أبوظبي: أول مصنع لأدوية السرطان في الخليج في"كيزاد"

11:54

2014-09-18

الشروق العربيأطلقت مدينة خليفة الصناعية أبوظبي "كيزاد"، اليوم الأربعاء، أعمال بناء مركز الأبحاث والتصنيع الدوائي الأول من نوعه في الخليج، لإنتاج الأدوية المضادة للسرطان، وهو تابع لشركة "لايف فارما".

ويأتي هذا المشروع الجديد في إطار تعاون ثلاثي بين وزارة الصحة الإماراتية وكيزاد وشركة لايف فارما، التي تُخطط لاستثمار587 مليون درهم في خمس سنوات، لبناء وتشغيل المصنع الجديد في "كيزاد" على مساحة 1.7 مليون قدم مربع، في مجمع الخدمات الصحية والرعاية الطبية التكاملي في كيزاد، وهو يضم أربع وحدات للإنتاج، على أن يبدأ تشغيل هذا المصنع، المتخصّص بأدوية السرطان، عام 2016.

أدوية ولقاحات
وسيكون هذا المصنع الجديد الأول من نوعه في "كيزاد" لتصنيع المنتجات الصيدلانية،  وفق المعايير العالمية لتصنيع وإنتاج الأدوية، باستخدام أحدث التقنيات والخبرات العالمية في إدارة البحوث، للمساهمة في اكتشاف علاجات جديدة للسرطان.

وإلى جانب خط تصنيع أدوية للسرطان، يضم المشروع الجديد مركزاً لإدارة الأبحاث والتطوير، وثلاثة مرافق أخرى تنتج اللقاحات والحقن المُعقمة والحبوب الدوائية المستخدمة في علاج أمراض التهاب الكبد والإنفلونزا.

عاصمة الأدوية في الخليج
وتعليقاً على هذا الحدث، قال الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للموانئ ورئيس مجلس إدارة كيزاد الكابتن محمد جمعة الشامسي:"يمثل إنشاء هذا المركز حقبة جديدة في الإمارات، قوامها تشجيع الصناعات الدوائية وتطويرها، انطلاقاً من أبوظبي، وهو ما تؤكده الدراسات المتخصصة، بالإضافة إلى ما أورده التقرير الصادر عن ألبن كابيتال الاستثمارية حول نمو القطاع في الأسواق الخليجية، الذي توقع نمو الخدمات الطبية والرعاية الصحية في مجلس التعاون الخليجي بـ 12%، ليلامس 69.4 مليار دولار بحلول عام 2018، في مقابل نحو 39.4 مليار دولار عام 2013".

موقع وميزات
أما رئيس شركة لايف فارما ديف كومار سينغ، فقال: "إلى جانب البنية التحتية، تتمتع كيزاد بميزة سهولة التواصل مع الأسواق المجاورة، بفضل ما يتوفر فيها من شبكة للنقل والمواصلات المتنوعة، وقربها من ميناء خليفة، ما يُتيح لنا الفرصة للإنتشار والتوسع بعلامتنا التجارية على المستويين المحلي والدولي".

وإلى جانب دول مجلس التعاون الخليجي وأفريقيا، ستصدر لايف فارما منتجاتها عبر ميناء خليفة إلى أسواق آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية.