الاثنين, 22 أكتوبر 2018, 15:09 مساءً
شريط الاخبار
بحث
إزفستيا: موسكو ودمشق لن تصبرا طويلا على تركيا في إدلب
آخر تحديث:
13/10/2018 [ 13:30 ]
إزفستيا: موسكو ودمشق لن تصبرا طويلا على تركيا في إدلب

دبي-الشروق العربي-“فاصل إدلب”، عنوان مقال السيناتور إيغور موروزوف، في “إزفستيا”، حول مصير إدلب المحتوم بوصفها آخر معاقل الإرهابيين في سوريا.

 

وجاء في المقال: على الرغم من تأكيدات أنقرة نجاحها في سحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة العازلة المقترحة، فإن مسألة فصل الإرهابيين عن المعارضة المعتدلة تظل عالقة…

 

وحتى مع الأخذ في الاعتبار التأخير حتى نهاية العام، الذي افترضه الاتفاق، والذي تم منحه لأنقرة من أجل الوفاء التام بجميع الشروط، فإن موسكو ودمشق ليستا على استعداد للتحمل طويلاً. فإذا لم يشعر موسكو بإحراز تقدم جاد، فإن القوات المسلحة السورية والقوات الفضائية الروسية ستقوم بأعمال هجومية ضد آخر جيب كبير للمقاتلين المتبقين في الأراضي السورية.

 

من ناحية أخرى، لدى أنقرة أسبابها الخاصة لتأخير الوفاء بالتزامات سوتشي. فبالنسبة لتركيا، هذه منطقة عازلة عن القوات الحكومية والقوات الكردية. ويجري إدخال وحدات من القوات المسلحة التركية إلى هناك وإنشاء بنية تحتية، عسكرية ومدنية، على حد سواء. أبرم رجب أردوغان اتفاقا لمنع عملية عسكرية في إدلب، يمكن أن تثير موجة جديدة من اللاجئين… في الوقت نفسه، فإن أنقرة، كونها واحدة من الأطراف الضامنة لعملية أستانا، أعطت، من خلال أفعالها، إشارة للاعبين الغربيين بأنها لن توافق على جميع مقترحات موسكو. بل لديها موقف قريب من شركاء الأطلسي الأوروبيين. وبمثل هذه الخطوات، تأمل تركيا لنفسها في تأمين موقع وسيط بين “أستانا” و”المجموعة الصغيرة”، وبالتالي، تلعب دورا أكثر جدية في حل الأزمة السورية على المستوى الدبلوماسي. (روسيا اليوم)

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
مصر تمحو اسم "مؤسس الإخوان" من شوارعها
مصر تمحو اسم "مؤسس الإخوان" من شوارعها
قرر محافظ المنيا اللواء قاسم حسين، الأحد، تغيير اسم شارع "حسن البنا"، المتفرع من شارع الحرية شرقا في حي جنوب مدينة المنيا، إلى شارع "عمر بن الخطاب"، والتنسيق مع الجهات المعنية لتنفيذ القرار. وقال المحافظ، في تصريحات صحفية، إنه تمت مراجعة أسماء الشوارع والميادين في جميع المراكز، وتغيير ما يحمل منها أسماء أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية، واستبدالها بأسماء شهداء مصر الأبطال أو رموز وشخصيات عامة وتاريخية، لها بصمة وتأثير إيجابي على الجميع. وأضاف أنه كان من المقرر إطلاق اسم أحد شهداء المحافظة من أبطال الجيش أو الشرطة، إلا أنه بمراجعة كافة الأسماء مع إدارة المجالس تم التأكد بالفعل من إطلاق أسماء عدد كبير منها على مدارس أو شوارع وفقا لطلبات أسرهم، حيث يفضل أهالي الشهداء إطلاقها على أماكن قريبة منهم وذات صلة بهم، فتم الاستقرار على اختيار اسم عمر بن الخطاب لارتباط المنطقة بذلك الاسم، وإطلاقه على أحد أهم المساجد القريبة من الشارع وهو مسجد عمر بن الخطاب. وكانت الوحدة المحلية لمركز المنيا قد تقدمت بمذكرة لإدارة شئون المجالس واللجان والمؤتمرات لتغيير اسم الشارع، استجابة لطلبات عدد من المواطنين.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018