الاثنين, 22 أكتوبر 2018, 14:19 مساءً
شريط الاخبار
بحث
"داعش" فقد الأرض واحتفظ بالتمويل.. وكلمة السر تركيا
آخر تحديث:
13/10/2018 [ 10:38 ]
"داعش" فقد الأرض واحتفظ بالتمويل.. وكلمة السر تركيا
دبي- الشروق العربي- بعد انكسار شوكته وفقدانه نحو 98 بالمئة من الأراضي التي كان يسيطر عليها ذات يوم، يعاني تنظيم "داعش" الإرهابي من ضائقة مالية يبحث لها عن حل، ويبدو أنه وجده في تركيا.

وحذر تقرير لمجلة "فورين بوليسي" الأميركية، من عودة الحياة للتنظيم الإرهابي بسبب مهارته في إيجاد مصادر دخل لتمويل عملياته، لا سيما من عمليات غسيل أموال تحت ستار شركات تركية بشكل خاص.

واعتاد "داعش" في الغالب الاعتماد على الأراضي، التي يسيطر عليها، لجمع مليارات الدولارات من خلال الابتزاز والضرائب والسطو وبيع النفط، لكن التنظيم أثبت أنه قادر على جني المال حتى دون السيطرة على المراكز السكانية الكبيرة.

فخلال أوج قوته وانتشاره عام 2015، جمع "داعش" ما يقترب من 6 مليارات دولار، مما جعله أغنى جماعة إرهابية في التاريخ، فكيف امتلك ما يعادل الناتج المحلي الإجمالي لبعض الدول؟

فعندما استولى على مساحات شاسعة من الأراضي تقترب من ثلثي مساحة سوريا والعراق، جنى "داعش" أمواله من 3 مصادر رئيسية: النفط والغاز (نحو 500 مليون دولار في عام 2015 معظمها من خلال المبيعات)، والضرائب والابتزاز (حوالي 360 مليون دولار في عام 2015)، ونهب الموصل عام 2014 (حيث سرق داعش حوالي 500 مليون دولار من خزائن البنوك).

والآن فقد "داعش" معظم الأراضي التي استولى عليها، بعد الحملات العسكرية المحلية والغارات، التي قادها التحالف الدولي بزعامة الولايات المتحدة، وبالتالي توقف تدفق الإيرادات وانخفض التمويل بشكل كبير، وبدأ رحلة بحث عن مصادر أخرى لتوفير المال دون السيطرة على الأرض.

واعتمدت قيادات التنظيم على ما يصل إلى 400 مليون دولار هربوها من العراق وسوريا، فيما قالت "فورين بوليسي" إنهم سيقومون بعمليات غسيل أموال من خلال شركات في المنطقة، خاصة في تركيا، فيما يمكن تحويل بعض النقود إلى ذهب وتخزينها للبيع في المستقبل.

في الوقت نفسه، حتى مع انخفاض دخل "داعش"، فإن نفقات التنظيم تضاءلت أيضا مقارنة بما كانت عليه سابقا، فلا توجد مصروفات إدارية للأراضي بعد فقدانها، ومع وجود ميزانية مخفضة فإن الأموال التي تم تكديسها ستوفر للمجموعة ما يكفي للبقاء كحركة إرهابية لديها القدرة على شن حرب عصابات طويلة في سوريا والعراق.

كما يدعم "داعش" خزائنه بمصادر تمويل متنوعة، من خلال مجموعة من الأنشطة الإجرامية الجديدة مستغلين تردي الأوضاع الأمنية في البلدين، بما في ذلك على سبيل المثال الابتزاز والاختطاف من أجل الحصول على فدية، والسرقة وتهريب المخدرات والإتجار في الآثار، وجميعها أنشطة لا تتطلب الاحتفاظ بالأراضي.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
مصر تمحو اسم "مؤسس الإخوان" من شوارعها
مصر تمحو اسم "مؤسس الإخوان" من شوارعها
قرر محافظ المنيا اللواء قاسم حسين، الأحد، تغيير اسم شارع "حسن البنا"، المتفرع من شارع الحرية شرقا في حي جنوب مدينة المنيا، إلى شارع "عمر بن الخطاب"، والتنسيق مع الجهات المعنية لتنفيذ القرار. وقال المحافظ، في تصريحات صحفية، إنه تمت مراجعة أسماء الشوارع والميادين في جميع المراكز، وتغيير ما يحمل منها أسماء أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية، واستبدالها بأسماء شهداء مصر الأبطال أو رموز وشخصيات عامة وتاريخية، لها بصمة وتأثير إيجابي على الجميع. وأضاف أنه كان من المقرر إطلاق اسم أحد شهداء المحافظة من أبطال الجيش أو الشرطة، إلا أنه بمراجعة كافة الأسماء مع إدارة المجالس تم التأكد بالفعل من إطلاق أسماء عدد كبير منها على مدارس أو شوارع وفقا لطلبات أسرهم، حيث يفضل أهالي الشهداء إطلاقها على أماكن قريبة منهم وذات صلة بهم، فتم الاستقرار على اختيار اسم عمر بن الخطاب لارتباط المنطقة بذلك الاسم، وإطلاقه على أحد أهم المساجد القريبة من الشارع وهو مسجد عمر بن الخطاب. وكانت الوحدة المحلية لمركز المنيا قد تقدمت بمذكرة لإدارة شئون المجالس واللجان والمؤتمرات لتغيير اسم الشارع، استجابة لطلبات عدد من المواطنين.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018