تجهيزات امنية مشددة مع اقتراب موعد الانتخابات التونسية

أول إمرأة في تاريخ تونس تترشح للرئاسة

05:14

2014-09-21

تونس- الشروق العربي- أحمد القبجي- في بادرة هي الأولى من نوعها في تاريخ الجمهورية التونسية أقدمت رئيسة الحركة الديمقراطية للإصلاح والبناء آمنة منصور القروي صباح يوم السبت 20 سبتمبر 2014على الترشح للرئاسة حيث ملف ترشحها رسميا للانتخابات الرئاسية 2014 بمقر الهيئة العليا المستقلة للانتخابات. لتكون أول امرأة تترشح للانتخابات المقرر عقدها في 23 نوفمبر المقبل.

وقد صرحت للإعلاميين عقب تقديم ملف ترشحها:"لي الشرف ان أكون أول امرأة تونسية تترشح للانتخابات الرئاسية وهو أيضا شرف لتونس التي مكنت المرأة من ان تكون حاضرة في كافة الميادين".

وشددت على أن المرأة التونسية ستواصل من خلال ترشحها لهذا الاستحقاق الانتخابي نضالها في كل المجالات لتحتل المكانة التي بلغتها تونس الحداثة .

وأفادت أمنة منصور القروي أنها تحصلت على 15.522 تزكية في كافة الدوائر الانتخابية.

للإشارة فإن آمنة منصور القروي رئيسة حركة الديمقراطية للإصلاح والبناء، دخلت جامعة سترازبورغ سنة 1982 ودرست الاقتصاد والتصرف وتحصلت على الأستاذية في الاختصاص المذكور سنة 1986 ثم عادت إلى تونس وكانت ترغب في دراسة المرحلة الثالثة الدكتوراه إلا أن الالتزامات العائلية حالت دون ذلك.

كما قدمت القاضية والرئيسة السابقة لجمعية القضاة التونسيين كلثوم كنو رسميا ملف ترشحها للانتخابات الرئاسية وذلك يوم السبت 20 سبتمبر 2014  بمقر الهيئة العليا المستقلة للانتخابات وبذلك تكون المرأة الثانيةالمترشحة لهذا المنصب.

وقدم القاضى على الشورابى يوم الجمعة 19 سبتمبر ملف ترشحه رسميا كمستقل للانتخابات الرئاسية 2014 بمقر الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بالعاصمة.وذلك بعد جمعه لأكثر من 16 الف تزكية بــ  13 دائرة انتخابية.

 وقدم أيضا رئيس حزب المباردة الوطنية الدستورية كمال مرجان عشية يوم السبت  20 سبتمبر 2014 بمقر الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ترشحه رسميا للانتخابات الرئاسية القادمة .

وقد أفاد خلال تصريح اعلامي أن تونس تسير بخطى ثابة نحو الاستقرار وإرساء مؤسسات دائمة معتبرا أن تنظيم الانتخابات التشريعية والرئاسية يعد مرحلة مفصلية في تاريخ البلاد وخطوة على درب اعادة الهيبة لمؤسساتها وفق تعبيره .

وصرح رئيس حزب المبادرة الوطنية الدستورية بأنه تحصل على أكثر من 25 الف تزكية من مختلف الدوائر الانتخابية.

يذكر ان كمال مرجان ولد في 9 ماى سنة 1948 بمدينة حمام سوسة وتقلد منصبي وزير الدفاع الوطني ووزير الشؤون الخارجية في النظام السابق قبل ان يؤسس في 1 افريل 2011 حزب المبادرة الذى تحول في ما بعد الى حزب المبادرة الوطنية الدستورية المتكون من أربعة احزاب المبادرة الوطن الحر الوحدة والإصلاح زرقاء اليمامة .

 كما قدّم صباح يوم السبت رجل الأعمال المرشح المستقل فارس مبروك ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية بتزكيات من المواطنين بمقر هيئة الانتخابات.

 وقدم اليوم أيضا الأستاذ الجامعي عبد الرحيم الخليفي ملف ترشحه للانتخابات الرئاسيةالمقبلة كمستقل إلى الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

وأودع  يوم السبت 20 سبتمبر عادل العلمي مؤسس حزب " تونس الزيتونة " بمقر الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ملف ترشحه رسميا للانتخابات الرئاسية و افاد في تصريح للاعلاميين ان بترشحه ممارسة لحقه الدستوري المكفول قانونا” قائلا انه “يمثل صوت الشعب الذي زكاه بكثافة.

وقدم أيضا عبد القادر اللباوي في نفس اليوم ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية كمترشح مستقل بتزكيات من المواطنين.

 كما علمنا من مصادرنا أن منذر الزنايدي وزير سابق في حكومة الرئيس المخلوع بن علي سيقدم ملف ترشحه رسميا للانتخابات التشريعية يوم الاثنين 22 سبتمبر بمقر الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تاريخ غلق باب الترشحات.

 وقد بلغ عدد المُرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية حتى الان 24 مرشحا منذ فتح الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أبواب الترشح للرئاسية في 8 سبتمبر الجاري وحتى يوم السبت 20 سبتمبر وتضم القائمة الإسمية للمترشحين للانتخابات الرئاسية السادة الآتي ذكرهم :

 -الهاشمي الحامدي: رئيس حزب تيار المحبة.

-العربي نصرة: حزب صوت الشعب ورجل أعمال.

-الباجي قائد السبسي: رئيس حركة نداء تونس

-الحبيب الزمالي: رئيس جمعية القضاة المعزولين

-صافي سعيد: كاتب وصحفي وروائي تونسي

-فوزي السعيدي: أستاذ تعليم ثانوي من سيدي بوزيد

-مصطفى كمال النابلي: مستقل

-حمة الهمامي: أمين عام الجبهة الشعبية والناطق باسمها

- أحمد نجيب الشابي: رئيس الحزب الجمهوري.

-مصطفى بن جعفر: رئيس حزب التكتل من أجل العمل والحريات ورئيس المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان).

-سيلم الرياحي: رئيس الإتحاد الوطني الحر.

- عبد الرؤوف العيادي: رئيس حركة وفاء

-محمد الحامدي : أمين عام حزب التحالف الديمقراطي

-نور الدين حشاد : السفير السابق ونجل النقابي فرحات حشاد

-عبد الرحيم الزواري : مرشح الحركة الدستورية وأحد وزلراء الرئيس المخلوع بن علي

-علي الشورابي : قاضي

-محمد المنصف المرزوقي : رئيس الجمهورية الحالي 
-فارس مبروك  : رجل أعمال
- آمنة منصور القروي  : رئيسة حزب الحركة الدّيمقراطية للإصلاح والبناء
-كمال مرجان  : رئيس حزب المبادرة
-عادل العلمي  : مؤسس حزب تونس الزيتونة 
-كلثوم كنّو : قاضية 
-عبد القادر اللباوي  : رئيس الاتحاد التونسي للمرفق العام وحياد الإدارة

- عبد الرحيم الخليفي : أستاذ جامعي مستقل 

 وتستعد تونس لإجراء انتخابات تشريعية يوم 26 أكتوبر المقبل، تليها الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية في 23 نوفمبر2014.

 ولانجاح المسار الانتخابي وعملية الإنتقال الديمقراطي تكاثفت مجهودات الوحدات الأمنية في الآونة الأخيرة للقضاء على الخطر الإرهابي الذي يهدد تونس في محاولة منه لافشال العملية الانتخابية وزعزهة أمنها واستقرارها.

وقد أكد وزير الداخلية لطفي بن جدو  مساء الجمعة 19 سبتمبر 2014 في تصريح إعلامي  أن الوزارة انتهت من وضع اللمسات الأخيرة لخطتها الرامية إلى تامين المحطات الانتخابية القادمة على المستويين الوطني والجهوي.

وأضاف بن جدو أن التنسيق جار بين وزارة الداخلية والهيئة العليا المستقلة للانتخابات من جهة  وبين رؤساء الهيئات الفرعية بالجهات ومديري أقاليم الأمن الوطني من جهة أخرى  قصد تذليل كل الصعوبات ولاسيما الأمنية منها.

وأفاد بأن وزارة الداخلية  قامت في إطار استعداداتها للانتخابات القادمة  بتكوين أربع لجان يشرف عليها ضباط سامون  عهدت لها مهمة الاستعلام والتوقي  والدعم اللوجستي  وحماية المقرات الانتخابية والهيئات الفرعية  والمادة الانتخابية عند توزيعها  ومرافقة الصناديق يوم الاقتراع.

يذكر أن الوحدات الامنية التونسية حققت في الآونة الأخيرة نجاحات متتالية من خلال إماطة اللثام على عدة مخططات إرهابية والقبض على عناصر خطيرة و جماعات إرهابية تتكون من 25 شخصا متورطة في نقل أسلحة من ليبيا لتنفيذ عمليات إرهابية في تونس كانوا يعملون على نقل السلاح من ليبيا إلى جبل الشعانبي عبر منطقة سيدي أبوزيد.

كما نجح أعوان الأمن خلال هذه الأيام بولاية القيروان في القبض على 3 عناصر ارهابية عادت من سوريا مؤخرا واتخذت من محل سكنى مهجور مكانا لها لغاية تنفيذ مخططات ارهابية تستهدف شخصيات سياسية ومراكز حيوية بالبلاد أحدهم أصيل سيدي بوزيد والثاني أصيل جهة منوبة والثالث من معتمدية بوحجلة التابعة لولاية القيروان.

وخلال مؤتمر صحفي عقد للغرض وسط هذا الأسبوع أكد الناطق الرسمي لوزارة الداخلية محمد علي العروي على أنه لم يعد هناك مكان آمن للعناصر المسلحة بالتراب التونسي.

 ومن جهة أخرى يرى المحللون السياسيون أن حركة النهضة الإسلامية تعمل على أن يفقد التنافس على كرسي قرطاج مصداقيته والجدية المطلوبة.

كما تراهن النهضة على الفوز في الانتخابات البرلمانية أكثر من مراهنتها على الانتخابات الرئاسية لذلك فإنها خططت للسطو على إرادة الناخبين التونسيين خلال الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية حيث يرجح أن تدعم المرشح الأوفر حظا معللة دعمها بأن نوابها كانوا منحوه تزكيتها في الجولة الأولى.

ويرى المحللون أن حركة النهضة الإسلامية خططت لصعود رئيس "حسمت فوزه" في الجولة الثانية من الانتخابات لينسج على نفس منوال المرزوقي (إن لم يكن المرزوقي نفسه ) ويجلس لمدة خمس سنوات على كرسي قرطاج بلا نفوذ وبلا صلاحيات كالريشة في مهب الريح.

ويرى المحللون أنه في صورة فوز حركة نداء تونس بالأغلبية في الانتخابات البرلمانية وفوز قائد السبسي في الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية فستكون الحركة الإسلامية مخيرة بين دعم الباجي قائد السبسي أو دعم منافسه ليكون "رئيسا بلا صلاحيات" أمام رئيس حكومة نداء تونس.

ومهما كانت نتيجة الانتخابات فقد رأت مختلف الاطياف السياسية أنه لا مفر من تشكيل حكومة ائتلاف وطني تشمل مختلف القوى السياسية في تونس للنهوض بالبلاد ومواجهة التحديات منها البطالة والإرهاب وتنفيذ خطة تنموية ناجعة.