أسر قناص من مرتزقة أردوغان قبل استهداف قوات ليبية

15:03

2020-02-18

دبي - الشروق العربي - نجحت قوات الجيش الليبي في أسر قناص من المرتزقة السوريين، الذين أرسلتهم تركيا إلى طرابلس، خلال محاولة فاشلة منه لاستهداف موقع عسكري شرق العاصمة.

وقال المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة بالجيش الليبي، في بيان، إن الوحدات العسكرية الأمامية ألقت القبض على مرتزق سوري بمنطقة الرواجح -قرب القرة بوللي- شرقي العاصمة طرابلس.

وحاولت مجموعة مشتركة من المليشيات ومرتزقة تركيا القادمين من سوريا تنفيذ هجوم فاشل على تمركزات الجيش الليبي قبل أن تتمكن قواته من التصدي لهم وأسر أحد العناصر؛ حيث كان متخفيا فوق إحدى الأشجار، وفق المصدر ذاته.  

ولا تزال المليشيات ومرتزقة تركيا من الإرهابيين السوريين التركمان التابعين لحكومة فايز السراج بطرابلس مستمرة في خرق الهدنة، واستهداف المدنيين وإطلاق القذائف العشوائية؛ ما يدفع قوات الجيش الليبي للتصدي لهم.  

وتحظى منطقة "القرة بوللي" بأهمية استراتيجية لبعدها 4 كيلومترات فقط من ساحل البحر المتوسط؛ ما يدفع المليشيات لتعديل أوضاعها بها في ظل تقدم الجيش الليبي. 

وتخشى المليشيات أن يقطع الجيش الليبي طريق الوصل الوحيد بين العاصمة طرابلس ومدينة مصراتة؛ حيث تتمركز أكبر قوى الإرهابيين.

 

وكان وزير داخلية حكومة فايز السراج بطرابلس، فتحي باشا أغا، قد اتخذ في سبتمبر/أيلول 2019 قرارا بشأن منح جوازات سفر ليبية لسكان قطاع أوزو التشادي، وقوبل هذا القرار برفض شديد من مجلس النواب الليبي.

حينها اتهم مجلس النواب الليبي "أغا" بالتستر وشرعنة استجلاب للمرتزقة للقتال والتغطية عليهم بجوازات سفر ليبية. 

وتسري منذ 12 يناير/كانون الثاني الماضي، هدنة بين الجيش الليبي والأطراف المسلحة غربي البلاد، كما تم التأكيد على وقف إطلاق النار في الإعلان الختامي لمؤتمر برلين الدولي للسلام في ليبيا، الذي انعقد في يوم 19 من الشهر نفسه. 

والأسبوع الماضي أصبح وقف إطلاق النار ملزما بقرار من مجلس الأمن الدولي، حمل رقم 2510.

وكان رامي عبدالرحمن، مدير "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، قد أكد أن عدد المرتزقة الموالين للحكومة التركية الذين يقاتلون في ليبيا قد ارتفع بشكل كبير جدا؛ حيث فاق 3660 مرتزقا من فصائل السلطان مراد وسليمان شاه وفيلق الشام ولواء الشمال والحمزات ولواء المعتصم وفصائل أخرى يجري تحضيرهم في معسكرات جنوب تركيا قبل الانطلاق إلى ليبيا.