الاحد, 23 سبتمبر 2018, 14:31 مساءً
شريط الاخبار
بحث
دراسة: مستحضرات التجميل والعطور تؤدي للإصابة بالسرطان
آخر تحديث:
16/09/2018 [ 21:51 ]
دراسة: مستحضرات التجميل والعطور تؤدي للإصابة بالسرطان

الشروق العربي - تحتوي مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة، على خليط من المواد الكيميائية، التي يمكن أن تسبب العقم للنساء، وتؤدي للإصابة بسرطان الثدي.
ووجد علماء أمريكيون، في جامعة “جورج ماسون”، بولاية فرجينيا، بعد تحليل حالة أكثر من 100 امرأة، أن أولئك الذين لديهم هذه المواد الكيميائية في البول، تنتج أجسامهم كميات غير طبيعية من هرمونات التكاثر “استروجين”، و”بروجسترون”، ويرتبط هرمون “استروجين” المفرط بالأورام الليفية، ومتلازمة التكيّسات على المبايض، في حين يمنع القليل جدا من نضوج البويضات، كما يرتبط الكثير من “بروجسترون” بسرطان الثدي.

وقالت الدكتورة “آنا بولاك”، من المشاركين في الدراسة: “دراستنا هي الأولى التي تبحث خلطات المواد الكيميائية المستخدمة على نطاق واسع، في منتجات العناية الشخصية، وعلاقتها بالهرمونات في النساء وصحتهم الإنجابية”.

وقدمت كل امرأة ما بين ثلاث إلى خمس عينات من البول، خلال دورتي الحيض، حيث تم تقييم المواد الكيميائية: “BPA، وبارابين، وكلوروفينولات، وبنزوفينونس”، ووجد أن “كلوروفينول” يستخدم كمواد حافظة في مستحضرات التجميل، وارتبط بحب الشباب، والإصابة بالكبد والسرطان.

وقالت الدكتورة “بولاك”: “ما يجب أن نستخلصه من هذه الدراسة، هو أننا قد نحتاج إلى توخي الحذر، بشأن المواد الكيميائية في منتجات الجمال والعناية الشخصية التي نستخدمها”.
وأضافت: “لدينا مؤشرات مبكرة على أن المواد الكيميائية مثل: بارابين، قد تزيد من مستويات هرمون استروجين، إذا تم تأكيد هذه النتيجة من خلال إجراء بحث إضافي.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
قال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز إن قرار واشنطن وقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) هو محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. وأكد الرزاز أن موضوع الأونروا ليس محاولة لتصفيتها بل لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. ويؤكد الفلسطينيون أن حق العودة الذي نص عليه القرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ينطبق على كل الفلسطينيين الذين اضطروا لترك بلادهم ابتداء من 1948 قبيل إعلان قيام دولة اسرائيل وأبنائهم وأحفادهم، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل خاص ترفضان الاعتراف به. وأفاد رئيس الوزراء الأردني بأن هناك حملة كبيرة وحراكا من الملك عبد الله الثاني على المستوى العالمي وقبول على المستوى الأوروبي والعالمي لدعم الأونروا . وشدد قائلا "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا". وأكد عمر الرزاز بحسب التلفزيون الاردني الرسمي أن الثوابت في المملكة واضحة جدا خصوصا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وأوضح قائلا "نحن مع حل الدولتين ومع إقامة دولة فلسطينية على أراضي الرابع من حزيران لعام 1967 وأن تكون القدس عاصمة لها، ومع حق العودة للاجئين وكل هذه التعابير وهذه ثوابت". ويسعى الأردن لعقد مؤتمر الأسبوع المقبل في نيويورك لدعم وكالة "أونروا" وتأمين تمويل إضافي. ويشارك وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي الخميس المقبل في اجتماع وزاري يضم السويد وتركيا والاتحاد الأوروبي واليابان وألمانيا وأمين عام الأمم المتحدة لدعم وكالة الغوث. وأعلنت واشنطن الشهر الماضي إلغاء حوالي 300 مليون دولار من المساعدات المخصصة للفلسطينيين لا سيما لبرامج مساعدة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018