تعثر جهود تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة بين ”الليكود“ و“أزرق أبيض“

20:37

2020-04-08

دبي - الشروق العربي - تبادل حزب “ الليكود“ اليميني بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتحالف ”أزرق أبيض“ الوسطي برئاسة بيني غانتس، الأربعاء، الاتهامات حول أسباب تعثر تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأعلن غانتس في رسالة مصورة نشرها على حساباته في شبكات التواصل الاجتماعي، أنه ما زال معنيا بتشكيل حكومة طوارئ وطنية، لكنها لن تكون بأي ثمن.

وفي إشارة إلى حزب “ الليكود“، قال غانتس، ”قلنا لهم بأننا نريد حكومة طوارئ وطنية، ولكن ليس بأي ثمن“.

وأضاف غانتس، وهو أيضا رئيس الكنيست ”توحيد الجهود في وقت الأزمة مهم، لكن في مثل هذه الأوقات، فإن حماية الديمقراطية وسيادة القانون هو ذات أهمية قصوى لمستقبل إسرائيل“.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، الأربعاء، إن ”الخلافات تتركز حول تشكيلة لجنة تعيين القضاة“، مؤكدة أن ”المفاوضات بين الليكود وأزرق أبيض متوقفة“، مشيرة إلى أن ”غانتس يطالب التمسك بالاتفاق، كشرط لتشكيل الحكومة“.

وتتكون اللجنة المذكورة من 9 أعضاء هم، وزير العدل الذي يترأسها، ووزير آخر تختاره الحكومة، وعضوا كنيست من المعارضة يختارهما الكنيست، ورئيس المحكمة العليا، وقاضيان من المحكمة ذاتها، وعضوان من نقابة المحامين، تنتخبهما النقابة في اقتراع سري.

وحسب الاتفاق بين ”الليكود“ و“أزرق- أبيض“، فإن منصب وزير العدل، سيكون من نصيب الأخير، فيما سيتم اختيار وزير من ”الليكود“ في لجنة تعيين القضاة.

ويتطلب تمرير أي قرار في اللجنة، الحصول على تأييد 7 على الأقل من أعضائها.

ولكن حزب ”الليكود“ الذي يقوده نتنياهو، اتهم غانتس بالتراجع عن تفاهمات تم التوصل إليها في طريق تشكيل الحكومة.

وقال الحزب في تغريدة على حسابه في موقع تويتر، إنه ”منذ اللحظة الأولى، تم الاتفاق على أن تضع حكومة الوحدة مبدأين واضحين، اتخاذ القرار المشترك في جميع القضايا وتعزيز السيادة“، يقصد على الضفة الغربية.

وأضاف ”لسوء الحظ، فإنه في اللحظة الأخيرة تنكر أزرق أبيض من هذه الاتفاقات، التي هي أساس ضروري لأي حكومة عادلة، بمجرد عودة أزرق أبيض إلى الاتفاقيات الأصلية، يمكن إنهاء الاتفاقية وتشكيل حكومة وحدة وطنية“.

وكان نتنياهو وغانتس قد اتفقا على التناوب على رئاسة حكومة طوارئ، في ظل انتشار فيروس كورونا في إسرائيل.

ولم يتضح مصير المفاوضات مع حلول عيد الفصح اليهودي، الذي يبدأ مساء اليوم الأربعاء، ويستمر أسبوعا.