محمد بن راشد ومحمد بن زايد: تحية لكوادرنا الطبية

21:00

2020-04-08

دبي - الشروق العربي - تقدم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة؛ بمناسبة «يوم الصحة العالمي»، بخالص آيات الشكر والتقدير إلى مقدمي الرعاية الصحية.
وأكد سموهما أن أفراد كوادرنا الطبية يحمون المجتمع بأرواحهم.
شدد صاحب السمو نائب رئيس الدولة، على أن كوادرنا الطبية تبذل جهداً استثنائياً في مواجهة أزمة فيروس «كورونا» المستجد عالمياً، مؤكداً سموه، أن شكرهم لا يكفيه يوم ولا شهر ولا عام؛ حيث يبيتون في مستشفياتهم؛ من أجل يبقى الناس مطمئنين في بيوتهم.
وشدد سموه على أن مقدمي الرعاية الصحية يخاطرون بحياتهم؛ من أجل حياة الناس.. ويبتعدون عن أسرهم؛ لكي تقترب الأسر من بعضها.
وكتب سموه على «تويتر»: «يمر يوم الصحة العالمي اليوم (أمس) بشكل استثنائي على العالم. شكر مقدمي الرعاية الصحية لا يكفيه يوم ولا شهر ولا عام».
وأكد سموه: «يخاطرون بحياتهم من أجل حياة الناس.. ويبتعدون عن أسرهم؛ لكي تقترب الأسر من بعضها».


ظروف استثنائية


وأضاف سموه: «يبيتون في مستشفياتهم؛ من أجل أن يبقى الناس مطمئنين في بيوتهم. حفظكم الله ووفقكم لحفظ عباده وخلقه».
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن الكوادر الصحية تتفانى في ظروف استثنائية صعبة؛ لضمان حصول الجميع على الرعاية الصحية، وحماية مجتمعاتهم من خطر الأمراض والأوبئة.
وثمن سموه، جهود كوادر التمريض والأطباء على الخط الأمامي في مكافحة فيروس «كورونا»، قائلاً سموه: «البشرية كلها معكم ومدينة لكم».
وغرد سموه على «تويتر»: قائلاً: «في يوم الصحة العالمي، نُحَيي العاملين في هذا المجال الحيوي، الذين يتفانون في ظروف استثنائية صعبة؛ لضمان حصول الجميع على الرعاية الصحية، وحماية مجتمعاتهم من خطر الأمراض والأوبئة، نثمن جهود كوادر التمريض والأطباء على الخط الأمامي في مكافحة فيروس كورونا، البشرية كلها معكم، ومدينة لكم».


نظام متكامل


ووجه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، عبر«تويتر»، الشكر للعاملين في القطاع الصحي بالدولة؛ بمناسبة «يوم الصحة العالمي»، قائلاً: «تواصل الإمارات وعبر نظامها الصحي المتكامل جهودها؛ من أجل مواجهة تداعيات فيروس «كورونا»؛ وبمناسبة «يوم الصحة العالمي»، نوجه الشكر والتقدير لأبنائنا وبناتنا والعاملين في القطاع الصحي، الذين يقفون في الصفوف الأمامية، مؤدين واجبهم بكل تفانٍ وإخلاص، حفظكم الله فأنتم فخرنا وعز لدولتنا الغالية».
وتوجه سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، عبر «تويتر» بأسمى آيات التقدير والعرفان للعاملين في القطاع الصحي، بمناسبة يوم الصحة العالمي قائلاً «في يوم الصحة العالمي نتوجه بكل العرفان والتقدير للعاملين في المجال الصحي، فهم خط الدفاع الأول، وأبطال مواجهة كورونا، كما نعتز بالقطاع الصحي في الإمارات، الذي أثبت جدارته في هذه الأزمة، ومعه وبه سنعبر هذه المرحلة بنجاح، ولنمد لهم يد العون بالبقاء في البيت واتباع طرق الوقاية الصحية».
وبمناسبة يوم الصحة العالمي، عبر الدكتور طارق سلطان بن خادم عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة الموارد البشرية، عن التقدير الكبير لجنود الصف الأول في مواجهة الأزمة العالمية لوباء فيروس كورونا المستجد.


جهود إنسانية


وثمن الجهود الإنسانية الجبارة للطواقم الطبية، التي تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة هذا الفيروس، وأكد أن الأحداث الراهنة هي دعوة للجميع إلى التوحد والتلاحم ببذل الأدوار الحقيقية المنوطة بكل فرد على وجه الأرض في التصدي لهذه الأزمة، فليس التقدير والشكر مجرد كلمة يدلي بها المرء؛ بل هي عمل وتصرف ينم عن مسؤولية ودعم واقعي لجهود «جنود المعاطف البيضاء» الأطباء والممرضين، وذلك بتخفيف العبء عنهم بالالتزام والتقيد بالتوجيهات والقوانين الاحترازية التي سنتها الدولة.
فيما يشارك المجلس الوطني الاتحادي، الاحتفال ب«يوم الصحة العالمي» في السابع من إبريل، وهو يواصل دوره بممارسة اختصاصاته الدستورية، في المساهمة بجهود الدولة الرامية إلى النهوض بقطاع الصحة الذي يشهد تطوراً، يضع دولة الإمارات في مقدمة دول العالم، من حيث عدد المنشآت الصحية المعتمدة، وبتطبيقها نظاماً صحياً، يستند إلى أعلى المعايير العالمية أثبت كفاءته وقدرته على التعامل مع مختلف التطورات.
وحظي الاهتمام بقطاع الصحة بالنصيب الأكبر من مناقشات المجلس، الذي أسهم منذ تأسيسه، قبل أكثر من أربعة عقود، وبممارسة اختصاصاته الدستورية على مدى 17 فصلاً تشريعياً.


مناقشات شفافة


وخلال الفصل التشريعي السابع عشر الحالي، الذي بدأ بتاريخ 14 نوفمبر 2019، كان الاهتمام بموضوع قطاع الصحة في مقدمة أولويات عمل المجلس، بمناقشة ثلاثة مشروعات قوانين، هي: قانون اتحادي بشأن السلامة الإحيائية من الكائنات المحورة وراثياً ومنتجاتها، وقانون بشأن تنظيم المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية في الدولة، وقانون اتحادي بشأن المبيدات، وتوجيه عدد من الأسئلة تتعلق بهذا القطاع المهم.
ويؤكد ما نشهده تحت قبة المجلس من مداولات، وحوارات ومناقشات شفافة وبناءة، وتمثل بإطلاع وزير الصحة ووقاية المجتمع، المجلس في جلسته الرابعة التي عقدها في 11 فبراير 2020، على الاستراتيجية الوطنية للتعامل مع فيروس كورونا، منذ أول مراحل ظهوره، أن تكامل الأدوار المنوطة بالمجلس والحكومة، تشكل السند الأساسي له، للوفاء بمسؤولياته الوطنية، الذي تتمثل في الجهود التي تقوم بها المؤسسات الاتحادية والمحلية في احتواء آثار هذا الفيروس.
وأشاد المجلس الوطني الاتحادي بالجهود الكبيرة التي تقوم بها مختلف أجهزة الدولة وفي مقدمتها القطاع الصحي في ظل ما يشهده العام من سرعة انتشار فيروس كورونا، لتعد دولة الإمارات نموذجاً رائداً في اهتمام القيادة وحرصها على وضع مصلحة الإنسان في مقدمة اهتماماتها.