الاحد, 23 سبتمبر 2018, 13:52 مساءً
شريط الاخبار
بحث
مسؤول فلسطيني: "عباس إرتكب كل الأخطاء الممكنة مع ترامب وعليه التصحيح"!
آخر تحديث:
16/09/2018 [ 11:11 ]
مسؤول فلسطيني: "عباس إرتكب كل الأخطاء الممكنة مع ترامب وعليه التصحيح"!

دبي- الشروق العربي- أثارت سلسلة الإجراءات التي اتخذها الرئيس الأمريكي ترامب ضد السلطة الفلسطينية والفلسطينيين بشكل عام غضبا شديدا في قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، وفقا لما أوردته صحيفة "إسرائيل اليوم" في عددها الصادر اليوم الاحد.

ويقول تقرير الصحيفة العبرية، ان الغضب من الإجراءات الامريكية جاء مصحوبا بانتقاد متصاعد موجه ضد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. فقد قال مسؤول فلسطيني رفيع المستوى للصحيفة ان "أبو مازن ارتكب كافة الأخطاء الممكنة منذ تولي ترامب ادارة البيت الأبيض، وهو مطالب الآن بانتهاج مسلك جديد".

ووفقا للمسؤول الفلسطيني، اكتفى الرئيس عباس حاليا بإصدار تعليماته "بوقف مهاجمة الرئيس ترامب والإدارة الامريكية ولجم التصريحات ضد الولايات المتحدة" خشية فرض المزيد من العقوبات على السلطة الفلسطينية.

علاوة على هذه التعليمات، وبعد اغلاق ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن الأسبوع الماضي وبعد وقف تمويل اللقاءات الإسرائيلية الفلسطينية، فقد تراجع أبو مازن عن نواياه بإلقاء خطاب ناقد لترامب وادارته من على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السنوية نهاية الشهر الجاري.

وقال المسؤول الفلسطيني الذي لم تورد الصحيفة اسمه، ان الإعلان الأمريكي عن اغلاق مكتب ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، كان له وقع قوي جدا على الأوساط الفلسطينية وأضاف: "لم يخطر ببالنا بأن يذهب ترامب الى حد اغلاق الممثلية الفلسطينية الرسمية في الولايات المتحدة".

وحسب المسؤول الفلسطيني فثمة انتقادات كثيرة في رام الله بشأن إدارة أبو مازن للازمة مع واشنطن. وقال: "ينبغي انتهاج طريقا جديدا، لقد ارتكب أبو مازن كل الأخطاء الممكنة منذ تولي ترامب إدارة البيت الأبيض. ومما اثار الرئيس ترامب هي التعليمات التي أصدرها الرئيس أبو مازن لكافة مبعوثيه الى واشنطن مؤخرا بعدم الاجتماع مع جيسون غرينبلات مبعوث الرئيس الامريكي الى منطقة الشرق الأوسط. لا ادري ما الذي يجب ان يحدث حتى يتأكدوا في ديوان أبو مازن من ان ترامب لا يعد وحسب وانما يفي بوعوده كذلك".

وتابع المسؤول الفلسطيني حديثه للصحيفة العبرية، فتطرق الى ردود أفعال الدول العربية المخيبة للآمال حيال الإجراءات التي يتخذها ترامب، فقال: "لقد نقل الرئيس ترامب سفارة بلاده الى القدس والغى المعونات للأونروا وقلص من أموال الدعم الأمريكي حيثما كان ذلك ممكنا. اما العالم العربي فقد اعلن في الماضي ان المساس بمكانة القدس ومكانة اللاجئين الفلسطينيين سيؤدي الى حرب عالمية، غير ان الواقع يقول غير ذلك، فإن من يدفع الثمن هم الفلسطينيون بينما تدير دول مثل مصر والأردن والسعودية ظهرها للرئيس عباس لان هذه الدول غير معنية بصدام مع إدارة ترامب، لا سيما عندما يتعلق الامر بالقضية الفلسطينية".

وتابع المسؤول الفلسطيني حديثه للصحيفة العبرية قائلا: "كل الدلائل تشير الى ان التصعيد الذي تشهده علاقاتنا مع واشنطن ستجلب لنا مزيدا من الضربات الموجعة، ولست أدري إن كنا قادرين على تحملها. ومع احترامي للاتحاد الأوروبي سواء على صعيد الدعم السياسي او الدعم المالي، غير ان ذلك لا يمكنه ان يكون بديلا للمساعدات الامريكية. كما ان تبرعات الدول العربية تبقى في إطار التصريحات فقط وغالبية أموال التبرعات التي تعلن عنها الدول العربية للفلسطينيين لا تصل اطلاقا".      

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
قال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز إن قرار واشنطن وقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) هو محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. وأكد الرزاز أن موضوع الأونروا ليس محاولة لتصفيتها بل لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. ويؤكد الفلسطينيون أن حق العودة الذي نص عليه القرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ينطبق على كل الفلسطينيين الذين اضطروا لترك بلادهم ابتداء من 1948 قبيل إعلان قيام دولة اسرائيل وأبنائهم وأحفادهم، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل خاص ترفضان الاعتراف به. وأفاد رئيس الوزراء الأردني بأن هناك حملة كبيرة وحراكا من الملك عبد الله الثاني على المستوى العالمي وقبول على المستوى الأوروبي والعالمي لدعم الأونروا . وشدد قائلا "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا". وأكد عمر الرزاز بحسب التلفزيون الاردني الرسمي أن الثوابت في المملكة واضحة جدا خصوصا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وأوضح قائلا "نحن مع حل الدولتين ومع إقامة دولة فلسطينية على أراضي الرابع من حزيران لعام 1967 وأن تكون القدس عاصمة لها، ومع حق العودة للاجئين وكل هذه التعابير وهذه ثوابت". ويسعى الأردن لعقد مؤتمر الأسبوع المقبل في نيويورك لدعم وكالة "أونروا" وتأمين تمويل إضافي. ويشارك وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي الخميس المقبل في اجتماع وزاري يضم السويد وتركيا والاتحاد الأوروبي واليابان وألمانيا وأمين عام الأمم المتحدة لدعم وكالة الغوث. وأعلنت واشنطن الشهر الماضي إلغاء حوالي 300 مليون دولار من المساعدات المخصصة للفلسطينيين لا سيما لبرامج مساعدة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018