محمد بن زايد: نواجه «كورونا» بالأخوة الإنسانية

11:30

2020-04-07

دبي - الشروق العربي - تلقى صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس الاثنين، اتصالاً هاتفياً، من سورونباي جينبيكوف، رئيس جمهورية قرغيزستان الصديقة، بحثا خلاله علاقات الصداقة، وجوانب التعاون، وفرص تنميته في المجالات كافة، بما يعود بالخير على البلدين، وشعبيهما، ويحقق مصالحهما المتبادلة. فضلاً عن الموضوعات والقضايا الإقليمية، والدولية، ذات الاهتمام المشترك، خاصة ما يتعلق بتطورات انتشار فيروس «كورونا» المستجد، وتداعياته، على المستويات الإنسانية، والصحية، والاقتصادية.
كما ناقش سموّه، والرئيس جينبيكوف، إمكانات تعزيز التعاون بين مؤسسات دولة الإمارات، وجمهورية قرغيزستان، والجهات المعنية في مواجهة فيروس «كورونا»، إلى جانب إجراءاتهما؛ للحدّ من انتشاره، واحتواء تداعياته.
وأكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، تعاون دولة الإمارات، وتضامنها مع قرغيزستان الصديقة، ودول العالم في مواجهة فيروس «كورونا». مشدداً على نهج الدولة، وثوابتها الإنسانية الراسخة، في مساندة الشعوب الصديقة، ومدّ يد العون لها، خاصة في أوقات الأزمات، والمحن، والظروف الاستثنائية؛ إيماناً منها بوحدة المصير الإنساني، وأهمية تعزيز هذه القيم بين الشعوب. متمنياً الصحة والسلامة لشعبي البلدين، وشعوب العالم أجمع.
فيما أكد رئيس قرغيزستان، حرص بلاده على تعزيز تعاونها مع دولة الإمارات، في المجالات كافة، خاصة خلال هذه الظروف الصعبة التي يشهدها العالم في مواجهة تحدي انتشار فيروس «كورونا».
كما أعرب عن شكره لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، مثمناً مواقف دولة الإمارات، ومبادراتها الإنسانية، في تعاونها وتكاتفها مع الدول، ودعم شعوبها، خلال هذه الظروف الاستثنائية؛ لمواجهة هذا التحدي العالمي المشترك، والسيطرة على انتشار الفيروس، والحد من تداعياته، ومعالجة آثاره.
كما بحث صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، وألفا كوندي، رئيس جمهورية غينيا الصديقة، خلال اتصال هاتفي، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها.
كما تناول الاتصال، تطورات انتشار فيروس «كورونا» المستجد على الساحة الدولية، بشكل عام، وفي إفريقيا، بوجه خاص، وسبل تفعيل المواجهة الدولية الجماعية له. فضلاً عن إجراءات البلدين؛ للتصدي لهذا الفيروس، وتنسيق التعاون بينهما.
وأكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، خلال الاتصال، دعم دولة الإمارات، لجهود جمهورية غينيا الصديقة في التعامل مع الفيروس. مجدداً تأكيده سياسة دولة الإمارات، القائمة على التعاون والتضامن مع مختلف دول العالم، في إطار تعزيز الأخوة الإنسانية بين الشعوب، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البشرية.
وعبر سموّه عن تمنياته لشعب غينيا، وشعوب العالم كله، بالسلامة، وتجاوز هذه المرحلة بأقل الخسائر، خاصة على المستوى الإنساني، والحفاظ على الأرواح البشرية.
فيما شكر ألفا كوندي، رئيس جمهورية غينيا.. صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان؛ للدعم الذي تقدمه دولة الإمارات لبلاده، متمنياً لها مزيداً من التطور والازدهار.
وتلقى صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، اتصالًا هاتفياً من كيه بي شرما أولي، رئيس وزراء جمهورية النيبال الديمقراطية الفيدرالية الصديقة، جرى خلاله بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وآليات دعمها في مختلف المجالات، فضلاً عن عدد من القضايا الإقليمية والدولية، محل الاهتمام المشترك.
كما تناول الاتصال أزمة فيروس «كورونا» المستجد، وآخر تطورات انتشاره على الساحة الدولية، وإجراءات البلدين الصديقين في التصدي له، والسيطرة على تداعياته وتأثيراته، وسبل التعاون والتنسيق بينهما في هذا الخصوص.
واطمأن صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، خلال الاتصال الهاتفي، على صحة رئيس الوزراء النيبالي؛ بعد العملية الجراحية التي أجراها الشهر الماضي، وتمنى له موفور الصحة والعافية.
وأكد سموه، دعم دولة الإمارات لجمهورية النيبال في جهودها؛ لمواجهة فيروس «كورونا». مشيراً إلى أن العالم يخوض معركة مع انتشار هذا الفيروس؛ لذلك يحتاج أكثر من أي وقت مضى، إلى التضامن والتكاتف وتنسيق الجهود، ومد يد العون للدول والمجتمعات التي تحتاج إلى الدعم والمساعدة.
وأشار سموّه، إلى أن دولة الإمارات، كانت وستظل داعمة لكل ما يحقق التضامن الدولي في مجابهة هذا الخطر، خلال مرحلة مفصلية من تاريخ العالم.
وتمنى سموّه، للنيبال دوام التوفيق والنجاح في مواجهة تحدي «كورونا»، ولشعبها السلامة من كل مكروه.
وشكر شرما أولي، صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان؛ للدعم الذي تقدمه دولة الإمارات لبلاده في المجال التنموي، ورعايتها للجالية النيبالية على أرضها، خاصة في ظل أزمة «كورونا». وأكد قوة العلاقات الإماراتية - النيبالية.
وأشاد بالإجراءات الإماراتية القوية والفاعلة في التعامل مع الفيروس. متمنياً للإمارات وشعبها السلامة من كل شر.