الإمارات تهنئ عمان بيومها الوطني الـ 49

13:55

2019-11-18

دبي - الشروق العربي - بعث صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، برقية تهنئة إلى أخيه السلطان قابوس بن سعيد، سلطان عمان الشقيقة، بمناسبة اليوم الوطني التاسع والأربعين المجيد.
كما بعث صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، برقيتي تهنئة مماثلتين إلى السلطان قابوس.
غرد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على «تويتر»: «نبارك لأهلنا في السلطنة اليوم الوطني ال49 لعمان السلام والمحبة والحضارة والتاريخ.. مسيرة أمجاد وإنجازات مباركة في ظل قائدها وباني نهضتها السلطان قابوس.. تمنياتنا لعمان الشقيقة دوام التقدم والرفعة».
وبعث صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وصاحب السموّ الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وصاحب السموّ الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وصاحب السموّ الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، برقيات تهنئة إلى أخيهم السلطان قابوس بن سعيد، سلطان عمان الشقيقة، بمناسبة اليوم الوطني ال49 المجيد، معربين عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة له، ولشعبه الشقيق دوام التقدم والازدهار، مشيدين بالعلاقات الأخوية التي تربط دولة الإمارات وسلطنة عمان في شتى المجالات.
كما بعث سموّ الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السموّ رئيس الدولة، وسموّ الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، وسموّ الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، وسموّ الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، وسموّ الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، وسموّ الشيخ ناصر بن راشد النعيمي، نائب حاكم عجمان، وسموّ الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، وسموّ الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا، ولي عهد أم القيوين، برقيات تهنئة مماثلة إلى السلطان قابوس بن سعيد.
على صعيد متصل تشارك دولة الإمارات، سلطنة عمان الشقيقة، احتفالاتها بيومها الوطني الذي يصادف ال 18 من نوفمبر من كل عام، في مشهد يعكس العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين التي شهدت خلال العقود الخمسة الماضية، نمواً سريعاً في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان.
وتستقبل مطارات الدولة، الزوار العمانيين القادمين إلى الإمارات بتقديم الهدايا التذكارية وتوزيع الأعلام العمانية والورود والحلوى عليهم، كما تضاء أبرز المعالم العمرانية في الإمارات بعلم سلطنة عمان الشقيقة التي تحتفي هذا العام بيومها الوطني ال 49، في حين تنظم الهيئات والدوائر السياحية والثقافية في الدولة العديد من البرامج التي تزخر بالعروض والفعاليات المتنوعة احتفالاً بهذه المناسبة.

علاقات تاريخية

وتستمد العلاقات الإماراتية- العمانية، قوتها من جذورها التاريخية المتأصلة وحرص قيادتي البلدين على دفعها نحو مزيد من التطور والتقدم، واستثمار الفرص المتاحة في هذا الشأن بما يلبي طموحات الشعبين الشقيقين.
وتعود العلاقات الإماراتية- العمانية، لعقود مضت شهد البلدان خلالها محطات بارزة حافلة بالتميز، أسهمت بصورة مباشرة في ترسيخ هذه العلاقات والمضي بها قدماً، وذلك منذ اللقاء الأول الذي جمع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأخيه السلطان قابوس بن سعيد في عام 1968.
وشكلت الزيارة التاريخية للشيخ زايد، طيب الله ثراه، إلى سلطنة عمان في عام 1991 منعطفاً مهماً في مسيرة التعاون بين البلدين، والتي تم على إثرها تشكيل لجنة عليا مشتركة بين البلدين كان من أبرز إنجازاتها اتخاذ قرار بتنقل المواطنين بين البلدين باستخدام البطاقة الشخصية «الهوية» بدلاً من جوازات السفر.
وازدادت العلاقات الثنائية الأخوية بين البلدين تمسكاً ورسوخاً في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله؛ حيث تعتبر هذه العلاقة مثالاً للروابط القوية المتأصلة.

نمو التبادل التجاري

اقتصادياً، تترجم معدلات النمو المتزايدة لحجم التبادل التجاري والاستثماري المشترك، حالة التفاهم والترابط التي تجمع البلدين؛ إذ سجل حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين نحو 45 مليار درهم نهاية عام 2018، فيما تعد السلطنة ثاني أهم شريك في التجارة الخارجية غير النفطية لدولة الإمارات على المستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ويقدر متوسط النمو في حجم التجارة الخارجية غير النفطية بين البلدين خلال السنوات الخمس الماضية بنحو 10%.

موروث ثقافي مشترك

ثقافياً، يجمع البلدين الشقيقين علاقات اجتماعية وثقافية تمتد جذورها إلى عمق التاريخ.
ويتقاسم البلدان موروثاً ثقافياً مشتركاً من فنون وآداب شكلت هوية ثقافية متجانسة لشعبيهما ولجميع شعوب منطقة الخليج العربي، فيما تنعكس العادات والتقاليد المشتركة بين الشعبين على الكثير من المفردات.
وتمثل الإمارات أهم الأسواق المصدر للسياحة إلى السلطنة نظراً لسرعة الوصول عبر شبكات طيران مميزة، بخلاف السفر البري السريع إلى عمان من المدن الإماراتية عبر العديد من المنافذ الحدودية التي تشهد عبور ملايين الزوار القادمين في كلا الاتجاهين.