الاحد, 23 سبتمبر 2018, 14:52 مساءً
شريط الاخبار
بحث
بمشاركة فرنسية.. "سوريا الديمقراطية" تتوغل في جيب داعش
آخر تحديث:
16/09/2018 [ 21:00 ]
بمشاركة فرنسية.. "سوريا الديمقراطية" تتوغل في جيب داعش

دبي-الشروق العربي-أحرزت قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من التحالف الدولي، الأحد، تقدما في معركتها الأخيرة لطرد مسلحي تنظيم داعش الإرهابي من آخر معاقله شمال شرقي سوريا، بمشاركة قوات فرنسية.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات "قسد" تمكنت من الدخول إلى بلدة الباغوز فوقاني شرقي محافظة دير الزور، التي يسيطر عليها داعش، مشيرا إلى أنها أحرزت تقدما مماثلا في بلدة هجين، ومحاور أخرى على طول الجيب المحاذي لبادية دير الزور الشرقية.

وأوضح أن 9 من عناصر التنظيم قتلوا في اشتباكات بالباغوز فوقاني، لترتفع الأعداد إلى 66 قتيلا منذ أن أطلقت "قسد" في الـ10 من سبتمبر الجاري عمليتها العسكرية، في حين بلغت حصيلة قتلى قوات سوريا الديمقراطية نحو 40 قتيلا.

وأضاف أن داعش يستميت في صد تقدم قوات "قسد" عبر تنفيذ هجمات معاكسة عبر وزرع ألغام وحفر أنفاق سابقة، تسهل عملية تنقله.

وتسعى "قسد" لإنهاء وجود التنظيم في المنطقة، فيما يسعى الأخير لصد الهجوم والمحافظة على آخر وجود كقوة مسيطرة شرقي الفرات.

وتترافق الاشتباكات مع قصف من قبل القوات الفرنسية وقوات التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية على مناطق سيطرة التنظيم، كان أعنفها قصف من جانب المدفعية الفرنسية، بأكثر من 100 قذيفة خلال الساعات الأخيرة من مساء السبت على جيب داعش.

وأشار المرصد إلى تقدم القوات الكردية في بلدة هجين، ومحاور أخرى على طول الجيب المحاذي لبادية دير الزور الشرقية

ونقل عن مصادر قولها إن القوات المدعومة أميركيا عمدت تشييد مخيم مؤلف من أكثر من 100 خيمة، في ريف بلدة هجين، بغرض إيواء النازحين من المنطقة، حيث من المرتقب أن يجري استقبالهم هناك خلال الأيام القليلة المقبلة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
قال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز إن قرار واشنطن وقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) هو محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. وأكد الرزاز أن موضوع الأونروا ليس محاولة لتصفيتها بل لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. ويؤكد الفلسطينيون أن حق العودة الذي نص عليه القرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ينطبق على كل الفلسطينيين الذين اضطروا لترك بلادهم ابتداء من 1948 قبيل إعلان قيام دولة اسرائيل وأبنائهم وأحفادهم، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل خاص ترفضان الاعتراف به. وأفاد رئيس الوزراء الأردني بأن هناك حملة كبيرة وحراكا من الملك عبد الله الثاني على المستوى العالمي وقبول على المستوى الأوروبي والعالمي لدعم الأونروا . وشدد قائلا "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا". وأكد عمر الرزاز بحسب التلفزيون الاردني الرسمي أن الثوابت في المملكة واضحة جدا خصوصا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وأوضح قائلا "نحن مع حل الدولتين ومع إقامة دولة فلسطينية على أراضي الرابع من حزيران لعام 1967 وأن تكون القدس عاصمة لها، ومع حق العودة للاجئين وكل هذه التعابير وهذه ثوابت". ويسعى الأردن لعقد مؤتمر الأسبوع المقبل في نيويورك لدعم وكالة "أونروا" وتأمين تمويل إضافي. ويشارك وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي الخميس المقبل في اجتماع وزاري يضم السويد وتركيا والاتحاد الأوروبي واليابان وألمانيا وأمين عام الأمم المتحدة لدعم وكالة الغوث. وأعلنت واشنطن الشهر الماضي إلغاء حوالي 300 مليون دولار من المساعدات المخصصة للفلسطينيين لا سيما لبرامج مساعدة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018