البرلمان الليبي: "أنصار الشريعة" جماعة إرهابية

انصار الشريعة في ليبيا

انصار الشريعة في ليبيا

04:09

2014-08-24

طرابلس – الشروق العربي - دان مجلس النواب الليبي، مساء السبت، أعمال الحرب والإرهاب التي تشنها الجماعات المسلحة في طرابلس والجماعات المتحاربة في بنغازي، معتبرا أن جماعات "فجر ليبيا" و"أنصار الشريعة" و"مجلس شورى ثوار بنغازي" هي جماعات إرهابية خارجة عن القانون.

وشدد المجلس في بيان على أنه سيعسى لإنهاء هذه الحرب بأسرع وقت ممكن، معتبرا أن الجماعات التي تتحرك تحت مسمى "فجر ليبيا" و"أنصار الشريعة" و"مجلس شورى ثوار بنغازي" هي جماعات إرهابية خارجة عن القانون ومحاربة لشرعية الدولة، وهي هدف مشروع لقوات الجيش الليبي.

وقال المتحدث باسم البرلمان الليبي، أدم صالح أبو صخرة، إن المجلس أكد على دعمه لقوات الجيش الليبي بكل إمكانياته، وإن "الحرب الدائرة الآن هي حرب بين الدولة الليبية ومؤسساتها الشرعية ضد جماعات إرهابية خارجة عن القانون".

كانت ميليشيات إسلامية قد أعلنت أنها سيطرت، السبت، على مطار طرابلس الدولي بعد 10 أيام من المعارك العنيفة مع قوات تابعة للجيش الوطني الليبي.

وكان المطار الواقع على بعد 30 كيلو مترا جنوب العاصمة والمغلق منذ بداية المعارك، تحت سيطرة ميليشيا "ثوار الزنتان" المتحالفة حاليا مع قوات الجيش الوطني الليبي، منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011.

وقتل 15 شخصا وجرح 30 آخرون في غارتين جويتين استهدفتا مواقع المسلحين في العاصمة الليبية طرابلس السبت. 

ولم يتضح من نفذ الغارتين الجويتين، لكن قادة مقاتلي مصراتة قالوا في وقت سابق إن الطائرات تعود إلى قوات متحالفة مع حفتر، والذي يقود حملة ضد الإسلاميين في شرق البلاد ويستخدم المروحيات في هجماته.  

إلى ذلك، دارت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين قوات "مجلس شوري ثوار بنغازي" وقوات الجيش التابعة للواء خليفة حفتر داخل مطار بنينا شرقي ليبيا.

وتشهد ليبيا أسوأ جولة من العنف منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011. وأصبح الكثير من كتائب الثوار - والتي ساعدت في الإطاحة بالديكتاتور الذي ظل في الحكم فترة طويلة - جماعات مسلحة بأسلحة ثقيلة.

وتستعر منذ أسابيع معركة للسيطرة على مطار طرابلس الدولي والمناطق المحيطة، ما ألب مسلحي مجموعة الزنتان القوية من الجبال الغربية ضد قوات مصراتة المتحالفة الإسلامية، التي سميت باسم المدينة الساحلية حيث خاضت عددا من أشرس المعارك خلال الثورة الليبية. 

ودمر القتال إلى حد كبير مطار طرابلس ودفع الدبلوماسيين والرعايا الأجانب والآلاف من الليبيين إلى الفرار.