أوباما: لن نرسل قوات برية لقتال تنظيم الدولة

07:03

2014-09-18

بروكسل - الشروق العربي - أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما في خطاب من مقر القيادة الوسطى للجيش الأميركي في فلوريدا، الأربعاء، أن بلاده لن تزج بجنود في معارك برية بمواجهة تنظيم الدولة في العراق وسوريا وستكتفي بضربات جوية طويلة الأمد.

وقال أوباما إن 40 دولة عربية وغربية وإقليمية انضمت إلى التحالف الدولي الذي تم تشكيله لمواجهة تنظيم الدولة الذي "أصبح يهدد العالم بأسره".

وشدد أوباما على أن الحرب على تنظيم الدولة ليست حرب الولايات المتحدة لوحدها، بل على العراقيين أن يتحملوا الجانب الأكبر في المعركة.

وأضاف الرئيس الأميركي أن بلاده نفذت 160 ضربة جوية على أهداف لتنظيم الدولة في العراق، ما ساعد القوات الكردية والعراقية على استعادة مناطق كان التنظيم قد سيطر عليها.

 الحاجة إلى تدخل بري

من جهة أخرى، قال رئيس هيئة أركان الجيش الاميريكي الجنرال راي أوديرنو، الاربعاء، إن الضربات الجوية وحدها لن تكون كافية للقضاء على مقاتلي تنظيم الدولة في العراق وسوريا وإن بغداد ستحتاج إلى تدريب لإعادة بناء قوات برية قادرة على "ملاحقتهم واجتثاثهم".

وقال أوديرنو، الذي تولى قيادة القوات الأمريكية في العراق من 2008 إلى 2010 إن الانحياز الطائفي في الجيش العراقي وليس أوجه قصور أخرى في التدريب الأميركي هو الذي أدى إلى انهيار القوات العراقية أمام هجوم مقاتلي تنظيم الدولة.

وأضاف "يجب أن يكون لديك قوات برية قادرة على ملاحقته مواجتثاثهم من أجل هزيمتهم وتدميرهم ولهذا السبب يلزم التدريب كما أن قدرتنا على تدريبهم (العراقيين) على القيام بذلك هو أمر شديد الأهمية."

وفي بغداد صرح رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي بأن القوات البرية الأجنبية ليست ضرورية ولا مطلوبة في قتال بلاده ضد تنظيم الدولة.

وفي مقابلة مع الاسوشيتد برس قال العبادي إن الضربات الجوية الأميركية ساعدت بلاده في وقف تقدم الجماعة المتشددة، ولكنه أكد على أن وضع قوات أجنبية على الأرض "هو موضوع غير قابل للنقاش".

تحذيرات من توسع تنظيم الدولة

من ناحية ثانية، قال مدير مكتب التحقيقات الاتحادي للكونغرس إن التأييد لتنظيم الدولة زاد بعد بدء الضربات الجوية الأميركية في العراق وإن الجماعة المتشددة قد تحتجز مزيدا من الرهائن لمحاولة انتزاع تنازلات من واشنطن.

وقال مدير المكتب جيمس كومي إن تنظيم الدولة "ملتزم بزرع الخوف وجذب مجندين" واجتذاب الاهتمام العام كما اتضح من خلال استخدامه لمواقع التواصل الاجتماعي وفي لقطات فيديو نشرها عن ذبح الصحفيين الأميركيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف.