الاحد, 23 سبتمبر 2018, 14:48 مساءً
شريط الاخبار
بحث
شهادة مثيرة لوزير جزائري حول تورط صدام حسين بأخطر جرائم التاريخ
آخر تحديث:
16/09/2018 [ 14:20 ]
شهادة مثيرة لوزير جزائري حول تورط صدام حسين بأخطر جرائم التاريخ

دبي-الشروق العربي-وجه وزير الدفاع الجزائري السابق اللواء خالد نزار، الاتهام للرئيس العراقي السابق صدام حسين، بالوقوف وراء مقتل وزير الخارجية الجزائري الأسبق محمد الصديق بن يحيى، و13 جزائريا آخرين، ضمن وفد لعب دور الوسيط في حادثة تفجير طائرتهم في الثالث من مايو/أيار 1982، فيما أشار إلى أن الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد تستر على القضية.

وضم الجزء الثاني من مذكرات وزير الدفاع الأسبق  (1990 — 1993)، الذي سيصدر الشهر المقبل، شهادة مثيرة تخص واحدة من أخطر الجرائم في تاريخ الجزائر السياسي الحديث، التي تتمثل في مقتل وزير الخارجية محمد الصديق بن يحيى، وثمانية من كوادر الوزارة وصحافي، والأعضاء الأربعة الذين كانوا يشكلون طاقم الطائرة الرئاسية غرومان غولفستريم، وذلك في تفجير استهدف الطائرة أثناء عبورها الأجواء بين العراق وتركيا، قبل أكثر من 36 عاما. وفقا لـ "السومرية نيوز".

وتوجه الوفد الجزائري، بقيادة بن يحيى في تلك الفترة، لقيادة وساطة بالشرق الأوسط لوقف الحرب المدمرة، بين العراق وإيران.

ونشر الموقع الإلكتروني الجزائر الوطنية، الذي يملكه ويديره نجل نزار، مقاطع من مذكراته، وركز بشكل لافت على دور صدام حسين في تصفية بن يحيى لأنه كان يرفض أن يؤدي عربي دور الحكم في نزاع بين عربي وغير عربي.

وجاء في شهادة نزار أن "لجنة التحقيق الفنية التي تنقلت إلى المنطقة، حيث حطام الطائرة، التي كان يرأسها وزير النقل صالح قوجيل، عثرت على بقايا صاروخ جو — جو استخدم في ضرب الطائرة، وهذا الصاروخ من ضمن طلبية سلاح روسي تسلمها العراق، وتملك الجزائر الرقم التسلسلي لهذا الصاروخ بالتحديد".

وأضاف نزار أن خبراء بالطيران الجزائري "تمكنوا من تحديد المواصفات الفنية للصاروخ"، الذي ينتمي للقوات الجوية العراقية، بحسب الضابط العسكري السابق، الذي كان وقت الحادثة قائدا للقوات البرية، ورقما فاعلا في نظام الحكم.

وقال نزار، في محاولة إسناد اتهاماته، إن "الوساطة الجزائرية، التي كان يقودها بن يحيى لوقف الحرب بين العراق وإيران (1980 — 1988)، كانت تتوفر على كل شروط النجاح في مهمتها، وقد قادتها الجزائر بيد من حديد، غير أن صدام لم يقبل أبدا أن يؤدي عربي دور الحكم بين عربي وغير عربي. فبالنسبة إليه، فعدو بلد عربي هو بالضرورة عدو لكل العرب، والجزائريون بالنسبة لصدام جاءوا ليتدخلوا في شأن لا يخصهم".

ويتناول جزء من هذه الشهادة أسباب رفض الجيش الجزائري إنقاذ صدام عندما تورط بغزو العراق في صيف 1990. وقال نزار بهذا الخصوص إن الجزائر "لم تكن تشعر يومها بأنها معنية بالمشاكل التي اختلقها صدام، رغم مشاعر التعاطف التي أبداها الشعب الجزائري حيال العراق في تلك الحرب".

وهذه المرة الأولى التي يذكر فيها مسؤول جزائري كبير وقت حادثة تفجير الطائرة، أن دولة ورئيساً يتحملان مسؤولية مقتل بن يحيى (50 سنة).

وظلت هذه الجريمة من أسرار الدولة خلال فترة حكم الشاذلي (1979 — 1992)، وأيضا خلال الفترات القصيرة لرئاسة محمد بوضياف، وعلي كافي، واليامين زروال، وحتى خلال فترة الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
قال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز إن قرار واشنطن وقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) هو محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. وأكد الرزاز أن موضوع الأونروا ليس محاولة لتصفيتها بل لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. ويؤكد الفلسطينيون أن حق العودة الذي نص عليه القرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ينطبق على كل الفلسطينيين الذين اضطروا لترك بلادهم ابتداء من 1948 قبيل إعلان قيام دولة اسرائيل وأبنائهم وأحفادهم، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل خاص ترفضان الاعتراف به. وأفاد رئيس الوزراء الأردني بأن هناك حملة كبيرة وحراكا من الملك عبد الله الثاني على المستوى العالمي وقبول على المستوى الأوروبي والعالمي لدعم الأونروا . وشدد قائلا "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا". وأكد عمر الرزاز بحسب التلفزيون الاردني الرسمي أن الثوابت في المملكة واضحة جدا خصوصا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وأوضح قائلا "نحن مع حل الدولتين ومع إقامة دولة فلسطينية على أراضي الرابع من حزيران لعام 1967 وأن تكون القدس عاصمة لها، ومع حق العودة للاجئين وكل هذه التعابير وهذه ثوابت". ويسعى الأردن لعقد مؤتمر الأسبوع المقبل في نيويورك لدعم وكالة "أونروا" وتأمين تمويل إضافي. ويشارك وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي الخميس المقبل في اجتماع وزاري يضم السويد وتركيا والاتحاد الأوروبي واليابان وألمانيا وأمين عام الأمم المتحدة لدعم وكالة الغوث. وأعلنت واشنطن الشهر الماضي إلغاء حوالي 300 مليون دولار من المساعدات المخصصة للفلسطينيين لا سيما لبرامج مساعدة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018