذا الإطار من خلال فريق علمي صحي يضم مختصين من الوزارة، بالإضافة إلى الجهات الأكاديمية والعلمية وذلك لمتابعة مجريات الأمور وتوفير الظروف الملائمة والمتطلبات اللازمة لإنجاح هذا العمل ولتوفير العلاج للمرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد خاصة في الظروف الراهنة التي تشهد انتشاراً واسعاً للعدوى على مستوى العالم بأكمله وما زالت التجارب السريرية مستمرة نحو النجاحات.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم تقديم العلاج للمرضى تزامنا مع التدخل الطبي التقليدي وسيستمر تطبيقه كمساعد لبروتوكولات العلاج المعمول بها وليس كبديل لها.