الاحد, 23 سبتمبر 2018, 13:52 مساءً
شريط الاخبار
بحث
المساحة الشخصية خط أحمر.. كيف نحترمها كي لا نخسر الطرف الآخر؟
آخر تحديث:
16/09/2018 [ 21:40 ]
المساحة الشخصية خط أحمر.. كيف نحترمها كي لا نخسر الطرف الآخر؟

الشروق العربي - أي علاقة بين طرفين يجب أن يدركا خلالها أنهما ليسا توأما، فلكل منهما مساحته الشخصية التي يجب احترامها، حتى لا تتطور الأمور وتتسبب في مشاكل قد تنهي هذه العلاقة.

وفي هذه المسألة بالتحديد النساء هن الأكثر تجاهلا لفكرة المساحة الشخصية، وأن الارتباط لا يعني أن نظل ملتصقين طوال الوقت أو أن نتتبع بعضنا طوال الوقت، لذلك تحدث المشاكل عند عدم احترام أي الطرفين المساحة الشخصية للطرف الآخر.

من خلال هذا المقال سنتحدث عن فوائد المساحة الشخصية، وكيف يمكن أن نحترمها

– لقد خلقنا الله منفصلين:

حين خلقك الله لم يلصق بكِ أحد، لذلك هذا هو الوضع الفطري الخاص بكِ وبه أيضا، لا تحاولي الضغط عليه من خلال الأسئلة الكثيرة مثل أين كنت؟ ومع من؟ ومتى تعود؟ كل هذه الأسئلة تقتل شعوره بحريته الذي خلقه الله بها ما يجعله يمل العلاقة.

– التلاصق خانق:

الجميع يحتاج وقت لكي يختلي بنفسه، حتى أنتِ، ولكنك تخشين حين تبتعدين يتعود على هذا الشيء فتفتر العلاقة، على العكس الالتصاق الدائم هو ما يؤدي إلى الفتور في العلاقة يجب أن تتركي له متسعا ليخرج بدونك، ليسافر بدونك، ليجلس يوما في المنزل من دونك حتى يشتاق إليكِ ويدرك الفرق الذي يحدثه وجودك.

–  الكثير من الجيد سيئ:

من الجيد أن تختبرا جميع الأشياء سويا، ولكن إذا أصبحت حياتكما قاصرة على بعضكما هذا شيء مرعب، ومدمر للعلاقة، لأنه لن يرى أمامه غيرك، سيبدأ بتحليل تصرفاتك، سيرى عيوبك ومميزاتك بوضوح، لذلك عليكِ مشاركته مغامراته ولكن اتركي له متسعا يغامر وحده ويعود، أو رتبي له إجازة مع أصدقائه ليشعر أن كل ما تتمنيه هو سعادته وليس الالتصاق فقط.

– رؤية العلاقة من الخارج:

عدم الحفاظ على المساحة الشخصية والالتصاق الدائم ببعضكما لا يعطي لأي منكما الفرصة لكي يقيم هذه العلاقة، هذا الالتصاق سيجعله يشعر أن هذه العلاقة مفروضة عليه، لذلك عليكِ ترك مساحة شخصية لكِ قبل أن تكون له لتقيما علاقتكما بشكل مستمر، وتشعران بقيمة بعضكما.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
قال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز إن قرار واشنطن وقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) هو محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. وأكد الرزاز أن موضوع الأونروا ليس محاولة لتصفيتها بل لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. ويؤكد الفلسطينيون أن حق العودة الذي نص عليه القرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ينطبق على كل الفلسطينيين الذين اضطروا لترك بلادهم ابتداء من 1948 قبيل إعلان قيام دولة اسرائيل وأبنائهم وأحفادهم، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل خاص ترفضان الاعتراف به. وأفاد رئيس الوزراء الأردني بأن هناك حملة كبيرة وحراكا من الملك عبد الله الثاني على المستوى العالمي وقبول على المستوى الأوروبي والعالمي لدعم الأونروا . وشدد قائلا "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا". وأكد عمر الرزاز بحسب التلفزيون الاردني الرسمي أن الثوابت في المملكة واضحة جدا خصوصا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وأوضح قائلا "نحن مع حل الدولتين ومع إقامة دولة فلسطينية على أراضي الرابع من حزيران لعام 1967 وأن تكون القدس عاصمة لها، ومع حق العودة للاجئين وكل هذه التعابير وهذه ثوابت". ويسعى الأردن لعقد مؤتمر الأسبوع المقبل في نيويورك لدعم وكالة "أونروا" وتأمين تمويل إضافي. ويشارك وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي الخميس المقبل في اجتماع وزاري يضم السويد وتركيا والاتحاد الأوروبي واليابان وألمانيا وأمين عام الأمم المتحدة لدعم وكالة الغوث. وأعلنت واشنطن الشهر الماضي إلغاء حوالي 300 مليون دولار من المساعدات المخصصة للفلسطينيين لا سيما لبرامج مساعدة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018