جنبلاط: هل يفعل العرب في البحرين ما رفضه العثمانيون قبل قرن؟

20:46

2019-06-26

دبي -الشروق العربي -تساءل القيادي الدرزي اللبناني وليد جنبلاط، الأربعاء 26 يونيو/حزيران 2019، عما إذا كان العرب المجتمعون حالياً بالعاصمة البحرينية المنامة، سيفعلون ما رفضه العثمانيون قبل أكثر من قرن، في إشارة إلى ما وصفها بعملية «بيع فلسطين».

جاء ذلك في تغريدة لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، على حسابه عبر «تويتر»، قال فيها: «في عهد السلطان عبدالحميد طلب تيودور هرتزل شراء فلسطين لنقل يهود العالم إليها، فرفض السلطان».

وأضاف: «اليوم في البحرين سيطلب حفيد تيودور هرتزل الصهر (جاريد) كوشنر من العرب بيع فلسطين لنقل أهلها إلى الأردن، إلى سيناء، إلى لبنان، إلى سوريا، إلى الشتات، فهل سيفعل العرب ما رفضه العثمانيون؟».

قصة السلطان عبدالحميد مع هرتزل

هرتزل (1860- 1904) هو مؤسس الحركة الصهيونية الحديثة، وهو من شجع الهجرة اليهودية إلى فلسطين في محاولة لإقامة دولة يهودية.

وقد أصدر السلطان عبدالحميد الثاني في 28 يونيو/حزيران 1890 إرادة سلطانية (مرسوماً سلطانياً) بعدم قبول الصهاينة في الممالك الشاهانية (الأراضي العثمانية)، وإعادتهم إلى الأماكن التي جاؤوا منها.

وحسب المرسوم، منع السلطان بيع الأراضي العثمانية، خاصة الفلسطينية، لليهود، وجهز وحدة شرطة خاصة لتطبيق هذه الأوامر، كما خصص أوقاتاً محددة وقصيرة لليهود الراغبين في زيارة فلسطين.

وآنذاك اعتبر هرتزل عبدالحميد الثاني عائقاً كبيراً أمام أهدافه في فلسطين، فقرر التحرك دبلوماسياً لإقناع السلطان بكل الوسائل بمنح اليهود وطناً في فلسطين، وهو ما استهجنه ورفضه السلطان.

مؤتمر المنامة بمشاركة عربية محدودة

وبمشاركة عربية رسمية محدودة، مقابل مقاطعة تامة من جانب فلسطين ودول عربية أخرى، انطلق الثلاثاء 25 يونيو/حزيران 2019 «مؤتمر السلام من أجل الازدهار» الشق الاقتصادي لخطة السلام في الشرق الأوسط، والمعروفة إعلامياً بصفقة القرن، في العاصمة البحرينية، المنامة، الذي يرأسه جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وصهره.

وشارك في المؤتمر وزراء مالية من دول خليجية، بالإضافة إلى وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين، والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد.

كلمات دلالية