الانتقالي الجنوبي يطالب قوات ”الشرعية“ اليمنية بمغادرة شبوة

19:50

2019-08-22

دبي - الشروق العربي - ما يزال التوتر سائدًا في مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، جنوب اليمن، ذات الأهمية الاقتصادية، في ظل مفاوضات جارية منذ، مساء أمس الأربعاء، بعد مطالبة قوات عسكرية موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي، بمغادرة القوات التابعة للحكومة اليمنية، المحافظة.

وقالت مصادر محلية مطلعة في محافظة شبوة لـ“إرم نيوز“ إن هناك مفاوضات أُجريت، مساء أمس، بين السلطة المحلية بالمحافظة، وممثلين عن المجلس الانتقالي الجنوبي، وقوات النخبة الشبوانية بعتق؛ حيث تم التوصل إلى اتفاق مبدئي بخروج أفراد اللواء ”21 ميكانيكي“ من مدينة عتق بأسلحتهم الشخصية، إلا أن تلك المفاوضات عادت إلى المربع الأول بعد وصول قوات سعودية لاحتواء الأزمة التي كادت تندلع في شبوة.

وأكدت المصادر أن اللجنة السعودية وصلت برًا، صباح اليوم الخميس، إلى مطار عتق، قادمة إليه من محافظة مأرب، شمال شرق البلاد، وعقدت لقاءً مطولًا مع المحافظ أحمد بن عديو والقادة العسكريين لتدارس الموقف والحد من اندلاع أي مواجهات جديدة في شبوة.

وأشارت إلى أن الاجتماعات تواصلت حتى عصر اليوم، ولم تُعرف أي نتائج لها بعد، في ظل إصرار قوات النخبة الشبوانية، الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي، على خروج القوات العسكرية التابعة للحكومة اليمنية، باعتبارها ”قوات عسكرية لا تنتمي إلى محافظة شبوة”.

وبحسب المصادر، فإن الشروط التي وضعتها قيادة النخبة الشبوانية والمجلس الانتقالي الجنوبي، تتطلب خروج جميع أفراد اللواء ”21 ميكانيكي“ من مدينة عتق، بأسلحتهم الشخصية، وإزالة كل الاستحداثات الأمنية التي استحدثتها تلك القوات منذ شهرين، على أن تقوم قوات النخبة الشبوانية بتولي عملية تأمين محافظة شبوة كاملة.

وتأتي هذه التطورات العسكرية في شبوة، بعد أن تمكن المجلس الانتقالي الجنوبي عبر قوات عسكرية تابعة له، من السيطرة على العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، بالإضافة إلى سيطرته على مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين المتاخمة لعدن من جهة الشرق، بعد مواجهات مسلحة مع قوات تابعة للحكومة اليمنية.

وكان المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، نزار هيثم، قال في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“: إن ”النخبة الشبوانية نجحت بتطهير مديريات شبوة من الإرهاب، وتأمين الشريط الساحلي وموانئ التصدير وغيرها من المنشآت الاقتصادية المهمة، وآن الأوان لتكون شبوة بأكملها تحت حماية أبطال النخبة  الشبوانية“.