شكراً محمد بن راشد.. 50 عاماً للوطن

04:55

2019-01-01

دبي - الشروق العربيحمدان بن راشد: نذر نفسه وحياته لإعلاء مكانة إماراتنا الحبيبة

أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، شكل مثالاً استثنائياً للعمل الجاد وتحويل الحلم إلى حقيقة، ونذر نفسه وحياته لإعلاء مكانة إماراتنا الحبيبة.
وقال سموه بمناسبة مرور خمسين عاماً على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أولى مهامه: اليوم ومع «عام زايد» أتم أخي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مسيرة خمسين عاماً قضاها في خدمة الوطن، وزخرت بالعطاء اللامتناهي والإنجازات الحضارية والإنسانية الرائدة، متأصلاً بالقيم التي غرسها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه، والمغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم طيب الله ثراه. 
لقد شكل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وعلى مدار الخمسين عاماً الماضية، مثالاً استثنائياً للعمل الجاد وتحويل الحلم إلى حقيقة.

ورفع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد سقف التوقعات والطموحات عالياً، ليعمل على بناء الإنسان ورفع بنيان الوطن، ونهنئ أنفسنا بهذا القائد الاستثنائي، الذي نذر نفسه وحياته لإعلاء مكانة إماراتنا الحبيبة. 
واليوم ونحن نبدأ عام التسامح، نتوجه إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي شكل رمزاً عالمياً للتسامح بالشكر والتقدير على جهوده وعطائه، الذي لم يعرف حدوداً، ورؤيته التي ساهمت ببناء مجد الوطن وإعلاء شأنه، وأَثرت تاريخ الإمارات والأمة العربية بفكره ورؤاه.

 

أحمد بن سلطان: رمز قيادي مخلص للإمارات وشعبها

أكد سمو الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» يمثل رمزاً قيادياً مخلصاً لدولة الإمارات ولشعبها.
وقال سموه - في كلمة بمناسبة مرور 50 عاما على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أولى مهامه في خدمة الوطن - «نعرب عن فخرنا واعتزازنا، بالعطاء اللامحدود لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عبر مسيرة طويلة في خدمة دولة الإمارات، حتى أصبح نموذجاً للعمل الوطني المخلص والصادق.
وأضاف سموه «إن دولة الإمارات ألهمت العالم في تحقيق طموحات شعبها وتطلعاته في بناء دولة حديثة ومتطورة، متسلحة بالإرادة والعلم وكان ركيزتها الرجال المخلصون الذين وضعوا الوطن وتقدمه نصب أعينهم».
وأكد سمو الشيخ أحمد بن سلطان أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، يمثل رمزاً قيادياً مخلصا لدولته ولشعبها، ظل طوال خمسة عقود يقود ويعمل ويحث الشباب على التميز والابتكار والتفوق في ميادين متنوعة من حقول العمل، فهو الإداري الناجح والقائد والفارس والرياضي والمبتكر والرائد.
وقال ســـــموه «فشكراً يا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على ما تقوم به من جهود في خدمة الوطن والمواطن».

عبدالله بن سالم: القدوة والمثال الحقيقي لجيل الشباب

أكد سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة: أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» يقدم القدوة والمثال الحقيقي لجيل الشباب الواعد في الرؤية الطموحة والمثابرة على العمل، والسعي الحثيث لبناء مستقبل واعد للأجيال القادمة مبني على العلم والمعرفة والابتكار والإبداع.
وقال سموه - في كلمة بمناسبة مرور 50 عاماً على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أول مهامه في مسيرة خدمة وطنه وشعبه - إن ما عمل عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد خلال نصف قرن من الزمان، يعد تجربة كبيرة وصلت بمجتمعنا إلى مصاف المجتمعات العالمية المتقدمة والمتطورة التي تطمح العديد من المجتمعات إلى الاقتداء بها، وكانت ولا تزال مساهماته حاضرة في الإدارة والقيادة والعلم والتعليم والرياضة والإعلام، ومبادراته الإنسانية ومد يد العون للمحتاجين في مختلف دول العالم.
وأكد سموه أن الاحتفاء بمرور خمسين عاماً على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد مهامه الرسمية في دبي والإمارات هو احتفاء بالعمل والإنجاز، وفرصة للتعبير عن فخرنا واعتزازنا لما قدمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في مسيرة العطاء والبذل على مدار 50 عاماً، فهنيئاً لدولة الإمارات بقادتها العظام، والنماذج العالمية المشرفة، لمجتمع يعمل وفق رؤاهم الثاقبة.

أب ملهم ورؤيته تستشرف المستقبل وتواكب العصر
شيوخ أم القيوين: محمد بن راشد حقق لدولتنا المستحيل

أكد الشيخ خالد بن راشد المعلا، رئيس الديوان الأميري بأم القيوين أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أب ملهم لجميع أبناء الإمارات، حيث تعلمنا منه حب الوطن والقيادة والتفاني في العمل والإخلاص وهو منارة تقتدي بها الأجيال من أبناء دولتنا الحبيبة.
وأشار إلى أن سموه سخر جميع طاقاته خلال مسيرته الخمسين عاماً لغرس وزرع مبدأ حب الأرض أرض زايد الخير، كما أنه يعتبر من حقق الإبداع في كافة المجالات لهدف ولتحقيق الامتياز والنهوض بدولة الإمارات إلى مصاف الدول الحضارية في القطاعات الاقتصادية والعلمية والسياحية والخدماتية وغيرها من القطاعات.
وأضاف الشيخ خالد بن راشد المعلا أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، صانع المعجزات حيث حقق لدولتنا الحبيـــبــــة المستحــــيل، ببـــرامـــــج وخطط عمل للحكومة والذي قدم نموذجاً للقائد الملهم وجعل الإبـــداع والابتكــــار سمـة العمــــل والنجاح الحكومي للإمارات.
ونوه الشيخ خالد بن راشد المعلا بمبادرة شكر /محمد بن راشد/ التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تقديراً ووفاء وعرفاناً لمسيرة قائد فذ لمسيرة العطاء والإنجازات التي توجت مسيرة الخمسين عاماً لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لخدمة وطنه وشعبه والتي استلهمها من نهج /زايد وراشد/ طيَّب الله ثراهما.
وأكد الشيخ سيف بن راشد المعلا رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بأم القيوين أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يملك أفكاراً ورؤى مبدعة في منهج القادة الذين حققوا لشعبهم ووطنهم إنجازات كبيرة في كافة المجالات.
وقال في تصريح له بمناسبة مرور خمسين عاماً على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أول مهامه قائداً لشرطة دبي «50 عاماً للوطن تحققت فيها إنجازات عديدة بفضل الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والمفاهيم النوعية في الإدارة والأداء المؤسسي المتميز، وهو الأمر الذي أسهم في تحفيز الطاقة الإيجابية لرفع كفاءة الأداء في شتى مجالات العمل» مضيفاً إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أطلق العديد من المبادرات الفكرية والاجتماعية والإنسانية والاجتماعية والتي تهدف إلى إسعاد الشعوب في مختلف أقطار الأرض، لتحقيق آمالهم وطموحاتهم، ولأجل تحقيق ما يصبو إليه.
كما أكد الشيخ أحمد بن سعود بن راشد المعلا، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قائد استثنائي يصعب تعداد صفاته كقائد ملهم.
وقال: إن عطاءات ومبادرات سموه يصعب حصرها، حيث يعتبر مثالاً للقيادي الناجح والمبتكر والمبدع، وليس لطموحه حدّ فهو معدن الطموح وفارس التحدي، وصاحب همة عالية لا يرضى لنفسه ولا لشعبه غير الصدارة، حيث جعل من دولة الإمارات في صدارة الدول في مختلف المجالات.
وأكد الشيخ ماجد بن سعود بن راشد المعلا، رئيس مجلس أمناء مؤسسة سعود بن راشد المعلا للأعمال الخيرية والإنسانية، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يعد مؤسس التخطيط الاستراتيجي المنهجي في حكومة الإمارات، ورائد فكر التميز في الخدمات والأعمال الحكومية على المستوى المحلي والاتحادي.
وقال «عمل سموه على تحقيق النهضة العمرانية والاقتصادية في مختلف ميادين التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وحرص وما زال حريصاً على توفير الحياة الكريمة للإنسان الإماراتي باعتباره صانع التنمية ومحركها في مختلف مراحل التطور والتقدم».
وأضاف الشيخ ماجد بن سعود بن راشد المعلا، إن كل كلمات الشكر تقف عاجزة أمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «القائد الاستثنائي»، الذي وصل بأبناء الإمارات إلى العالمية، وجعل الإمارات من أفضل دول العالم في شتى المجالات.
من جهته أكد الشيخ عبدالله بن سعود بن راشد المعلا، رئيس دائرة المالية بأم القيوين أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عمل على مدار 50 عاماً من أجل نهضة الإمارات وتقدمها وجعلها من أفضل دول العالم.
وأضاف أن سموه أسهم بحنكته وقيادته الرشيدة في وضع دولة الإمارات على خريطة التنافسية الدولية، وجعلها واجهة عالمية للاقتصاد، ومركزاً مالياً مرموقاً، ومحطاً للأعمال والسياحة والعيش الكريم.
وأوضح أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تتميز بقراءة تستشرف المستقبل وتواكب متطلبات العصر، من خلال الاستثمار الصحيح في الإنسان وصنع القيادات الإماراتية الشابة، وتسخير التكنولوجيا لخدمة الإنسان، من خلال الابتكار والذكاء الاصطناعي.
كما أكد الشيخ علي بن سعود بن راشد المعلا، رئيس دائرة بلدية أم القيوين أن بصمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واضحة في جميع مجالات الحياة، وانعكست إيجاباً في التطور والازدهار، الذي سارت فيه الدولة منذ التأسيس.
وقال إن سموه صاحب مدرسة متفردة وخاصة في التطوير والتقدم، وأبلغ دليل على ذلك ما وصلت إليه دولتنا الحبيبة من رفعة وأصبحت في مصاف أفضل الدول عالمياً، مضيفاً إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يتطلع دائماً إلى تحقيق المزيد من الإنجازات والنجاحــــات، مـــن خلـــال إطلاق المبــــادرات المتــــنوعـــة لتطـــويـــــر الخدمات من أجل إسعاد الناس، وجعل دولة الإمارات رقماً صعباً في التنافسية العالمية.
من جانبه أكد المهندس الشيخ أحمد بن خالد المعلا رئيس دائرة التخطيط العمراني بأم القيوين أن العقود الخمسة التي مرت من مسيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نجح خلالها في أن يقدم نموذجاً فريداً للقائد المبدع الملهم، وصار يشار إليه كنموذج للقائد العربي الذي يستشرف آفاق المستقبل.
وقــــال إن مسيـــرة سمـــــوه حافلة بالإنجازات، فقد قفز بدولة الإمارات العربية المتحدة قفزة نوعية، سواء على المستوى الداخلي أو فيما يتعلق بمكانتها عالمياً، وجعل دبي أيقونة العالم، ونموذجاً يحتذى به.
وأضاف إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يسعى دائماً إلى تحقيق الرفاهية لكل أبناء الإمارات، من خلال إطلاق المبادرات التي تهدف إلى جعل دولة الإمارات في مصاف أفضل دول العالم بحلول اليوبيل الذهبي للاتحاد. 

عبد الرحمن العويس: صحة المجتمع أساس بناء الدولة


50 عاماً حقاً من العطاء لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أدخل خلالها أسساً، ومفاهيم، ومبادئ، وخططاً، تُدرسُ لدى أجيال قادمة في تنمية الوطن، وبناء نظام صحي يستند إلى أعلى المعايير العالمية، لأن النجاح يتطلب عقلاً متفتحاً، وجسماً سليماً.
منذ أول لقاء مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، منذ سنوات، وهو دائماً يؤكد على صحة أفراد المجتمع، سواء صحة بدنية، أو عقلية، أو فكرية، ومجتمعية، وثقافية.
فسموه يؤمن بأن الرعاية الصحية السليمة هي أساس نجاح أي شعب، وأن بناء الأمة في شباب أبنائها وبقائهم أصحاء؛ لذا يُولي كل اهتمامه لصحة المواطن. وكما يقول سموه: «إن الاهتمــام بصحــة المواطنـين أولوية قصوى لا يمكن التساهل فيها، لأنها ترتبط بشكل وثيق بصحة المجتمع التي هي فوق كل اعتبار، وأن العلاج أينما وجد هو حق للمواطنين ليتمتعوا بصحة جيدة».
لذا جاءت العديد من الإنجازات في القطاع الصحي متوافقة تماماً مع كل التوجيهات والخطط التي وضعتها الدولة، برؤية سموه ورعايته، حيث شهدنا تطوير البنية التحتية لجميع المرافق الصحيـة من مستشفيــات، ومراكز صحية، والارتقاء بالخدمات الصحية بشكل عام، والتركيز على التشريعات الصحيـة؛ التي تضمــن ممارسات سليمة في كل القطاعات الصحيـة، متوافقــة مع المستويــات العالمية. 
فقد استحقــت دولــة الإمـــارات العربية المتحدة عن جدارة، المرتبـة الأولى عالمياً في عدد المرافق والمنشآت الصحية الحاصلة على الاعتماد الدولي، بعدد تجاوز 213 منشأة صحية مطلع العام 2018. 
وساهمت رؤية صاحـب السمــو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في صياغــة استراتيجيــة مستقبليــة لدولة الإمارات العربية تمتد عقوداً قادمة، وترتكز على تحدي المستقبل، وجعل مؤسساتنا الحكومية الصحية بيئة جاذبة للمستقبل، من خلال بناء نماذج مستقبلية ضمن الاستراتيجيات الحكومية في وجهتنا الفريدة نحو مئوية الإمارات 2071، التي تهدف لبناء اقتصاد معرفي تنافسي يرسخ الإنجازات المستدامة، وبناء قدرات وطنية تقود قاطرة الإنجازات لتضع الدولة على الخريطة العالمية على مستوى الرعاية الصحية بمعايير اعتماد دولية.
ولعل أبرز تلك التطورات في مجال الرعاية الصحية في الدولة استخدام تطبيق «تقنيات الجراحات والمناظير الروبوتية» في قطاع المستشفيات داخل الإمارات، فضـلاً عن افتتــاح الصيدلية الروبوتية الذكية في بعض المستشفيات، فيما يجري العمل على تطبيق مبادرة الصيدلية الذكية في مستشفيات الوزارة كافة.
كما حصلت الوزارة على العديــد من الجوائز العالميـة ضمـن قطـاع المستشفيات، أهمها جائزة «هيمس الشرق الأوسط والسيفير» التي توفر منصة عالميـة للاعتــراف بالإنجــازات والابتكـارات المتميـزة فـي استخدام المعلومــــات الصحيـــة والتكنولوجيـــا لتعزيز رعاية المرضى والسلامة، وتمنح سنوياً عبر تنافس المشاركين من آسيا، والمحيط الهادئ، والشـرق الأوسـط، وأوروبا.
كل تلك الإنجازات لـم يكتب لها النجاح لولا وجود رؤية واضحة، ودعم واهتمام كبير من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإخوانه حكام الإمارات.
سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، دُمت في خدمة الوطن، ودام فكركم ورؤيتكم الاستشرافية وجهودكم العظيمة في رعاية أبناء الوطن.
وزير الصحة ووقاية المجتمع

د.عبدالله بلحيف: رؤية استشرافية وإنجازات متفردة

حبــا الله دولــة الإمــارات بقادة عظماء عملوا دون كلــل أو ملــل ليصنعوا تاريخاً منصعاً بالإنجازات المتفردة والمبادرات المتميزة، لتتحول إلى منهاج عمل ودروس في القيادة، رفعت سقف الطموحات والإنجازات المستقبلية التي تبلورت ضمن رؤى مدروسة أساسها تصدر دول العالم في مختلف المجالات والتربع على سدة الإنجازات العالمية.
رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعبر في مضمونها عمّا يجول في خاطر أبناء الإمارات من اعتزاز وفخر بمسيرة البناء والتطوير والعطاء التي قادها سموه، والتي تكللت بترسيخ دعائم الاتحاد وبإبهار العالم، وتعزيز مكانة الدولة على خريطة الـدول ذات البصمــة الواضحــة فـي تاريخ الإنسانية.
منذ تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مهامه القيادية، تعددت أوجه المبادرات المتفردة وتسارعت وتيرة الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات، وبــدورها قربت الدولة كثيراً من تحـقيق رؤيتها 2021 وصـولاً للمـئوية 2071، ورؤية سموه، الاستشرافية وعقليته المستنيـــــرة، حولــــت الإمـــارات إلى مركز رئيسي ونقطة التقاء عالمية في مختلف المجالات الاقتصادية والسياحية والترفيهية والتجارية، كما ساهمت في تحقيق الدولة مراكز متقدمة في مجال البنية التحتية بمختلف محاورها، لتصبح بفضل ذلك مثالاً يحتذى عالمياً.
يزداد فخرنا بقائد عظيم يشهد العالم لإنجازاته التي رسخت مكانة الدولة عالمياً، بفضل حكمته ورؤيته الاستشرافية، وقدرته على التعامل مع المتغيرات، وفي ثنايا الحديث نعرج لقطاع البنية التحتية الذي حظي باهتمام كبير من قبل سموه، لتتمحور استراتيجية حكومة دولة الإمارات التي أعلن عنها سموه، ضمن أهدافها تحقيق تنمية مستدامة في جميع مناطق الدولة.
خمسون عاماً من العمل الوطني المتواصل، أثمرت الكثير من المبادرات الإنسانيــة والثقافيــة التي حظيت بنصيب وافر من اهتمام سموه؛ حيث وجه الوزارة بإنشاء المراكز الثقافية والإنسانية بمختلف إمارات الدولــة، كما أن «ابــن الإمــارات» يشكل محور التنمية الشاملة، فقد حظي باهتمام سموه، وتطلعاته، فقد اعتمد سموه، المفهوم الحديث للأحياء السكنية في المناطق النامية والتي تتمتع بشمولية المرافق.
في ظل إدراك سموه، قيمة الإنسان وضرورة الحفاظ على صحته وحياته، بوصفه المحرك الرئيسي للإنجازات وبناء الوطن، أولى قطاعي الصحة والتعليم جل اهتمامه، لتتواصل مسيرة الإنجازات في تلك القطاعات مدعومة بمشاريع البنية التحتية ذات العلاقة التي نفذتها وزارة تطوير البنية التحتية.
خمسون عاماً في خدمة الوطن كانت بمثابة مسيرة للاستثمار في إنسان هذه الأرض وبنائه لكي تكمل مسيرة المؤسسين، وهو ما أراده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد؛ حيث كان ملهماً بأفعاله وسياسته وعطائه، حتى أصبح مثار فخر أبناء وطنه، ومحل تقدير قادة العالم الذين لم يتوانوا في تقديم التقدير والعرفان له.
نعم نضم صوتنا لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لنقول بقلوبنا شكراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على ما منحته لأبنائك، من وقت وجهد وحب وعطاء وإنجازات، يفخرون بها في حلهم وترحالهم.

وزير تطوير البنية التحتية

د.ثاني الزيودي: مسيرة عطاء لا تنضب

بناء الدول وحضارتها وتقدمها لا يعتمد على مدى توافر الإمكانات والثروات الاقتصادية فحسب وإنما يقوم في الأساس على فكر ونهج وجهود قادة يستطيعون توظيف هذه الإمكانات بالشكل الصحيح واستغلال الثروات في بناء الإنسان وتوفير احتياجاته كافة، ليساهم كل فرد في تحقيق نهضة متكاملة للدولة، وهذا ما تمتعت به دولة الإمارات منذ تأسيسها.
وعلى مدار 2018 «عام زايد» احتفلنا بمئوية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، هذا القائد والوالد المؤسس الذي أعطى نموذجاً متميزاً للقيادة، واحتفلنا بمواصلة مسيرة النهضة والعطاء التي غرس مبادئها في نفوس وعقول أبناء هذه الدولة، ومع ختام العام صادفتنا الذكرى الـ 50 لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أول مسؤولية قيادية في مسيرته عندما تولى مهام قيادة شرطة دبي.
50 عاماً لم يدخر خلالها صاحب السمو، جهداً في سبيل رفعة شأن وطننا وبناء مواطنيه وتأهيلهم لمواكبة متطلبات المستقبل، مسيرة أرسى خلالها مفاهيم ومبادئ الإدارة الناجحة لمنظومة العمل في الدولة وحوكمة مؤسساته والتحول بالمنظومة الخدمية من شكلها التقليدي إلى مفهوميها الإلكتروني والذكي لتعمل على مدار 24 ساعة ملتزمة بمستوى خدمي من فئة الخمس نجوم، لتنتقل الخدمات الحكومية من مرحلة رضا المتعاملين إلى إسعادهم وتلبية طموحاتهم، وقدّم خلالها نموذجاً متميزاً لشخصية القائد ورجل الدولة والوالد المعطاء لأبناء وطنه.
50 عاماً اهتم خلالها سموه بآلية العمل الحكومي ساعياً إلى تحقيق تميزها، فكان برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، والمسرعات الحكومية، واجتماعات حكومة الإمارات السنوية، ولأن الشباب هم العنصر الأهم في تطوير المجتمعات والدول في وقتنا الحاضر، حظيت هذه الفئة بصدارة اهتمام صاحب السمو.
الشخصية القيادية لسموه لم تقتصر على العمل والمسؤولية الحكومية فحسب، بل تمثل نموذجاً متكاملاً لما يجب أن يكون عليه القائد، فعلى الصعيد الشخصي يشكل تميزه الرياضي كفارس من الطراز الأول، وإبداعاته الشعرية قدوة للشباب، وحرصه على العطاء ونشر الأمل عبر مبادراته المحلية والإقليمية والعالمية حالة تميز عالمية.
50 عاماً حملت العديد من الإنجازات في كافة القطاعات والمجالات، ومنها مجال العمل من أجل البيئة والذي أخذ منحيين في مسيرة سموه الأول حماية البيئة المحلية وتنوعها البيولوجي، من خلال خطط واستراتيجيات ومشاريع ومبادرات عدة، ومنها زيادة أعداد المحميات الطبيعية وحماية الأنواع المهددة بالانقراض والعمل على إكثارها، والثاني الاهتمام بالمجالات والملفات التي تهدف لتحقيق الاستدامة وبالتالي تصب في مصلحة البيئة وحمايتها، عبر التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة والمتجددة واستهداف تحقيق الاستدامة في كافة القطاعات.
وتعبر مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد عند افتتاح محمية المرموم، الأهمية التي يمثلها العمل من أجل البيئة عن رؤيته ونهجه، حيث قال: «الحفاظ على البيئة هو حفاظ على أهم ثرواتنا.. والاستثمار فيها هو استثمار في أغلى ما نملك».
إن مسيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، تحمل إنجازات ومبادرات عدة يصعب حصرها، وما تزال جهوده مستمرة لرفعة نهضة دولتنا الحبيبة وجعلها في صدارة أفضل دول العالم في كافة القطاعات، فعطاؤه وطموحاته لا تنتهي، فهو القائل «نفرح بالإنجاز، ولكن لا نركن إليه.. لأننا لا ننظر للوراء أبداً.. لأن المستقبل والإنجاز القادم أمامنا».
وزير التغير المناخي والبيئة

عمر العلماء: شغف بصناعة المستقبل

خمسون عاماً من عطاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ستبقى علامة فارقة في تاريخ شعب الإمارات، فرؤية سموه الاستباقية مكّنت دولة وشعب الإمارات من الوصول إلى مراكز الصدارة في مختلف المجالات، وجعلت من الإمارات نموذجاً يقتدى به لإرادة التغيير وحب الوطن والتفاني في خدمته، تعلمنا منه ألا نرضى إلا بالمركز الأول لدولتنا وشعبنا، وتعلمنا منه الخوض في التغلب على التحديات، والمخاطرة في سبيل تصميم المستقبل.
وساهمت رؤية سموه في أن يكون للإمارات اليد الطولَـى في المشاركة في رسم ملامح الثورة الصناعية الرابعة، وأن تكون الإمارات مركزاً ومختبراً لكل الرؤى والتحديات التي ترتكز عليها تلك الثورة، وأن يجتمع سنوياً مئات الخبراء والعلماء والباحثين؛ لدراسة وتصميم مستقبل الثورة الصناعية الرابعة.
خمسون عاماً من عطاءات سموه طالت كافة الميادين، ونلنا منها نحن الشباب النصيب الأكبر، فاهتمام سموه بتمكين الشباب وإشراكهم في صنع القرار هو تشريف وتكليف لكل إماراتي وإماراتية، فمن أبرز ملامح سموه القيادية قدرته على مخاطبة الشباب بروح عصرهم ولغتهم، فكان لسموه الفضل في شغفنا بالعلم والتكنولوجيا، وهو من زرع فينا بذرة حب العلم، وحب القراءة، وحب استكشاف الفضاء، واستكشاف كل ما هو جديد لخدمة الإنسان، كما أن الاهتمام الذي يحظى به ملف الذكاء الاصطناعي في الإمارات يعكس رؤية وقدرة سموه على استشراف مستقبل قائم على مزايا التقنيات الحديثة لخدمة البشر وإسعاد الشعوب في العديد من القطاعات، ليس في دولة الإمارات فحسب، بل على المستوى العالمي.
استحداث ملف للذكاء الاصطناعي في الدولة يعتبر ترجمة حقيقية لقيادة بصيرة تسعى لتطبيق تلك التقنيات وتسخيرها لخدمة البشرية، قيادة تحفزنا للتغلب على تحديات الذكاء الاصطناعي التي تواجهنا، و تدشين سموه مئوية الإمارات بإطلاق مشاريع ضخمة مثل الذكاء الاصطناعي للتأسيس للمرحلة المقبلة يؤكد أهمية الذكاء الاصطناعي لدى سموه في تطوير خدماتنا و قطاعاتنا وبنيتنا التحتية المستقبلية.
إنجازات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في مجال الذكاء الاصطناعي لا تقتصر على دولة الإمارات فقط، فاستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي هي الأولى من نوعها في المنطقة، من حيث القطاعات التي تغطيها، وتكاملية الرؤية المستقبلية التي تستشرفها.
عطاءات سموه ستبقى محفورة في تاريخ المنطقة، وستبقى دولة الإمارات أول دولة في المنطقة تتبنى الحكومة الإلكترونية، ومن ثم الحكومة الذكية، واستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي، وما هي إلّا أمثلة قليلة من مشاريع عملاقة انطلقت من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد؛ بهدف إسعاد الشعوب والارتقاء بكافة مناحي العمل والحياة في الدولة.
شكراً سيدي محمد بن راشد، فقد قدمت من عمرك خمسين عاماً ليهنأ شعبك بمستقبل باهر، شكراً لمدرسة القيادة والتواضع والتفاني، حفظك الله ورعاك. 
وزير الدولة للذكاء الاصطناعي

شما المزروعي: قدوتنا وباني مستقبلنا

رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة مرور 50 عاماً على انطلاق مسيرة عطاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في العمل الحكومي، هي تعبير عما يكنه شعب دولة الإمارات لقائد لا حدود لطموحاته، بفكره ورؤيته وصلت دولتنا إلى مصاف دول العالم المتقدمة، وبتوجيهاته وحكمته تسير نحو صناعة مستقبل مزدهر تكون فيه هي الأفضل، وفي المركز الأول على جميع المستويات.
‎نصف قرن من البذل والعطاء والإنجاز في خدمة الوطن، تلخص مسيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في العمل الحكومي، هذه المسيرة التي حققت خلالها دولتنا الكثير من النجاحات، وتقدمت بخطى ثابتة على جميع المؤشرات. ونحن اليوم نجني ثمار هذه الرؤية الحكيمة، والتوجيهات السديدة التي شكلت نهجاً يُدرس، ونموذجاً يحتذى به في الإدارة الحكومية، ركيزته الأساسية هي تغيير المفاهيم السائدة، ونماذج عمل الجهات والمؤسسات الحكومية، بحيث تكون الجودة هي المقياس الرئيسي لها، وفعالياتها هي مدى سعادة أفراد المجتمع بها، ورضاهم عنها.
‎الشباب هم ثروة دولة الإمارات، وطاقاتهم هي المحرك للحفاظ على المكتسبات ومكانتها الحالية ومواصلة إنجازاتها لتحقيق تطلعات شعبها المستقبلية بالوصول للصدارة العالمية، كلها ثوابت رئيسية في فكر ونهج سموه، تجلت بوضوح من خلال تسخير الإمكانات والكثير من المبادرات الهادفة لإثراء معارفهم، والاستثمار في تطوير قدراتهم، وصقل مهاراتهم، وتوظيف طاقاتهم لتكون السباقة وصاحبة الريادة فيها على مستوى المنطقة والعالم.
‎«الإمارات قصة نجاح أبطالها الشباب، وبروح الشباب نحقق المراكز الأولى»، هذه المقولة عكست ثقة سموه الكبيرة بالشباب، وإيمانه بقدراتهم على الارتقاء بمجتمعهم، وديمومة التطور لدولتهم، ولهذا كانت الوجوه الشبابية هي الميزة الأساسية في التشكيلة الحكومية.
‎وجاء تشكيل المؤسسة الاتحادية للشباب، ومجالس الشباب، تجسيداً لحرص سموه على معرفة احتياجات وتطلعات هذه الفئة التي تشكل الأغلبية العظمى للمجتمع الإماراتي.
‎«شكراً محمد بن راشد»، هي رسالة حب يحملها شباب الإمارات لقائد أصبحوا بفكره ونهجه قادة المسيرة نحو غد أفضل، ومثالاً في البذل، ونموذجاً للعطاء في خدمة الوطن وصناعة المستقبل تكون فيه دولتنا هي الأفضل في جميع المجالات.
‎شكراً بوراشد.. شكراً لقدوتنا، ومعلمنا، وصانع دربنا، وباني مستقبلنا. 
وزيرة دولة لشؤون الشباب

قيادات: يسخر حياته لخدمة وطنه وإسعاد شعبه
نائب رئيس الدولة.. قدوة في العمل وبناء المستقبل

متابعة: محمد الفاتح عابدين 
أجمعت قيادات وفعاليات مجتمعية على أن رسالة الشكر التي قدمها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تعتبر ترجمة للتناغم الذي تتمتع به قيادتنا الرشيدة التي تقدم الشكر لكل مجتهد. 
وقالوا إن المرحلة المتقدمة التي وصلت إليها الإمارات وشعبها الذي أصبح أسعد شعوب العالم هي نتائج لتلك الخمسين عاماً التي قضاها سموه في خدمة وطنه وأن سموه أثبت على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية أنه رجل دولة وأنه شخصية قيادية من الطراز الأول لها ثقلها العالمي. 
وأضافوا أن سموه قضى حياته في خدمة وطنه ما يعتبر نموذجاً لأبناء الإمارات للاقتداء به والعمل بنهجه دون كلل أو ملل للحفاظ على مكتسبات بلادهم ولتوفير العيش الكريم للأجيال القادمة. 
رؤية مبدعة
أكد الشيخ أحمد بن حميد النعيمي ممثل صاحب السمو حاكم عجمان للشؤون الإدارية والمالية، ورئيس دائرة المالية في عجمان أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله يمثل قدوة لنا في العمل الوطني لبناء مستقبل مزدهر ومتطور من خلال نظرة سموه للقيادة الإيجابية على أنها الطريق الأمثل لتحقيق السعادة للمواطنين والمقيمين على أرض زايد الخير. وأضاف بمناسبة مرور خمسين عاما على تولي سموه أول مسؤولية في خدمة الوطن أن جهوده ومبادراته أثمرت عن رؤية استراتيجية مبدعة وثاقبة فانعكست إيجاباً في رفع كفاءة الأداء في مختلف ميادين العمل. 
يقول رجل الأعمال الشيخ مبارك بن حم إن الجهود التي يبذلها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم طوال الخمسين عاما هي جهود مقدرة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي حيث عمل سموه على رفع شأن دولته ومواطنيها. 
قائد حقيقي
ويؤكد حميد عمهي المنصوري مدير مستشفى العين أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يعتبر مثالاً عالمياً للقائد الحقيقي وقد أثبت سموه للعالم أجمع أنه قاهر المستحيل حيث عبر بالإمارات إلى جانب إخوانه الشيوخ إلى ما هو فوق الوصف وباتت الإمارات الوجهة الأولى التي يسعى العالم اجمع إلى تبني أفكارها واستنساخ تجاربها. 
شكر مستحق
واعتبر الدكتور غانم الحساني نائب المدير الطبي في مستشفى العين أن الرسالة ترجمة حقيقية لروح التعاون والإخاء التي تتمتع بها قيادتنا الرشيدة. 
وتابع أن سموه استحق الشكر والتقدير فهو قضى عمره في خدمة وطنه ولايزال الوطن والمواطن هما هاجسه الأول والأخير، وإنني كمواطن إماراتي افخر بعطاء قيادتي وحرصها على مصلحة شعبها الذي أصبح أسعد شعوب الأرض بفضل تلك القيادة وأقول شكراً محمد بن راشد لقد أعطيت وما زلت تعطي الإمارات وشعبها. 
قهر المستحيل
ويؤكد رجل الأعمال سالم عبيد الخييلي أن الأجيال الحالية لديها نموذج حقيقي للقائد المعطاء الذي قضى حياته بحثاً عن راحة مواطنيه ونجح في ترسيخ ثقافة قهر المستحيل بينهم. لقد عمل سموه دون كلل أو ملل ومازال يعمل رافعا شعار الإمارات أولاً. 
أسعد شعبه
أما السفير محمد أحمد المحمود فيؤكد أن سموه يعتبر مثالاً للشخصية الإماراتية القيادية لأن سموه لا هم له سوى الإمارات وشعبها وقد عمل طوال تلك الأعوام على تحقيق السعادة والرفاهية لأبناء الإمارات. 
عطاء بلا حدود
ويصف بخيت بن سويدان الرسالة بأنها تقدير لرجل وهب حياته لوطنه ومواطنيه واستحق حب أبناء شعبه الذين عمل من أجلهم وأسعدهم ووقف الى جانبهم في أفراحهم وأحزانهم وتابع احتياجاتهم ووفرها لهم.
رفعة الإمارات
أكد مروان أحمد آل علي مدير عام دائرة المالية في عجمان أن الاحتفاء بمرور خمسة عقود على مسيرة عطاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يأتي تقديراً لإنجازات قائد من قادة هذا الوطن الأوفياء فقد كرس وقته وجهده لخدمة ورفعة الإمارات وتلبية كافة احتياجات المواطنين وغرس قيم الانتماء والعمل الجاد فيهم وصولا لتحقيق المركز الأول في مجالات عدة. 
وأضاف أن ما قدمه سموه يعد نموذجاً فريداً من نوعه ليس فقط على المستوى الوطني وإنما على المستوى العربي والعالمي فهو رمز الفكر الخلاق والمبدع الذي دائماً ما يبهر العالم بإنجازات مبتكرة.
منبع العزيمة                                                                                                                                                                   أكد سعيــد عبدالغفار حسين الأمين العام للهيئة العامة للرياضة، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولــــة رئيس مـــجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، هو منبع العزيمة للأجيال ونبراس العطاء للوطن وعنوان الإبـــداع للإنجـــاز، اتخذ مــــن خــــطى المغفور له الشيخ زايد بن سلطــــان آل نهيان،طيَّب الله ثراه،نهجاً له ومـــن حكمتــه دستوراً يستند إليه فـــي التخطيط والتنفيــــذ، كما اتخـــذ مــــن رؤيـــة المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتــــوم،طيَّب الله ثراه، عنـــواناً للريــــادة والإبداع، فصنـــع منهـــا الوطـــن ورســــم على بحــــرها الأمل وشيّد فيها القمم. إنه رجل العصر الذي قهر المستحيل وروض الصعاب ليجعل منها مسارات نحو الأفق، ليجد للإمارات مكاناً في الفضاء بالمسبار والأقمار، وأعلى من شأن الوطن وأبنائه ليكونوا قادة عالميين.
قائد فريد
قال وليد الحوسني المدير التنفيذي للجنة دوري المحترفين لكرة القدم، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يعتبر قائداً فريداً، صاحب فكر مختلف، يتميز بقدرة عالية على تنفيذ الرؤى والأفكار وتحويلها إلى واقع.
وأكد أن سموه قدم عطاءً ثرياً ومتصلاً طوال خمسين عاماً أنجز خلالها الكثير، ولا يزال حريصاً على مواصلة العطاء من أجل الوطن.
شكراً من القلب لسموه الذي شمل عطاؤه كافة مجالات الحياة، وظهرت بصماته في كل ما حققته دولة الإمارات من التقدم والازدهار والنماء.
إنجازات عظيمة
وقال عابدين طاهر العوضي مدير عام جمعية بيت الخير: في وداع عام زايد، واستقبال عام التسامح، يشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد أخاه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد على مآثره، وما قدمه للوطن، ونحن في «بيت الخير» يشرفنا أن نتقدم بالشكر والامتنان لمقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم؛ تقديراً لإنجازاته العظيمة طوال 50 عاماً من التفاني في بناء دبي، وخدمة إماراتنا الغالية، في عطاء لا ينضب، وتنمية بلا حدود، فجعل دولة الإمارات في الصدارة العالمية في مختلف المجالات، ولا سيما المجال الإنساني. 
من جانبه، قال سعيد مبارك المزروعي نائب المدير العام: نتقدم لسموه بالشكر والعرفان؛ لتفانيه في خدمة الوطن نصف قرن من الزمن، وهذا ليس بغريب عليه، فقد نشأ على قيم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو من خريجي مدرسة الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، حيث نهل من خبرة ومسيرة وتوجيهات هذين المؤسسين أعظم معاني العطاء.
لحظة تاريخية نحترمها
أكد فلاح محمد الأحبابي، رئيس دائرة التخطيط العمراني والبلديات، أن احتفاء الإمارات بذكرى مرور 50 عاماً على تولي صاحـــب الســمــو الشــيــــخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أولى مهامه في مسيرة خدمة وطنه وشعبه، يعتبر بمثابة لحظة تاريخية نقف فيها جميعاً وقفة تقدير واحترام لقائد بذل في سبيل تطور بلده وتقدمه كل غالٍ ونفيس، ومهما قلنا لن نستطيع أن نُوفيه حقه. 
إن سموه يمثل النموذج الملهم للنجاح والتفاني في خدمة الوطن؛ وهو نموذج يعكس القيم التي قام عليها اتحاد الإمارات.
يعيش لوطنه
أكـــد عــبدالله مــطـــــــر المنــاعــي، رئيـــس مجلــــس الإدارة والعضو المنتدب للإمارات للمزادات، أن دولة الإمارات محظوظة بوجود قيادة حكيمة تسهر على راحة المواطن وتسعى لتأمين سعادته وتحقيق متطلباته، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، رمز للقادة أصحاب الرؤى الاستراتيجية الذين نقلوا بلادهم إلى أعلى آفاق المجد، وأوصله إلى الفضاء.
ولفت المناعي إلى أن سموه أفنى حياته في سبيل وطنه، فأثبت أنه القائد الذي عاش لوطنه والذي أحب وطنه فأحبه شعبه.
إنجازات مبدعة
قالت حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة إن الخمسين عاماً من الإنجازات المبدعة التي سطرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، كانت ركيزة مهمة من الركائز التي قامت عليــها دولة الإمارات. وأضافــــت: شكراً محـــمد بــــن راشد، على مسيرة تنوعت أبعادها، كان خلالها سموه متابعاً حثيثاً لكل ما يهمّ الوطن ويتصل بالمواطن، ليضمن بقاءه قريباً من أبناء شعبه، حرصاً منه على راحتهم وتطورهم، فتمكن من إعداد أجيال من القادة وصلوا بالإمارات إلى المرتبة الأولى في جميع المؤشرات العالمية.
رمز للقيادة الحكيمة
أعرب الدكتور حنيف حسن القاسم، رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحـــوار العالمي، عـــــن عرفانه وتقديره لجهود وريادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبـــي«رعاه الله»، التي تسهم في صناعة مستقبل الوطن والإعداد المتميز لأجياله وتأهيلها للمشاركة في مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها دولة الإمارات، والتي بدأها الآباء المؤسسون الكبار، ويواصل دعمها قيادة رشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وأكد أن سموه يعدّ رمزاً للقيادة الحكيمة والإخلاص في العمل.