الإمارات تنظم العرس الجماعي العشرين لـ200 شاب وفتاة باليمن

15:58

2019-11-17

دبي - الشروق العربي - تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، ورئيس «هيئة الهلال الأحمر» الإماراتي، واصلت الهيئة تنظيم المرحلة الثانية من الأعراس الجماعية في اليمن.

وأقامت الهيئة العرس الجماعي الخامس في مديرية المخا بالساحل الغربي، والعشرين على مستوى اليمن، في إطار الجهود التي تضطلع بها دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة؛ لدعم استقرار الشباب اليمني، وتحقيق حلمه في الحياة والعيش الكريم، كما تأتي هذه المبادرة ضمن استجابة الإمارات لمتطلبات الساحة اليمنية من الدعم والمساندة في المجالات كافة.

واشتمل العرس على 200 زيجة بحضور محمد سالم الجنيبي ممثل «هيئة الهلال الأحمر» في الساحل الغربي لليمن، الذي أشرف على مراسم الزواج والترتيبات الخاصة بذلك، إلى جانب عدد من المسؤولين المحليين في المخا، إضافة إلى العرسان وأسرهم ومعارفهم.

وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام ل«هيئة الهلال الأحمر» الإماراتي، أن مبادرة دولة الإمارات بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، تهدف إلى تعزيز النسيج الاجتماعي، وتمتين الروابط العائلية، وتدعم الجهود المبذولة؛ لتحقيق الأمن والاستقرار في المحافظات اليمنية المحررة، إضافة إلى كونها تأتي ضمن استجابة الإمارات لمتطلبات الساحة اليمنية من الدعم والمساندة في جميع المجالات، مشيراً إلى أن هذه المبادرة الكريمة والخطوة المباركة تؤكد سير القيادة الرشيدة على خطى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه؛ لمناصرة الأشقاء في اليمن، والوقوف إلى جانبهم، وتلبية احتياجاتهم الأساسية.

وقال الفلاحي: «إن الأعراس الجماعية؛ تجسّد نظرة الإمارات الشمولية لاحتياجات الساحة اليمنية من الدعم والمساندة، وتؤكد اهتمام الدولة وقيادتها؛ بتوفير سبل الاستقرار الاجتماعي والنفسي للشباب اليمني، الذي يقع عليه عبء التنمية والإعمار في اليمن؛ لذلك لابد من رعايتهم، والعناية بهم، وتيسير أمورهم، وعلى رأسها تهيئة الظروف الملائمة لاستقرارهم»، مشيراً إلى أن الشباب يمثلون شريحة كبيرة في المجتمع اليمني؛ لذلك كان لا بد من الالتفات لقضاياهم، ونشر السعادة والإيجابية في أوساطهم، ويعد تحقيق تطلعاتهم من أهم عوامل الاستقرار في اليمن.

وأكد أمين عام «هيئة الهلال الأحمر» الإماراتي، أن الهيئة تواصل تنفيذ الأعراس الجماعية للعام الثاني على التوالي بتوجيهات من القيادة الرشيدة، ما يؤكد إلمام قيادتنا بمجريات الأوضاع الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية على الساحة اليمنية، ومدى اهتمامها بظروف الشباب اليمني، الذي يواجه تحديات كبيرة؛ من أجل تحقيق حلمه وتطلعاته في الاستقرار الأسري والاجتماعي والنفسي.

وأضاف الفلاحي: «يمثل الشباب شريحة كبيرة في المجتمع اليمني؛ لذلك جاءت المبادرة تعبيراً صادقاً عن مكانتهم في توجهات الدولة الخيّرة على الساحة اليمنية؛ وتجسّيداً للاهتمام بقضاياهم، ونشر السعادة والإيجابية في أوساطهم، وإيماناً بأن تحقيق تطلعاتهم من أهم عوامل الاستقرار المنشود في اليمن الشقيق».

من جانبه، أكد محمد سالم الجنيبي ممثل «هيئة الهلال الأحمر» الإماراتي، أن الساحل الغربي في اليمن حظي بنصيب وافر من الأعراس الجماعية، التي يجري تنظيمها في اليمن، وقال: إن التحديات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية التي يشهدها الساحل الغربي فرضت نفسها على واقع الحياة للسكان المحليين؛ لذلك أولتها «هيئة الهلال الأحمر» اهتماماً كبيراً، وعززت استجابتها تجاه الأوضاع الإنسانية الجارية، وعملت على توفير الاحتياجات الأساسية للأشقاء في جميع المجالات.

وأضاف: «على الرغم من الظروف التي يمر بها اليمن إلا أن الأعراس الجماعية من شأنها بث الأمل، وإدخال السرور على نفوس الشباب الذين يرون من خلالها أن هناك من يحس بهمومهم، ويهتم بقضاياهم، ويعمل على تحسين سبل استقرارهم».

إلى ذلك، نقل سلطان عبد الله محمود مدير مديرية المخا، شكر وتقدير السلطة المحلية في المديرية، لرعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، للأعراس الجماعية في اليمن، مؤكداً أن هذه المبادرة الكريمة من سموه، تجسّد عمق الروابط الإماراتية اليمنية الراسخة والثابتة، وتساهم في تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي والنفسي للشباب.

وأشاد بمتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان لجهود «هيئة الهلال الأحمر» الإماراتي الإنسانية، التي لم تنقطع عن الساحل الغربي خلال السنوات الماضية، وقال: إن الهيئة تميزت دون سائر المنظمات الأخرى؛ من خلال تبنيها لقضايا التنمية والإعمار في المحافظة، خاصة في مجالات الإسكان والصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية الضرورية.

من جانبهم، عبّر العرسان عن سعادتهم البالغة بتحقيق حلمهم في الاستقرار والحياة الكريمة، ولم شملهم؛ عبر هذه الزيجات المباركة التي تؤسس لمستقبل أفضل لهم ولأسرهم، وتقدموا بجزيل الشكر والعرفان لقيادة الدولة الرشيدة التي وضعتهم نصب عينيها، وفي مقدمة أولوياتها، وبادرت برسم البسمة على وجوههم؛ عبر هذه المبادرة الإنسانية والاجتماعية النبيلة.