الاثنين, 22 أكتوبر 2018, 13:36 مساءً
شريط الاخبار
بحث
رسائل الرئيس "السيسي" لرؤساء الصحف الكويتية
آخر تحديث:
13/10/2018 [ 21:34 ]
رسائل الرئيس "السيسي" لرؤساء الصحف الكويتية

دبي-الشروق العربي-قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في تصريحات لرؤساء كبري تحرير الصحف الكويتية: إن الشعب المصرى رفض فى ثورة 30 يونيو، سيطرة التيارات الدينية لرؤيتها الطائفية، والسلام بالنسبة لمصر خيار استراتيجي.

وعن المعركة ضد الإرهاب في سيناء والوضع الأمني في مصر، قال الرئيس السيسي: "هناك تحسن ملموس يشعر به الجميع ونحمد الله على ذلك"، معربا عن الشكر "لأبناء مصر الأشداء الأوفياء من الجيش والشرطة الذين تحملوا الكثير خلال السنوات الماضية".

ووجه الرئيس السيسي "تحية من القلب" لأبطال الجيش والشرطة وللشهداء ولأسرهم، مشيرا إلى أن هذه التضحيات "الغالية من هؤلاء الأبطال هي السبب الأساسي للتحسن الذي يحدث وسيستمر أن شاء الله وهو ما يدركه الشعب المصري العظيم الذي يقف وراء قواته المسلحة والشرطة ويدعمهما بلا حدود".

وقال مخاطبا الوفد الصحفي: "أنتم تعلمون أن هناك منبعا واحدا للفكر الإرهابي المتطرف وهو فكر غير قابل للحياة والجماعات الإرهابية تتناوب الأدوار من مرحلة لأخرى"، مؤكدًا أن لمصر وقيادتها "موقفا واضحا" في التعامل مع هذا الأمر في أنه "لا مكان في مصر لمن يرفع السلاح في وجه المواطنين أو يروعهم أو يرهبهم ولا مكان لمن يرفض التعايش السلمي ولا يؤمن بحق جميع المواطنين في الحياة الآمنة الكريمة"، مشددًا على أن هذه "قناعة شعب مصر التي أكدها أكثر من مرة وأنا حريص على تأدية هذه الأمانة".

وحول مسيرة التنمية والأوضاع الاقتصادية في ظل المشاريع الضخمة التي تنفذها مصر، قال الرئيس السيسي: "لقد نجحنا بفضل الله وبشهادة المؤسسات الدولية في تحقيق العديد من الانجازات خلال فترة زمنية قياسية، حيث تم وما يزال جاريا بناء العديد من المدن الجديدة".

وأضاف أن هناك مشروعات ضخمة للإسكان منها مليون شقة للإسكان الاجتماعي فضلا عن نقل حوالي 200 ألف اسرة من المناطق العشوائية وغير الآمنة إلى مجمعات سكنية متكاملة ومساكن حضارية تتوافر فيها جميع الخدمات، وهذا عمل غير مسبوق ويحق لنا كمصريين الشعور بالفخر أننا استطعنا مساعدة مواطنينا الذين عانوا طويلا من ظروف الحياة غير الكريمة التي لا تليق بنا".

ووجه الرئيس السيسي إلى الوفد الصحفي الكويتي دعوة "لزيارة هذه المجمعات السكنية المتكاملة في أحياء (الأسمرات) و(المحروسة) و(روضة السيدة) بحي السيدة زينب وغيرها من مشروعات تطوير المناطق الخطرة وغير الآمنة "لتشاهدوا بأنفسكم حجم الإنجاز الذي تحقق على الأرض".

وتابع: "بالإضافة الى ما سبق فقد نجحنا كذلك في اعادة تأهيل البنية التحتية من شبكة طرق حديثة وتطوير قدراتنا على إنتاج الطاقة الكهربائية والطاقة الجديدة والمتجددة ومشروعات إنشاء محطات المعالجة الثلاثية للمياه"، وجرى كذلك "تطوير وزيادة عدد الموانئ البحرية والجوية وتنفيذ العديد من مشروعات الإنتاج الزراعي والحيواني والسمكي وانشاء العديد من المناطق الصناعية وتطوير محور قناة السويس فضلا عن إصلاح التشريعات المنظمة لعملية الاستثمار لتهيئة المناخ الجاذب للاستثمار".

وأشار الرئيس السيسي إلى مضي الدولة قدما في عملية إصلاح اقتصادي "جادة ومدروسة كان للشعب المصري الدور الأهم في تحمل نتائجها الصعبة بما لديه من وعي وإدراك لطبيعة المرحلة التي تمر بها مصر"، مؤكدا أن عملية الإصلاح الاقتصادي "بدأت تؤتي ثمارا يشير إليها التحسن المستمر في المؤشرات الاقتصادية" ومنها معدل نمو بلغ في العام المالي (2017 / 2018) نحو 3ر5 بالمائة وحجم احتياطي نقدي تجاوز 44 مليار دولار وسط جهود لتخفيض عجز الموازنة إلى أقل من 10 بالمائة من الناتج القومي الإجمالي.

وتطرق الرئيس السيسي، إلى مرحلة ما بعد إعادة انتخابه لفترة رئاسية ثانية عام 2018 مبينا أنها شملت بجانب الاستمرار في عملية الإصلاح الاقتصادي والمشروعات القومية الاهتمام بتطوير وتحديث التعليم بمختلف مراحله من خلال خطة تشمل التعليم الأساسي وما قبل الجامعي "على نحو يحدث لأول مرة في مصر".

وأفاد أنه بالنسبة للتعليم الجامعي سيتم عقد توأمة للجامعات المصرية مع أفضل جامعات العالم بهدف نقل الخبرات وبناء قاعدة جامعية علمية حديثة في مصر.

وبالنسبة للصحة، قال السيسي: إن تطورات المشروع القومي للتأمين الصحي الشامل والذي بدأت أولى مراحله من خلال تنفيذ المبادرة الضخمة للقضاء على فيروس التهاب الكبد الوبائي (سي) والكشف عن الأمراض غير السارية والتي تستهدف نحو 50 مليون مواطن مصري في جميع أنحاء الجمهورية.

وفيما يتعلق برؤيته لدور الشباب في التنمية في ظل ما توليه الدولة من اهتمام لقضايا هذه الفئة من المجتمع، قال السيسي: "هناك حقيقة واضحة ولها مغزى مهم بالنسبة للهرم السكاني في مصر وهي أن الشباب يمثل النسبة الأكبر من عدد السكان".

وأضاف: "ذلك يعني أن مصر مجتمع شاب متدفق بالحماس والقوة وهو ما يلهمنا للاستفادة من هذه الطاقة العظيمة في بناء الوطن وتحقيق أحلام الشباب في وطن حر متقدم يوفر لأبنائه فرصا متساوية في الحياة الآمنة الكريمة".

وتابع يقول: "ولذلك فإننا مهتمون بالتواصل مع الشباب سواء من خلال مؤتمرات الشباب التي تمثل منصة فريدة في مصر ليتواصل الشباب مع كبار مسئولي الدولة وعلى رأسهم رئيس الجمهورية أو من خلال آليات يجرى تطويرها باستمرار مثل البرنامج الزمني لتأهيل الشباب للقيادة والأكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب".

وشدد على أنها "تجربة غير مسبوقة في مصر وربما في المنطقة" تهدف لإعداد قيادات رفيعة المستوى من الشباب يستطيع قيادة الوطن لأجيال كثيرة مقبلة، وفضلا عن ذلك هناك تمكين للشباب لتولي مناصب كانت في الماضي حكرا فقط على كبار السن"، مبينا أن هناك "الآن شبابا في مناصب مساعدي الوزراء ونواب المحافظين بل ومحافظين أيضا".

وعن استراتيجية مصر إزاء التعامل مع سد النهضة الإثيوبي، قال الرئيس السيسي: إن "استراتيجيتنا هي التعاون والتعاون البناء وترسيخ الثقة المتبادلة.. عملنا معا لسنوات وتم التقدم في مسارات ونأمل أن يتم على جميع المسارات وأرسينا إطارا قويا للثقة والتعاون"، وقال علاقات طيبة للغاية تربط القيادة المصرية مع رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد آبي أحمد، وهناك تواصل مستمر ونأمل أن تتقدم الأمور بين الأجهزة الفنية المعنية بحيث يتم تحقيق رؤية القيادتين السياسيتين في مصر وإثيوبيا وهي ضمان حق شعب مصر في الحياة وحق شعب إثيوبيا في تحقيق التنمية"، مشددا على أن هذا هو التزام مصر "وهو ما نعمل على تحقيقه.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
مصر تمحو اسم "مؤسس الإخوان" من شوارعها
مصر تمحو اسم "مؤسس الإخوان" من شوارعها
قرر محافظ المنيا اللواء قاسم حسين، الأحد، تغيير اسم شارع "حسن البنا"، المتفرع من شارع الحرية شرقا في حي جنوب مدينة المنيا، إلى شارع "عمر بن الخطاب"، والتنسيق مع الجهات المعنية لتنفيذ القرار. وقال المحافظ، في تصريحات صحفية، إنه تمت مراجعة أسماء الشوارع والميادين في جميع المراكز، وتغيير ما يحمل منها أسماء أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية، واستبدالها بأسماء شهداء مصر الأبطال أو رموز وشخصيات عامة وتاريخية، لها بصمة وتأثير إيجابي على الجميع. وأضاف أنه كان من المقرر إطلاق اسم أحد شهداء المحافظة من أبطال الجيش أو الشرطة، إلا أنه بمراجعة كافة الأسماء مع إدارة المجالس تم التأكد بالفعل من إطلاق أسماء عدد كبير منها على مدارس أو شوارع وفقا لطلبات أسرهم، حيث يفضل أهالي الشهداء إطلاقها على أماكن قريبة منهم وذات صلة بهم، فتم الاستقرار على اختيار اسم عمر بن الخطاب لارتباط المنطقة بذلك الاسم، وإطلاقه على أحد أهم المساجد القريبة من الشارع وهو مسجد عمر بن الخطاب. وكانت الوحدة المحلية لمركز المنيا قد تقدمت بمذكرة لإدارة شئون المجالس واللجان والمؤتمرات لتغيير اسم الشارع، استجابة لطلبات عدد من المواطنين.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018