الاحد, 23 سبتمبر 2018, 14:54 مساءً
شريط الاخبار
بحث
في الذكرى الـ35 لمجزرة صبرا وشاتيلا.. عقود على ارتكاب الجريمة
آخر تحديث:
16/09/2018 [ 11:02 ]
في الذكرى الـ35 لمجزرة صبرا وشاتيلا.. عقود على ارتكاب الجريمة

دبي- الشروق العربي- يصادف اليوم الـ16 من شهر سبتمبر من كل عام، ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق اللاجئيين الفلسطينيين في مخيمي صبرا وشاتيلا بلبنان.

صبرا وشاتيلا.. مذبحة تم تنفيذها في مخيمي اللاجئين الفلسطينين المعروفين باسم صبرا وشاتيلا وذلك في السادس عشر من أيلول من عام 1982م، حيث استمرت هذه المجزرة لمدة ثلاثة أيام على التوالي على يد الجيش الإسرائيلي برفقة بعض المجموعات الانعزالية اللبنانية المتمثلة بحزب الكتائب اللبناني، وكذلك جيش لبنان الجنوبي.

 شهداء بالعشرات سقطوا في هذه المذبحة التي يندى لها جبين الانسانية جمعاء،، فلا أحد استطاع إحصاء عدد القتلى الحقيقي في هذه المذبحة، حيثُ تشير التقديرات إلى أنّ عددهم يتراوح بين 750 حتى 3500 قتيل من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح، حيث إنّ أغلبيتهم كانواً من الفلسطينيين مع وجود بعض اللبنانيين.

 أحداث مجزرة صبرا وشاتيلا

تمت محاصرة المخيمان بشكلٍ كامل من قبل الجيش الإسرائيلي الذي كان تحت قيادة أرئيل شارون، ورفائيل إيتان، أما بالنسبة لقيادة القوات المحتلة فقد كانت تحت إمرة إيلي حبيقة المسؤول الكتائبي ، حيث دخلت القوات إلى المخيم، ونفذت هذه المجزرة من خلال قتل السكان بدمٍ بارد ودون أية نوع من أنواع الرحمة والشفقة.

يشار، إلى استخدام الأسلحة البيضاء وغيرها من الأسلحة الأخرى في عمليات القتل لسكان المخيم العُزَّل، وقد تمثّلت مهمة الجيش الإسرائيلي في محاصرة المخيم وإنارته بالقنابل المضيئة في الليل المظلم، وكذلك منع هروب أهالي المخيم عن العالم، وبالتالي فإنّ إسرائيل قد سهلت هذه المهمة على القوّات اللبنانية المسيحية، وقد تم قتل الأبرياء الفلسطينيين دون خسارة رصاصة واحدة.

لجنة كاهان للتحقيق في مجزرة صبرا وشاتيلا

في الأول من نوفمبر من عام 1982م أمرت الحكومة الإسرائيلية المحكمة العليا بتشكيل لجنة من اجل التحقيق في هذه المجزرة، وقد قرر رئيس المحكمة العليا، إسحاق كاهان، أن يرأس برئاسة اللجنة بنفسه، وهذا ما يفسّر تسميتها بلجنة كاهان.

وفي السابع من فبراير من عام 1983 أعلنت هذه اللجنة نتائج البحث، وقد تم الإقرار أنّ وزير الجيش أريئل شارون يحمل مسؤولية مباشرة عن هذه المذبحة بالإضافة إلى ذلك فقد انتقدت اللجنة رئيس الوزراء مناحيم بيغن، وكذلك وزير الخارجية إسحاق شامير، ورئيس أركان الجيش رفائيل إيتان وقادة المخابرات، من خلال القول بإنّهم لم يعملوا ما يمكن أن يؤدي إلى الحيلولة دون حدوث هذه المذبحة أو حتى إيقافها.

وقد رفض أريئيل شارون قرار هذه اللجنة، مما دفعه للاستقالة من منصب وزير الجيش بسبب الضغوط الواقعة عليه، فيما بعد.

وبعد استقالة وزير الجيش عُيِّن أرئيل شارون وزيراً بلا حقيبة وزاريّة، حيثُ كان عضواً في مجلس الوزراء دون وزارة معينة لإسرائيل، وأيضاً تم انتخابه فيما بعد ليشغل مصب رئيس للحكومة الاسرائيلية، وقد قام بالعديد من المجازر الأخرى في الأراضي الفلسطينية ولم يتم محاكمته على أي من هذه المجازر على الرغم من ثبوت التهم الموجهة إليه

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
قال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز إن قرار واشنطن وقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) هو محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. وأكد الرزاز أن موضوع الأونروا ليس محاولة لتصفيتها بل لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. ويؤكد الفلسطينيون أن حق العودة الذي نص عليه القرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ينطبق على كل الفلسطينيين الذين اضطروا لترك بلادهم ابتداء من 1948 قبيل إعلان قيام دولة اسرائيل وأبنائهم وأحفادهم، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل خاص ترفضان الاعتراف به. وأفاد رئيس الوزراء الأردني بأن هناك حملة كبيرة وحراكا من الملك عبد الله الثاني على المستوى العالمي وقبول على المستوى الأوروبي والعالمي لدعم الأونروا . وشدد قائلا "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا". وأكد عمر الرزاز بحسب التلفزيون الاردني الرسمي أن الثوابت في المملكة واضحة جدا خصوصا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وأوضح قائلا "نحن مع حل الدولتين ومع إقامة دولة فلسطينية على أراضي الرابع من حزيران لعام 1967 وأن تكون القدس عاصمة لها، ومع حق العودة للاجئين وكل هذه التعابير وهذه ثوابت". ويسعى الأردن لعقد مؤتمر الأسبوع المقبل في نيويورك لدعم وكالة "أونروا" وتأمين تمويل إضافي. ويشارك وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي الخميس المقبل في اجتماع وزاري يضم السويد وتركيا والاتحاد الأوروبي واليابان وألمانيا وأمين عام الأمم المتحدة لدعم وكالة الغوث. وأعلنت واشنطن الشهر الماضي إلغاء حوالي 300 مليون دولار من المساعدات المخصصة للفلسطينيين لا سيما لبرامج مساعدة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018