الاحد, 23 سبتمبر 2018, 14:22 مساءً
شريط الاخبار
بحث
صحيفة: "لقاء سري بين مبعوث ترامب وقاسم سليماني"
آخر تحديث:
16/09/2018 [ 14:14 ]
صحيفة: "لقاء سري بين مبعوث ترامب وقاسم سليماني"

دبي-الشروق العربي-ذكرت تقارير، أمس السبت، أن قائد "فيلق القدس" الإيراني، اللواء قاسم سليماني، التقى بمبعوث الرئيس الرئيس الأمريكي للشؤون العراقية، بريت ماكغورك، الثلاثاء الماضي، للاتفاق على حل لتشكيل الحكومة العراقية.

ونفت السفارة الأمريكية في العراق، من خلال حسابها الرسمي على "تويتر"، في نفس اليوم، صحة هذه الأخبار، وأكدت أنها عارية تماما من الصحة.

وقال المتحدث باسم السفارة الأمريكية، تشارلز كول، في بيان لها: "لاحظت السفارة الأمريكية تداول تقارير إعلامية غير صحيحة تتحدث عن لقاء جمع ما بين المبعوث الرئاسي الخاص بريت مكجورك مع جنرال إيراني لمناقشة تشكل الحكومة العراقية الجديدة. هذه أخبار عارية عن الصحة ولم يحدث مثل هكذا اجتماع على الإطلاق".

وكانت صحيفة "الجريدة" الكويتية، نشرت في عددها الصادر بتاريخ 15 سبتمبر/أيلول الجاري، استنادا على مصادر مطلعة في "الحرس الثوري" الإيراني، أن لقاء اللواء قاسم سليماني، مع بريت ماكغورك، تم بعد تبادل رسائل غير مباشرة.

وذكر المصدر أن "اللقاء تم بناء على طلب ماكغورك، إذ أن الجانب الأمريكي أكد للإيرانيين عدم ارتباطه بأي شكل بإحراق القنصلية الإيرانية في البصرة، خلال احتجاجات على نقص مياه الشرب وتردي الخدمات، وطلب من الإيرايين الإيعاز لحلفائهم بتجنب مهاجمة المصالح الأمريكية في العراق، لتفادي أي تصعيد قد يخرج عن السيطرة ولا تحمد عقباه".

 

وأفاد بأن ماكغورك شدد لسليماني على أن البلدين يجب أن يضعا خلافاتهما جانبا، ويعملا معا على دعم تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وأوضح أن واشنطن لا تصر على دعم شخصية سياسية محددة لقيادة الحكومة المقبلة، بما في ذلك رئيس تسيير الأعمال حيدر العبادي، لكنها ترى أن الوقت حان لإفساح المجال أمام شخصيات جديدة للبروز، وألا تتقيد طهران بحلفائها التقليديين الذين انقطعوا عن الشارع العراقي منذ سنوات طويلة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
قال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز إن قرار واشنطن وقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) هو محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. وأكد الرزاز أن موضوع الأونروا ليس محاولة لتصفيتها بل لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. ويؤكد الفلسطينيون أن حق العودة الذي نص عليه القرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ينطبق على كل الفلسطينيين الذين اضطروا لترك بلادهم ابتداء من 1948 قبيل إعلان قيام دولة اسرائيل وأبنائهم وأحفادهم، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل خاص ترفضان الاعتراف به. وأفاد رئيس الوزراء الأردني بأن هناك حملة كبيرة وحراكا من الملك عبد الله الثاني على المستوى العالمي وقبول على المستوى الأوروبي والعالمي لدعم الأونروا . وشدد قائلا "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا". وأكد عمر الرزاز بحسب التلفزيون الاردني الرسمي أن الثوابت في المملكة واضحة جدا خصوصا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وأوضح قائلا "نحن مع حل الدولتين ومع إقامة دولة فلسطينية على أراضي الرابع من حزيران لعام 1967 وأن تكون القدس عاصمة لها، ومع حق العودة للاجئين وكل هذه التعابير وهذه ثوابت". ويسعى الأردن لعقد مؤتمر الأسبوع المقبل في نيويورك لدعم وكالة "أونروا" وتأمين تمويل إضافي. ويشارك وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي الخميس المقبل في اجتماع وزاري يضم السويد وتركيا والاتحاد الأوروبي واليابان وألمانيا وأمين عام الأمم المتحدة لدعم وكالة الغوث. وأعلنت واشنطن الشهر الماضي إلغاء حوالي 300 مليون دولار من المساعدات المخصصة للفلسطينيين لا سيما لبرامج مساعدة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018