الاحد, 23 سبتمبر 2018, 14:42 مساءً
شريط الاخبار
بحث
صحيفة أميركية: الأزمة الاقتصادية تعصف بمشاريع أردوغان
آخر تحديث:
16/09/2018 [ 11:28 ]
صحيفة أميركية: الأزمة الاقتصادية تعصف بمشاريع أردوغان
دبي-الشروق العربي-قالت صحيفة "فاينانشال تايمز" الأميركية، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قرر أن يعيد النظر في المشاريع الكبرى المفضلة عنده، وذلك بعد دخول اقتصاد البلاد إلى نفق مظلم، وفقدان العملة المحلية أكثر من 40 بالمئة من قيمتها في غضون أشهر.

وأخبر أردوغان مسؤولين من حزب العدالة والتنمية الحاكم في لقاء رسمي، الجمعة، أن الحكومة ستعيد النظر في بعض خطط الاستثمار الحالية لكنها ستواصل المشاريع التي توشك على الاكتمال، مضيفا أن تركيا لا تنوي إطلاق استثمارات جديدة.

وكان المركزي التركي قد أعلن مؤخرا رفع معدلات الفائدة إلى 24 في المئة في خطوة طالما نصح بها خبراء ماليون لكن أردوغان ظل معروفا بعدائه لرفع أسعار الفائدة، معتبرا هذا الإجراء بمثابة عائق للنمو الاقتصادي.

لكن خبراء اقتصاديين ينصحون السلطات التركية باتخاذ إجراءات موازية حتى تتمكن أنقرة من استعادة ثقة المستثمرين الأجانب، وذلك بعدما أدت السياسات المتبعة بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في 2016 إلى زيادة المشاريع المدعومة من الحكومة، وهو ما تكرر أيضا في زمن الانتخابات.

وبما أن أردوغان سيتراجع عن مشاريع ضخمة روّج لها خلال الدعاية الانتخابية، فإنه سيجد صعوبة كبيرة في الوفاء بوعوده، لاسيما أن صندوق النقد الدولي نبّه إلى تأثير هذه السياسة السلبي على مالية الدولة.

وفاز أردوغان بالانتخابات الرئاسية خلال يونيو الماضي في ضوء دستور جديد حوّل النظام السياسي في البلاد إلى رئاسي عوض البرلماني، كما أدى تعيين صهر أردوغان بيرات ألبيرق، إلى بعث إشارة غير مطمئنة للمستثمرين، الذين أبدوا قلقهم على استقلالية القرار الاقتصادي والمالي بالبلاد في ظل نزوع الرئيس إلى الاستحواذ على السلطات.

وأدى الدعم الحكومي السخي للشركات في تركيا إلى تفاقم عجز البلاد وارتفاع مستوى التضخم إلى 18 في المئة، وسط مخاوف من غياب إجراءات قادرة على ضبط الأوضاع، أو إعادتها إلى ما كانت عليه حتى وقت قريب.

وفيما يراهن ألبيرق على نسبة نمو تتراوح بين 3 أو 4 في المئة خلال العام المقبل مع احتمال ضبط مستوى عجز الميزانية عند 1.5 في المئة، يقول مراقبون إن البرنامج الاقتصادي الجديد الذي يمتد على مدار ثلاثة أعوام يبالغ في التفاؤل، ولا يأخذ في الحسبان الركود الاقتصادي الذي يخيم على البلاد.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
قال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز إن قرار واشنطن وقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) هو محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. وأكد الرزاز أن موضوع الأونروا ليس محاولة لتصفيتها بل لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. ويؤكد الفلسطينيون أن حق العودة الذي نص عليه القرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ينطبق على كل الفلسطينيين الذين اضطروا لترك بلادهم ابتداء من 1948 قبيل إعلان قيام دولة اسرائيل وأبنائهم وأحفادهم، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل خاص ترفضان الاعتراف به. وأفاد رئيس الوزراء الأردني بأن هناك حملة كبيرة وحراكا من الملك عبد الله الثاني على المستوى العالمي وقبول على المستوى الأوروبي والعالمي لدعم الأونروا . وشدد قائلا "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا". وأكد عمر الرزاز بحسب التلفزيون الاردني الرسمي أن الثوابت في المملكة واضحة جدا خصوصا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وأوضح قائلا "نحن مع حل الدولتين ومع إقامة دولة فلسطينية على أراضي الرابع من حزيران لعام 1967 وأن تكون القدس عاصمة لها، ومع حق العودة للاجئين وكل هذه التعابير وهذه ثوابت". ويسعى الأردن لعقد مؤتمر الأسبوع المقبل في نيويورك لدعم وكالة "أونروا" وتأمين تمويل إضافي. ويشارك وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي الخميس المقبل في اجتماع وزاري يضم السويد وتركيا والاتحاد الأوروبي واليابان وألمانيا وأمين عام الأمم المتحدة لدعم وكالة الغوث. وأعلنت واشنطن الشهر الماضي إلغاء حوالي 300 مليون دولار من المساعدات المخصصة للفلسطينيين لا سيما لبرامج مساعدة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018