الإمارات تودع ابنها البار حبيب الصايغ

11:52

2019-08-22

دبي - الشروق العربي - شيّعت الإمارات صباح أمس، جثمان ابنها البار الكاتب والصحفي حبيب الصايغ، رئيس تحرير صحيفة «الخليج» المسؤول، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، الأمين العام للأدباء والكتاب العرب إلى مثواه الأخير في مقبرة البطين في أبوظبي، في وداع مَهيب لابن قدم الكثير لبلده وأمته. 
قدم سموّ الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، والشيخ محمد بن بطي آل حامد، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، والشيخ محمد بن نهيان بن مبارك، والشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، والسيد علي الهاشمي، أمس، واجب العزاء إلى سعود وحسن حبيب الصايغ، بوفاة والدهما، وإلى أقارب المغفور له بإذن الله حبيب الصايغ، وذويه.
كما تقبلت الأسرة واجب العزاء من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين في الدولة، والأعيان ورجال الإعلام. 
وأعرب الشيوخ، أثناء زيارتهم، مجلس العزاء، عن خالص عزائهم ومواساتهم إلى أسرة الفقيد وذويه، راجين الله، أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه، ويلهم أهله وأقرباءه جميل الصبر وحسن العزاء.
وشارك في تقديم العزاء، عدد من المسؤولين والسفراء والإعلاميين والمثقفين، والمواطنين والمقيمين.
وكان الشيخ نهيان بن مبارك، وجموع المواطنين والمقيمين شيعوا، أمس الأربعاء، فقيد الوطن، المغفور له، بإذن الله، حبيب الصايغ، الذي وافته المنية أمس الأول الثلاثاء في أبوظبي.
وأدى الشيخ نهيان بن مبارك، صلاة الجنازة على الفقيد، في مأتم البحارنة الكبير بأبوظبي، وإلى جانبه السيد علي الهاشمي، وذوو الفقيد، وعدد من المسؤولين وأعيان البلاد، وجمع غفير من المواطنين والمقيمين، وشاركوا، في تشييع جثمان الفقيد، إلى مثواه، حيث ووري ثرى مقبرة البطين في أبوظبي.
وقدم وزير التسامح، التعازي إلى آل الصايغ الكرام، في مصابهم الجلل، داعياً الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

قال الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي، رئيس دائرة التنمية السياحية بعجمان «ننعى بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، أحد أهم القامات الأدبية والإعلامية في دولة الإمارات والوطن العربي، الكاتب والشاعر الدكتور حبيب الصايغ، بخالص الأسى لهذا المصاب الجلل. الإمارات فقدت علماً ولكن سيبقى عمله مخلداً. ندعو الله أن يتقبله بواسع رحمته، ويدخله فسيح جناته، ويلهم عائلته وذويه الصبر والسلوان. «إنا لله وإنا إليه راجعون». 

نعى الدكتور يوسف الحسن، المغفور له بإذن الله حبيب الصايغ رئيس التحرير المسؤول لجريدة «الخليج» رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب، قائلاً: فقدت أخاً ورفيق درب، وفقدت الإمارات أحد أعمدتها الأدبية والإعلامية المؤثرة، وسنفتقده كشاعر مبدع إنسان متصالح مع نفسه ومع الآخرين، حيث أضاف الكثير والكثير للدولة منذ بواكير عمره وخدم سياسات الدولة في مرحلة عصيبة.
وتابع: أتذكر تجربته معنا في العمل الدبلوماسي عندما كان ممثل المجتمع المدني الإماراتي في منتدى المستقبل على مدى عدة سنوات، كان نعم الممثل لطموحات الدولة على مستوى الساحة الدولية.وأضاف: ندعو الله أن يلهمنا جميعا الصبر والسلوان، وأن يستمر أهله وذووه والنخبة المثقفة في مواصلة مسيرته في العطاء بالأدب والشعر والمسرح، والسير على نهجه الإعلامي والأدبي.

نعت جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، الشاعر الكبير حبيب الصايغ، وأوضح خالد الظنحاني رئيس الجمعية أن الراحل شكّل علامة فارقة في الحياة الثقافية العربية، واستطاع أن يُحدث نقلة نوعية في المشهد الشعري الإماراتي، فهو أحد أهم الشعراء العرب المعاصرين، وأحد المحركين الثقافيين البارزين من خلال المواقع الثقافية المهمة التي شغلها. 
وقال الظنحاني: إن الثقل الثقافي والأدبي للراحل كان له الأثر الإيجابي الواضح في الفترة المزدهرة التي تولى خلالها رئاسة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، مضيفاً: لقد غادرنا جسداً ولم يغادرنا روحاً وفكراً، وستبقى الأجيال تذكر حبيب الصايغ الإنسان والأب والأديب والمثقف. 
وتوجه باسمه وباسم الجمعية لأسرة الفقيد بأحر التعازي وصادق المواساة.