غسان سلامة: هناك خرق دائم لقرار حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا

15:01

2020-02-18

دبي - الشروق العربي - قال المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة إن هناك خرقا دائما لقرار مجلس الأمن حول حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا.

وأضاف سلامة، في مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن "الوضع في الميدان هش، وغالباً ما يتم انتهاك وقف إطلاق النار، ومؤتمر برلين كان مهماً في مسار طويل"، مشيرا إلى أن مراقبة تطبيق حظر الأسلحة في ليبيا تتطلب جهودا دولية كبيرة ومساعدة كل الدول المجاورة.

وكشف عن أن أهم الصعوبات التي تواجههم واضحة وأهمها الخروقات المستمرة، حيث نوه إلى رصد أكثر من 150 خرقا لقرارات مجلس الأمن منذ 12 يناير/ كانون ثاني الماضي.

وأكد المبعوث الأممي أن مقررات مؤتمر برلين بشأن ليبيا جرى اعتمادها من قبل مجلس الأمن الدولي، وأن الليبيين يطمحون لإنهاء المأساة التي يعيشونها يوميا.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، اختتمت 10 دول بقيادة ألمانيا أعمال مؤتمر برلين للسلام، بالتوافق على احترام قرار حظر تصدير السلاح لليبيا، وتثبيت وقف إطلاق النار ونزع سلاح المليشيات المسلحة.

واتفقت الدول الكبرى والمعنية بالشأن الليبي في مؤمر برلين للسلام على 3 مسارت عسكرية واقتصادية وسياسية لحل الأزمة.

ويتضمن المسار العسكري تشكيل لجنة من 5 ضباط نظاميين من الجيش الليبي و 5 آخرين من قوات حكومة الوفاق بطرابلس، لتشرف على وقف إطلاق النار وإخراج المرتزقة الاجانب.

وبدأت اللجنة في عقد اجتماعاتها في جينيف في وقت سابق إلا أنها لم تتوصل إلى اتفاق نهائي ما اضطر البعثة لعقد لقاءات أخرى لمدة يومين تبدء اليوم الثلاثاء.

وتسري منذ 12 يناير/كانون الثاني الماضي، هدنة بين الجيش الليبي والأطراف المسلحة غربي البلاد، وقد تم التأكيد على وقف إطلاق النار في الإعلان الختامي للمؤتمر الدولي للسلام في ليبيا، الذي انعقد ببرلين 19 من الشهر نفسه.

والأسبوع الماضي أصبح وقف إطلاق النار ملزماً وفقاً لقرار من مجلس الأمن الدولي.

وكان سلامة أشار كذلك نهاية يناير/ كانون ثاني الماضي، إلى أن الهدنة المتفق عليها تم خرقها وأصبحت "حبرا على ورق"، ما أدى إلى خسائر بشرية، مؤكدا أن عمليات توريد السلاح لا تزال مستمرة بخلاف تدفق المقاتلين الأجانب.

وكشف عن عمليات تدفق للمقاتلين الأجانب، قائلا: "المقاتلون الأجانب يتوافدون إلى طرابلس بالآلاف، ومعدات عسكرية متقدمة على متن سفن حربية على السواحل". 

ودعا سلامة إلى الكف عن هذه التصرفات التي وصفها بـ"المتهورة" والالتزام بحظر الأسلحة المفروض على ليبيا. 

وتستغل تركيا الفقراء في إدلب السورية لتجنيد المرتزقة والدفع بهم إلى ليبيا، مع تدريبهم على حروب الشوارع والعصابات، لإنهاك قوات الجيش الوطني الليبي، حسب تقارير إعلامية ومحللين. 

وتخوض قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر معارك منذ أبريل/نيسان الماضي لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق برئاسة فايز السراج.