الاحد, 23 سبتمبر 2018, 14:16 مساءً
شريط الاخبار
بحث
فنزويلا.. 20 دولاراً تهدد 7 ملايين عامل بفقدان وظائفهم
آخر تحديث:
16/09/2018 [ 11:19 ]
فنزويلا.. 20 دولاراً تهدد 7 ملايين عامل بفقدان وظائفهم

دبي-الشروق العربي-يدخل قرار رفع الحد الأدنى للأجور في فنزويلا بمقدار 34 ضعفاً حيز التنفيذ هذا الأسبوع، متسبباً بحسب "بلومبرغ" بتوجيه ضربة قاضية للوظائف لتزامنه مع ظروف اقتصادية معقدة.

وبحسب أرباب عمل التقتهم بلومبرغ، فإن القرار الذي جاء سريعاً، لن يكون بمقدور أصحاب العمل التعامل معه وسيختار العديد منهم تسريح العمال في ضوء تراجع مرير في الاقتصاد ناجم عن صعود مزمن بالتضخم.

 

وكان الرئيس الفنزويلي نيكولاس_مادورو أعلن الشهر الماضي زيادة الحد الأدنى للأجور 34 ضعفاً، والتي تدخل هذا الأسبوع حيّز التنفيذ وتشكّل أحد مداميك برنامجه للنهوض الاقتصادي.

وسيكون الحد الأدنى للراتب مجدولاً بحسب قيمة #البترو العملة الفنزويلية الافتراضية المدعومة بالنفط والتي تعوّل عليها الحكومة للالتفاف على أزمة نقص السيولة والعقوبات المالية التي تفرضها #واشنطن على#كراكاس بحسب فرانس برس.

وبحسب مادورو فإن سعر البترو الواحد يبلغ 60 دولاراً استنادا إلى سعر برميل النفط الفنزويلي.

وسيكون الحد الأدنى للأجور والذي يشمل 7 ملايين عامل على أساس البترو المتوسط، أي ما يعادل نحو 1800 بوليفار" العملة الجديدة "البوليفار السيادي" وهي عبارة عن#البوليفار القديم محذوفة منه 5 أصفار.

ووفقاً لسعر البوليفار الحالي فإن الحدّ الأدنى للأجور سيرتفع من 5,2 مليون (أقل من دولار واحد وفقاً لسعر العملة الخضراء في السوق السوداء) إلى 180 مليونا (حوالي 28 دولاراً) لكن بلومبرغ تورد في تقريرها أن قيمة الحد الأدنى للأجور تساوي حالياً 20 دولاراً بالسوق السوداء.

وبهذه الزيادة البالغة نسبتها 3464% يكون الحد الأدنى للأجور قد خضع لخامس زيادة له هذا العام.

وانهار الحدّ الأدنى للأجور، الذي لا يكفي حالياً لشراء كيلو واحد من اللحم، بسبب التضخم الجامح الذي قد يصل إلى مليون بالمئة هذا العام، وفقا لتوقّعات صندوق النقد الدولي.

كما وعد مادورو بأنّ حكومته ستطبق برنامجًا صارمًا لـ"الانضباط المالي".

ويعتبر مادورو أن الأزمة الاقتصادية الخانقة ومعدّلات التضخّم الرهيبة في بلاده هما نتيجة "حرب اقتصادية" يشنّها اليمين الفنزويلي والولايات المتحدة بهدف إسقاط نظامه.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
قال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز إن قرار واشنطن وقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) هو محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. وأكد الرزاز أن موضوع الأونروا ليس محاولة لتصفيتها بل لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. ويؤكد الفلسطينيون أن حق العودة الذي نص عليه القرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ينطبق على كل الفلسطينيين الذين اضطروا لترك بلادهم ابتداء من 1948 قبيل إعلان قيام دولة اسرائيل وأبنائهم وأحفادهم، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل خاص ترفضان الاعتراف به. وأفاد رئيس الوزراء الأردني بأن هناك حملة كبيرة وحراكا من الملك عبد الله الثاني على المستوى العالمي وقبول على المستوى الأوروبي والعالمي لدعم الأونروا . وشدد قائلا "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا". وأكد عمر الرزاز بحسب التلفزيون الاردني الرسمي أن الثوابت في المملكة واضحة جدا خصوصا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وأوضح قائلا "نحن مع حل الدولتين ومع إقامة دولة فلسطينية على أراضي الرابع من حزيران لعام 1967 وأن تكون القدس عاصمة لها، ومع حق العودة للاجئين وكل هذه التعابير وهذه ثوابت". ويسعى الأردن لعقد مؤتمر الأسبوع المقبل في نيويورك لدعم وكالة "أونروا" وتأمين تمويل إضافي. ويشارك وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي الخميس المقبل في اجتماع وزاري يضم السويد وتركيا والاتحاد الأوروبي واليابان وألمانيا وأمين عام الأمم المتحدة لدعم وكالة الغوث. وأعلنت واشنطن الشهر الماضي إلغاء حوالي 300 مليون دولار من المساعدات المخصصة للفلسطينيين لا سيما لبرامج مساعدة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018