حمدان بن زايد: الإمارات ملتزمة بتعزيز جهودها الإنسانية

14:34

2019-08-19

دبي - الشروق العربي - أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» تضطلع بدور محوري في تعزيز مجالات العمل الإنساني العالمي، وحشد الدعم والتأييد للقضايا الإنسانية التي تؤرق الكثير من الشعوب التي واجهت تحديات وأزمات عديدة. وقال سموه إن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وضعت الإمارات في مكانة متقدمة بين الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والتنموية عالمياً.
جدد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان التزام الدولة بمسؤولياتها الإنسانية للتخفيف من وطأة المعاناة البشرية، وحرصها الدائم على حشد الدعم والتأييد للمبادئ الإنسانية العالمية ومساندتها المستمرة للمنكوبين والمتضررين ضحايا الأزمات والكوارث.
وشدد سموه في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف اليوم التاسع عشر من أغسطس على اهتمام الدولة بتعزيز جهودها الإنسانية حول العالم والمضي قدماً في ذات النهج الذي أرسى قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
قال سموه «إن الإرث الذي حققته الإمارات في هذا الصدد والمكانة التي تبوأتها يفرضان عليها التزاماً أكبر تجاه الإنسانية ويضعان على عاتقها دوراً محورياً في تحسين الحياة ودرء المخاطر عن كاهل الضعفاء».
ونوه سموه بجهود الدولة الدائمة لتقليل حدة الفقر والجوع وسوء التغذية والتخفيف من وطأة المعاناة في الدول الأقل نمواً من خلال توفير متطلبات الحياة الأساسية لمستحقيها خاصة الغذاء الذي يعتبر الحصن الواقي من الأمراض والأوبئة والتشرد والحرمان. 
وأعلن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان عن ترحيب الدولة بالتقدير الذي تحظى به من قبل الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية التي آثرت أن تتخذ من الإمارات محطة رئيسية لقيادة عملياتها الإغاثية وإطلاق مبادراتها ونداءاتها لتحقيق أكبر قدر من التضامن مع الأوضاع الإنسانية على الساحة الدولية ولفت الانتباه لمهدداتها.
وقال سموه إن هذا الاختيار يعزز المسؤولية الإنسانية الملقاة على عاتق الدولة ويزيد من رصيدها في ساحات البذل والعطاء ويدفعها لتقديم المزيد من أجل تحسين الحياة ونصرة الضعفاء.
وناشد سموه المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته كاملة لتخفيف المعاناة وحدة الفقر وتفشي الجوع وازدياد رقعة المهمشين في الأقاليم والساحات المضطربة، وأعرب عن أمله في ألا تؤثر حدة الأزمات والتوترات التي تشهدها بعض الأقاليم في الجهود المبذولة دولياً لتخفيف وطأة المعاناة الإنسانية.
وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن الأوضاع الإنسانية عالمياً أحوج ما تكون من ذي قبل لقيام الجميع بتحمل مسؤولياتهم للتخفيف من تداعياتها، مضيفاً سموه «يجب على القوى الخيرة في العالم أن تجعل من اليوم العالمي للعمل الإنساني مناسبة وفرصة طيبة لحشد الطاقات وتضافر الجهود والإمكانات وتعزيز الشراكات لإنقاذ الحياة ودرء المخاطر المحدقة بالبشرية، ووضع الخطط البديلة لسد الثغرات التي قد تنجم عن تداعيات الأزمات الطارئة».
وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إن الدولة أدركت مبكراً حجم التحديات الناجمة عن نقص الغذاء وشح موارده وتداعياتها على حياة البسطاء وذلك من خلال تواصلها الدائم مع الأوضاع الإنسانية في جميع الساحات، مشيراً إلى أن الدولة ساهمت بدرجة كبيرة في سد الفجوة الغذائية في عدد من الدول الشقيقة والصديقة من خلال توفير جزء من احتياجاتها من سلعة القمح الاستراتيجية.
وقال سموه إن الدولة تعلم جيداً تداعيات نقص الغذاء وتأثيره المباشر في عوامل الأمن والاستقرار في الساحات المضطربة. وشدد سموه على أن الدولة لن تدخر وسعاً في تعزيز دورها الرائد على الساحة الإنسانية العالمية، والقيام بمسؤوليتها تجاه ضحايا النزاعات والكوارث بالصورة التي تلبي احتياجاتهم الضرورية وتحقق تطلعاتها في درء المخاطر المحدقة بهم.
وأشاد سموه بالدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية ووكالاتها المتخصصة في توفير احتياجات الشعوب التي تعاني وطأة المعاناة.
وحيا سموه الجهود التي تقوم بها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في المجالات الإنسانية والإغاثية والتنموية عالمياً.
وأعرب عن شكره وتقديره لمتطوعي الهلال الأحمر الإماراتي الذين يتواجدون الآن في عدد من المناطق والأقاليم التي تواجه أزمات إنسانية وتنموية، يقدمون الدعم والمساندة ويقفون بجانب إخوانهم في الإنسانية في أحلك الظروف وأشدها وطأة.
تحتفل دولة الإمارات اليوم، باليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف 19 أغسطس من كل عام، وقد حققت إنجازات غير مسبوقة جعلتها تقود عن جدارة واستحقاق جهود الإغاثة والعمل الإنساني على المستويين الإقليمي والدولي.
وتقام المناسبة هذا العام تحت شعار: «المرأة في العمل الإنساني»، وذلك تكريماً للنساء العاملات في طواقم الإغاثة الإنسانية اللواتي يسهمن في علاج جرحى الحروب والتخفيف من معاناة ضحايا الكوارث والأزمات.
ومنذ قيام دولة الاتحاد في عام 1971 على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، نجحت الإمارات في أن تصنع الفارق في مجال العمل الإنساني، الأمر الذي ترجم على أرض الواقع باحتلالها لسنوات عديدة المركز الأول عالمياً كأكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية في العالم، قياساً إلى دخلها القومي.
وحددت القيادة الرشيدة في دولة الإمارات نهجاً واضحاً يقوم على عدم ربط المساعدات الإنسانية التي تقدمها الدولة بالتوجهات السياسية للدول المستفيدة لها؛ بل تراعي في المقام الأول الجانب الإنساني الذي يتمثل في احتياجات الشعوب، ما جعل الدولة تحظى باحترام وتقدير المحافل الدولية.
ولطالما ارتبط اسم الإمارات بالعطاء عبر إطلاق حملات إغاثية تسهم فيها الجهات المعنية بالعمل الإنساني، إضافة إلى العديد من الحملات الإغاثية التي يفتح فيها الباب للمشاركة الشعبية، فقد دأبت منذ تأسيسها في عام 1971على تعزيز نهج العطاء والخير الذي غرسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقد جاء إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، في ال 24 من ديسمبر عام 2016 بأن يكون عام 2017 في الإمارات «عام الخير»، ليثبت تمسك الإمارات بالنهج الذي تبنته منذ تأسيسها في العطاء الإنساني، وتقديم الخير للجميع دون مقابل. (وام)


«خليفة الإنسانية»: الإمارات نموذج مشرّف في دعم الخير


أكد محمد حاجي الخوري، المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف ال 19 أغسطس، أن الإمارات بقيادة صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبدعم صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أضحت نموذجاً وطنياً مشرفاً للدول الصادقة في العمل الإنساني، واستطاعت مواجهة التحديات الإنسانية المستجدة في عدد من المناطق في العالم، عبر تبني المبادرات والمشاريع الإغاثية والتنموية التي تسهم في تحسين الحياة، ورفع المعاناة عن كواهل الضحايا والمتأثرين من الكوارث والنزاعات والحروب.
وأسهمت الإمارات في تقديم المساعدات، بناءً على توجيهات القيادة الرشيدة، عبر المؤسسات الخيرية والإنسانية في الدولة، واحتلت المركز الأول عالمياً، بوصفها أكبر دولة مانحة للمساعدات للشعب اليمني لعام 2019، بدعم خطة استجابة الأمم المتحدة الإنسانية، وفقاً لتقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. كما شملت كل القطاعات الحيوية في اليمن، بما فيها برامج الدعم الطارئ، والجسر الجوي والبحري لإغاثة المناطق المنكوبة.


مريم الحمادي: نجدد التزامنا بواجبنا الإنساني


قالت مريم الحمادي، مديرة مؤسسة القلب الكبير: «في مثل هذا اليوم، نجدد التزامنا بما يفرضه الواجب الإنساني علينا، ونؤكد تمسكنا بالثوابت والرؤى التي كرستها إمارة الشارقة بتوجيهات صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ودعم قرينته، سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، المناصرة البارزة للاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين».
وأضافت: «يوم العمل الإنساني فرصة للتنبه إلى واقع التعليم في المناطق المحرومة والمتضررة من الحروب والنزاعات والكوارث الطبيعية، وأثر تراجعه في مضاعفة مشكلاتهم عالمياً، وتحويل تجارب عيشهم إلى تجارب جديدة لمزيد من الفقر والمرض واللجوء». مشددة على أن النهوض بواقع الأطفال التعليمي، وتوفير بيئة آمنة لهم ترعاهم معرفياً وتربوياً، هو الحل الأمثل لتجاوز أزمة المحتاجين والمحرمين.
وأوضحت أن المؤسسة تؤمن بأن يوم العمل الإنساني هو كل يوم جديد، وأن قيمة الإنسانية لا تتأكد إلا بحجم العطاء والبذل والشعور بالانتماء لعائلة العالم والوقوف إلى جانب من يحتاج إلى العون من أبنائها.


أمل القبيسي: نموذج رائد للعطاء


أكدت الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي أن دولة الإمارات منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تمثل نموذجاً رائداً وملهماً للعطاء الإنساني الذي لا يعرف الحدود أو الحواجز، وتعمل جاهدة لتجاوز جميع التحديات من أجل تقديم المساعدة للملايين من المحتاجين إليها حول العالم من دون تفرقة بين لون أو جنس أو دين أو عرق، والمساهمة في تحقيق التنمية والاستقرار والسلام في العالم كله.
وثمنت توجيهات القيادة التي تسير على هذا النهج، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات في تعزيز الروح المعطاء لتقدم دولة الإمارات نموذجاً متميزاً لجميع الدول بأن تقدم العالم ونماءه.
وأكدت، في كلمة لها بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، أن الإنجازات العظيمة التي حققتها دولة الإمارات تبعث في نفوسنا المزيد من الفخر بقيادتنا الرشيدة.


«أمنية» تؤكد مبادئ العطاء والقيم النبيلة


تُشارك مؤسسة «تحقيق أمنية» في الاحتفالات العالمية بيوم العمل الإنساني، ويُحتفى به لهذا العام تحت شعار «المرأة في العمل الإنساني».
وقالت حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان، الرئيسة الفخرية للمؤسسة: «تقوم استراتيجية المؤسسة على مبادئ العطاء والقيم الإنسانية النبيلة التي نستمدّها من نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي امتدت أياديه البيضاء بالخير والعطاء لكل محتاج في أي مكان في العالم للتخفيف من معاناتهم». وأضافت: «نرفع من خلال الحفل برقية شكر إلى «أم الإمارات»، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، تثميناً لدورها في مجال تمكين الشباب وبالأخص المرأة في مجالات العمل التطوعي والعطاء الإنساني».
ومن جانبه قال هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة: «نفتخر هذا العام بقدرتنا على تحقيق أمنيات مئات الأطفال من ذوي الأمراض الخطيرة والمستعصية، وذلك بفضل الأيادي البيضاء الخيّرة».


أحمد جلفار: تعزيز قيم الخير


قال أحمد عبدالكريم جلفار، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يقول: «العمل الإنساني هو لغة مشتركة للتراحم بين البشر لا تعرف عرقاً أو ديناً أو هوية»، وهو ما يجعل الاحتفال اليوم ب«اليوم العالمي للعمل الإنساني» في دولة الإمارات تأكيداً على حرص القيادة الرشيدة على تعزيز قيم الخير والمودة والرحمة، التي تصدر من الإنسان والتي تدمج ما بين العقل والروح لتُبين أهمية وجود الإنسان وقيمته في المجتمع. 
ويعدّ العمل الإنساني في الإمارات ثقافة مجتمعية قائمة على السعادة وحب العطاء بنيت على أسس إنسانية أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، منذ تأسيس الاتحاد. 
ويحتفل العالم هذا العام باليوم العالمي للعمل الإنساني تحت شعار «المرأة في العمل الإنساني» لتقدير عطاء النساء وجهودهن المبذولة في طواقم الإغاثة وحماية حقوق الإنسان، حيث يلعب الكادر النسائي دوراً مهماً في ميادين العمل الإنساني باعتبارهن رمزاً للمحبة والخير والتسامح.


سعيد العامري: العمل الإنسانيلغة الإمارات


أبوظبي: «الخليج»

أكد سعيد البحري سالم العامري مدير عام هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، على الدور الرائد للمرأة الإماراتية في مجالات التطوع والعمل الإنساني، ومساهماتها الكبيرة في دعم برامج الإغاثة والتنمية التي تنفذها الدولة في مختلف قطاعات العمل الإنساني والخيري على الصعيدين الإقليمي والعالمي، الأمر الذي جعل منها نموذجاً يحتذى في العطاء والبذل والمشاركة الفاعلة في ترسيخ قيم ومبادئ العمل التطوعي في المجتمع، ومصدر فخر واعتزاز للوطن من خلال إنجازاتها الكبيرة التي تخطت الحدود وتجاوزت المستحيلات، مشيراً إلى أن العمل الإنساني لغة الإمارات إلى العالم أجمع، وأحد أبرز السمات التي تتصف بها.


«سقيا الإمارات».. العمل الإنساني على خطى زايد


دبي:«الخليج»

بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، تبرز دولة الإمارات، بفضل تبنيها نهجاً راسخاً جعل منها واحدة من أكبر المانحين الدوليين في المساعدات الإنسانية. كما يعد تحسين حياة المجتمعات الأقل حظاً، من أهم الأهداف الأساسية لسياسة مساعداتها الخارجية. 
وتشكل مؤسسة «سقيا الإمارات» تحت مظلة مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، رافداً مهماً لجهود الدولة في العمل الإنساني، وتؤكد أن نهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيب الله ثراه، رائد العمل الإنساني، ما زال مستمراً، وعلى دربه تواصل القيادة الرشيدة جهودها في خدمة الإنسانية، كما تستمر جهود «سقيا الإمارات» لتوفير المياه الصالحة للشرب للمجتمعات التي تعاني ندرة وتلوث المياه، بالتعاون مع الهيئات والمنظمات المعنية محلياً وعالمياً، حيث بلغ عدد المستفيدين من مشاريعها حتى نهاية 2018، أكثر من 9 ملايين، في 34 دولة، للتوافق مع أهداف هذا اليوم.
قال سعيد محمد الطاير، رئيس مجلس الأمناء في المؤسسة «في يوم احتفال العالم بهذا اليوم، نجد أن مبادئ العمل الإنساني في الإمارات ترسخت أسلوب حياة وسلوكاً حضارياً وقيمة متجذرة في صلب الثقافة المجتمعية والمؤسسية القائمة على خطط وبرامج عمل ومنظومة عطاء متكاملة. ويكتسب احتفالنا بهذا اليوم أهمية خاصة خلال «عام التسامح». وتأتي جميع مبادراتها، انطلاقاً من القيم والمبادئ السامية التي غرسها الآباء المؤسسون في نفوس أبناء الإمارات. وتنسجم مع استراتيجيتنا التي أكدها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عندما قال «سقيا الإمارات لا تفرق بين إنسان وآخر إلا بقدر حاجتهم إلى الماء، وكذلك هي جميع أعمالنا الإنسانية في دولة الإمارات رسالتها واحدة، وهي مساعدة المنكوبين والمحتاجين والمحرومين في كل العالم».
وأضاف «في هذا اليوم نستذكر مآثر رائد العمل الإنساني المغفور له بإذن الله الوالد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، الذي أسهمت مبادراته النوعية في تحسين حياة الملايين».


دعم جهود التنمية المستدامة


تؤثر ندرة المياه في أكثر من 40% من سكان العالم. وتعد المياه الصالحة للشرب من بين الأسس الرئيسية لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، حيث ينص الهدف السادس على «ضمان توافر المياه وخدمات الصرف الصحي للجميع». ووفق تقرير الأمم المتحدة العالمي عن تنمية الموارد المائية 2019 الذي صدر بعنوان «لن يُترك أحد دون مياه»، فإن ثلاثة من كل عشرة أشخاص لا يحصلون على مياه شرب آمنة، ويعيش أكثر من ملياري شخص في بلدان تعاني إجهاداً مائياً مرتفعاً، ويعاني نحو 4 مليارات شُحاً شديداً في المياه، خلال شهر واحد من السنة على الأقل. وتولي المؤسسة اهتماماً خاصاً للمشاريع التي تعزز راحة المرأة وازدهارها.