الاحد, 23 سبتمبر 2018, 15:04 مساءً
شريط الاخبار
بحث
محكمة لاهاي تنظر الدعوة المقدمة ضد إسماعيل هنية رئيس حماس
آخر تحديث:
16/09/2018 [ 11:08 ]
محكمة لاهاي تنظر الدعوة المقدمة ضد إسماعيل هنية رئيس حماس

دبي- الشروق العربي- رفع "معهد القدس للعدالة" قضية ثانية ضد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، الأسبوع الماضي، تتعلق بحشد حوالي 17 ألف طفل من غزة لمواجهة إسرائيل وذلك منذ عام 2016.

ووفقا للوثائق والقرائن المقدمة إلى المحكمة، فقد أرتكب إسماعيل هنية جريمتي حرب رئيسيتين هما: الأولى هي "الاستغلال الفعلي للأطفال دون سن 15 سنة لأغراض عسكرية، واستخدامهم كأطفال محاربين ومنفذي هجمات إرهابية". والجريمة الثانية التي تنسب لإسماعيل هنية في هذه الدعوى هي الاستخدام المستمر للأطفال كدروع بشرية وأهداف عسكرية من أجل تعطيل النشاط الدفاعي لإسرائيل. بالإضافة إلى ذلك، تنسب الى هنية شبهة اللجوء واسع النطاق والمنهجي للتعذيب والقتل غير القانوني من قبل قوات الأمن الداخلي التابعة لحماس في قطاع غزة.

وعلاوة على تقديم ملف القضية لدى المحكمة في لاهاي، فقد اجتمع مقدمو الملف الاسرائيليون أيضا مع أحد كبار المسؤولين في المحكمة العليا في لاهاي لكي يوضحوا له شفويا الأسس القضائية التي تستند اليها الدعوى. وقال مقدمو الدعوى ان "الإجراء برمته كان مفيدا جدا وقد تم بصورة منظمة وقد شعرنا بأننا بثقة النيابة بما قدمنا. ونعتقد أن الدعوى التي قدمها معهد القدس ستكون محط تداول بطريقة محايدة وامينة".

الدعوى الثانية

يذكر ان هذه هي الدعوى الثانية التي يرفعها "معهد القدس للعدل" ضد إسماعيل هنية، بعد عام على تقديم ملف ينسب لهنية جرائم حرب ارتكبها خلال عملية "الجرف الصامد". وقد مرت القضية السابقة عبر مرحلة الغربلة التمهيدية وهي الآن قيد المراجعة الأولية، حيث بلغ ملف القضية الشاملة للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

تجدر الإشارة إلى أن دولة إسرائيل ليست عضوًا في محكمة الجنايات الدولية في لاهاي، ولكن منظمات خاصة يمكنها رفع دعاوى قضائية ضد كبار المسؤولين الفلسطينيين.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
قال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز إن قرار واشنطن وقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) هو محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. وأكد الرزاز أن موضوع الأونروا ليس محاولة لتصفيتها بل لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. ويؤكد الفلسطينيون أن حق العودة الذي نص عليه القرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ينطبق على كل الفلسطينيين الذين اضطروا لترك بلادهم ابتداء من 1948 قبيل إعلان قيام دولة اسرائيل وأبنائهم وأحفادهم، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل خاص ترفضان الاعتراف به. وأفاد رئيس الوزراء الأردني بأن هناك حملة كبيرة وحراكا من الملك عبد الله الثاني على المستوى العالمي وقبول على المستوى الأوروبي والعالمي لدعم الأونروا . وشدد قائلا "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا". وأكد عمر الرزاز بحسب التلفزيون الاردني الرسمي أن الثوابت في المملكة واضحة جدا خصوصا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وأوضح قائلا "نحن مع حل الدولتين ومع إقامة دولة فلسطينية على أراضي الرابع من حزيران لعام 1967 وأن تكون القدس عاصمة لها، ومع حق العودة للاجئين وكل هذه التعابير وهذه ثوابت". ويسعى الأردن لعقد مؤتمر الأسبوع المقبل في نيويورك لدعم وكالة "أونروا" وتأمين تمويل إضافي. ويشارك وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي الخميس المقبل في اجتماع وزاري يضم السويد وتركيا والاتحاد الأوروبي واليابان وألمانيا وأمين عام الأمم المتحدة لدعم وكالة الغوث. وأعلنت واشنطن الشهر الماضي إلغاء حوالي 300 مليون دولار من المساعدات المخصصة للفلسطينيين لا سيما لبرامج مساعدة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018