الإمارات تتعهد في الأمم المتحدة بتشكيل جدول أعمال حضري إنمائي للعشرين سنة المقبلة

14:24

2014-09-19

الشروق العربيأكدت دولة الإمارات على استمرار التزامها بمساهماتها في تشكيل "جدول أعمال حضري جديد" للقرن الحادي والعشرين، متعهدة في هذا الشأن على انتهاج الاستراتيجيات اللازمة والرامية إلى تهيئة مساحات حضرية أكثر استدامة وإنصافاً وأيضاً بتشكيل جدول أعمال حضري إنمائي للعشرين سنة المقبلة.

جاء ذلك في البيان الذي أدلت به المندوبة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة، السفيرة لانا زكي نسيبة، أمام اللجنة التحضيرية لمؤتمر الأمم المتحدة الثالث، المعني بالإسكان والتنمية الحضرية المستدامة "الموئل الثالث"، الذي انعقد في مقر الأمم المتحدة بمشاركة أغلبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

وأشادت السفيرة نسيبة في معرض بيانها بالجهود التي بذلت للتحضير للمؤتمر الثالث لموئل الأمم المتحدة، ونوهت بالأهمية التي يحظى بها هذا المؤتمر، مشيرة إلى أن "أكثر من نصف سكان العالم يعيشون حالياً في المدن متوقعة بأن ترتفع هذه النسبة إلى 70 % بحلول عام 2030 الأمر الذي يتطلب حشد كل الجهود الدولية لمواجهة النمو السكاني والتحضر السريعين بصورة مستدامة".

سكان الإمارات

واعتبرت نسيبة "الإمارات، اليوم بمثابة دليل على التطبيقات العصرية في التخطيط الحضري المستدام والتنمية العالمية في قلب الشرق الأوسط، ولا سيما بعد تزايد عدد السكان في الدولة بصورة كبيرة من 90 ألفاً إلى خمسة ملايين نسمة خلال العقود الخمسة الماضية". 

عملية التنمية
وقالت إن "هذا التطور السريع ورغم أنه وضع الإمارات أمام تحديات حضرية معقدة إلا أنه في نفس الوقت مكنها من تبني خطى هذا التطور ودمجه في عملية التنمية، مبدية تطلعها الى تقاسم الدروس العديدة المستفادة والاستراتيجيات التي وضعتها الإمارات خلال هذه العملية".

وأوضحت نسيبة أن "دولة الإمارات تمكنت من التعامل مع التحديات وتنفيذ التزامها بتحقيق الإسكان المستدام وذلك عن طريق بناء إحدى أكثر المدن استدامة في العالم وهي مدينة مصدر ..مشيرة كذلك إلى إنشاء بنية تحتية ضخمة في دبي جعلتها بمثابة مدينة ذكية عالمية تقوم حالياً بربط بلدان العالم من خلال تسهيل التجارة والتعاون الدوليين".

الاستدامة
وأكدت أن "الاستدامة تقع في صميم معرض إكسبو 2020 في دبي الذي يركز موضوعه على "ربط العقول وخلق المستقبل" ..معربة عن أملها في أن يشكل هذا حافزا للابتكار والنهوض بالنمو المستدام ".

واستعرض السفيرة نسيبة ما استفادت منه الإمارات من الابتكارات العالمية وإنشائها برنامج "استدامة" الفريد من نوعه الذي تم تصميمه خصيصا للعيش المستدام في بيئة الشرق الأوسط الصحراوية، مؤكدة إمكانية ترجمة هذه الاستراتيجية إلى حلول محلية في مناطق حول العالم تواجه تحديات مماثلة للنمو المستدام.